من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 34 من 46إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قُمَامَةً ، وَقُمَامَةُ الْمَسْجِدِ : لَا وَاللهِ
أَلَّا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
يَا سَلْمَانُ ، أَتَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ
فِي قَوْلِهِ : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ
لَيْسَ عَلَى مُسَافِرٍ جُمُعَةٌ
ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
مَا هَذَا الصَّوْتُ يَا جِبْرِيلُ
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ
وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ
مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلْهَا خَوْفًا مِنْهَا فَلَيْسَ مِنِّي
ابْسُطْ ثَوْبَكَ " ، فَبَسَطْتُهُ
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : " أَبُو بَكْرٍ
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ
كَانَ " إِذَا سَافَرَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ الْعَتَمَةِ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ
فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَنْفِرَ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِلَيْلَتَيْنِ
اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ عَلَى حِفْظِكَ
كَانَ " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بَدَأَ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ادْعُ أَهْلَ الْمَسْجِدِ
كَانَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا إِذَا قَالَتْ صَدَقَتْ
لَا ، بَلْ مِنَ الْمَطَاهِرِ ، إِنَّ دِينَ اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا
قُمْ يَا فُلَانُ فَاخْرُجْ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ
دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
لَيْسَتْ تِلْكَ بِالْحَيْضَةِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي فَعَدَلَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
لَأُعْطِيَنَّ هَذَا الْكِتَابَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى ، إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ
يَا عَائِشَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ ، إِذْ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ
مَا مِنْ نَاشِئٍ يَنْشَأُ فِي الْعِبَادَةِ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْمَوْتُ
مَنْزِلُنَا غَدًا - إِنْ شَاءَ اللهُ - بِالْخَيْفِ الْأَيْمَنِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
نَزَلَتْ فِي الْأَفْخَرَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ أَحَقَّ أَسْمَائِكَ أَبُو تُرَابٍ
بُعِثَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ثَمَانِيَةِ آلَافِ نَبِيٍّ