من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 9 من 46إِنِّي كُنْتُ رَخَّصْتُ لَكُمْ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
عَلَيْكُمْ بِالْأَرْضِ
الْزَمُوا مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الْكُرَّاثِ وَالْبَصَلِ
لَمَّا مَاتَ ابْنُ آدَمَ ، قَالَ آدَمُ لِامْرَأَتِهِ حَوَّاءَ : إِنَّهُ قَدْ مَاتَ ابْنُكِ
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ التَّكْمِلَةُ ، وَلِلْأُخْتِ الثُّلُثُ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، وَقُلْ : لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِابْنِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَجَعَلَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ ، قَدْ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ يُصَابُ بِهَا الْمُسْلِمُ إِلَّا كَفَّرَتْ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةَ يُشَاكُهَا
الْوَزَغُ فُوَيْسِقَةٌ
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
يَا ثَابِتُ ، أَلَيْسَ تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ
لَيْسَ بِنَا رَدُّهُ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْتُ ، قَالَ : " وَيْحَكَ ، مَا لَكَ ؟ " قَالَ : وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ، فِي رَمَضَانَ قَالَ : " هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا
مَا أَخْرَجَكُمَا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ؟ " فَقَالَا : أَخْرَجَنَا ، وَاللهِ مَا نَجِدُ فِي بُطُونِنَا مِنْ حَاقِّ الْجُوعِ . فَقَالَ : " وَأَنَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَخْرَجَنِي غَيْرُهُ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ، وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
مَا شَأْنُكَ ؟ إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ اللهَ فَرَدَّكَ إِلَى مُحْتَبَسِكَ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَكْفَرَ رَجُلًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ حِسًّا أَمَامِي
إِذَا خَفَضْتِ فَأَشِمِّي وَلَا تَنْهَكِي
طَاعَةُ اللهِ طَاعَةُ الْوَالِدِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : " يَا أَحْنَفُ ، مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ
أَنَّ جَدَّهُ عُمَيْرَ بْنَ حَبِيبِ بْنِ خُمَاشَةَ ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ احْتِلَامِهِ ، أَوْصَى وَلَدَهُ
ادْعِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا وَابْنَ عَمِّكِ عَلِيًّا
الْحَمْدُ لِلهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ
الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ
نَعَمْ ، إِذَا وَجَدَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ : " مَنْ ذَا ؟ " قَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَنَا أَنَا ! " كَأَنَّهُ كَرِهَهُ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ أَصْفَرُ وَأَبْيَضُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يُفِيضُونَ مِنْ عَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَلَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ
أَنَا دَفَعْتُ الرَّايَةَ ، إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَأُصِيبَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ الْعَدْلَ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَنَا وَلَا لِمَوَالِينَا
الدَّجَّالُ أَحْمَرُ هِجَانٌ ، ضَخْمٌ فَيْلَمِيٌّ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بَلَغَتْنِي صَلَاتُهُ ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ