من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 42 من 46مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الدُّنْيَا ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا
الْإِيمَانُ وَالْحِكْمَةُ هَاهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
أَمَّا الْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ
تِلْكَ غَنَائِمُ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا إِنْ شَاءَ اللهُ
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ
مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
لَسْتُ مِنْ دَدٍ ، وَلَا دَدٌ مِنِّي
تَكَاتَفَا وَلَا تَعَاصَيَا ، وَيَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " رَكَعَ ، فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
إِنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ، وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
بَارَزَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَجُلًا يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَتَلَهُ
كُنْتُ عِنْدَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِأَنْ تَعْبُدُوا اللهَ ، وَتَكْسِرُوا الْأَوْثَانَ ، وَتَصِلُوا الْأَرْحَامَ
مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، فَأَرَادَ الرُّجُوعَ إِلَيْهِ
هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
بَلْ أَدْعُو اللهَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ بَدَأَ بِالسُّؤَالِ قَبْلَ السَّلَامِ فَلَا تُجِيبُوهُ
إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا
مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا ، لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ ، لَا لَغْوٌ فِيهِ وَلَا نَصَبٌ
إِنَّهَا كَائِنَةٌ ، وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ
إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ إِخْوَانُ الْعَلَانِيَةِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ
إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ يَا أَبَا تَمَّامٍ
كُنَّا لَا نُمْسِكُ لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
تَقَلَّدُهَا مِنْ جَهَنَّمَ