من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 7 من 46الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يُغْمِضْ عَيْنَيْهِ
اذْهَبْ فَأَتِمَّ وُضُوءَكَ
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " طَبَّقَ
صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَأَيْتُهُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ
الرِّيحُ مِمَّ هِيَ ؟ قَالَ : " مِنْ رَوْحِ اللهِ يَبْعَثُهَا بِالرَّحْمَةِ ، وَيَبْعَثُهَا بِالْعَذَابِ
تَحْتَرِقُونَ تَحْتَرِقُونَ فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ غَسَلَتْهَا
مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
أَوْصَانِي خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَلَاثٍ : " الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
أَهْلَلْنَا هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ قَمَرًا ضَخْمًا ، الْمُقَلِّلُ يَقُولُ : مِنْ لَيْلَتَيْنِ ، وَالْمُكْثِرُ يَقُولُ : مِنْ ثَلَاثٍ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
يَا حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا
مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرًا
إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ ، فَقَضَيْتَهُ ، أَقُضِيَ عَنْهُ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَلَاقَوْا تَصَافَحُوا
مَا مِنْ رَجُلٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ فِي الدُّنْيَا
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمِ طِينٍ
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا يَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنْ ثَلَاثٍ
زُورُوا غِبًّا تَزْدَادُوا حُبًّا
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ
مَنْ أَصْبَحَ فَنَسِيَ ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ
يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُولِيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ فِي النَّعْلَيْنِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا
كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ
لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى خُفٍّ