من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 41 من 46إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِيمَا خَلَا مِنَ الْأُمَمِ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ وَاحِدٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ إِنَّكَ لَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ
نَهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ
مَنْ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ
كَانَ " يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَتَدْرُونَ مَا مَثَلُ نَارِكُمْ هَذِهِ
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ بَدَنَهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
خُذُوهَا يَا بَنِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ إِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى كِسْرَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الْعِيدَيْنِ أَتَى وَسْطَ الْمُصَلَّى
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَدَخَلْنَا مَعَهُ مِنْ بَابِ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ
أَبْشِرْ ، فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ
وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
أَكَلْتُمْ أَخَاكُمْ وَاغْتَبْتُمُوهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَعَ الْمَدِينِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي
عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ
مَا شَأْنُكُمْ ؟ " قَالُوا : أَسْرَعْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تَخْرُجَ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تَطْعَمَ
كَانَ " يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَسَيَسْأَلُهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
اسْتَكْثِرُوا هَذِهِ النِّعَالَ
إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ
تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا مَا اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ
إِنَّا قَائِمُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِجَابَةِ طَعَامِ الْفَاسِقِينَ
أَيْنَ حَالُنَا مِنْ حَالِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ قَالَ : " جَوْدَةُ الْخَطِّ