من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 32 من 46إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
قُولُوا بِقَوْلِكُمْ ، فَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ
لَعَنَ الْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
وَبِهِ نَا زُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلَاءِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا كَلَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى بِالْأَلْسِنَةِ قَبْلَ لِسَانِهِ ، طَفِقَ مُوسَى يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، لَا أَفْقَهُ هَذَا
إِنَّ اللهَ لَا يَنْتَزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ
مَنْ كَانَ مُوسِرًا لِأَنْ يَنْكِحَ ، ثُمَّ لَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي
الْحَلَالُ بَيِّنٌ ، وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَابًا يَسِيرًا ، وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ، وَمَا نَرَى الشَّمْسَ إِلَّا عَلَى أَطْرَافِ الْحِيطَانِ
الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُطَبٌ ، فَجَعَلَ " يَأْكُلُ بِيَمِينِهِ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَجَدَّ بِهِ السَّيْرُ ، فَرَكِبَ قَبْلَ أَنْ يَفِيءَ الْفَيْءُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
أَشَدُّ خَلْقِ رَبِّكَ عَشَرَةٌ : الْجِبَالُ ، وَالْحَدِيدُ يَنْحَتُ الْجِبَالَ
مَنْ قَتَلَهُمْ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ أَوْ شَهِيدَيْنِ ، وَمَنْ قَتَلُوهُ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
مَا يَمْنَعُكَ مِمَّا يَأْمُرُكَ بِهِ قَوْمُكَ ، وَمَا يُلْزِمُكَ هَذِهِ السُّورَةَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ أَحَدٌ يُعِدُّ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ
لَا يَدْخُلُ وَلَدُ الزِّنَا الْجَنَّةَ
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا وَعَسَلًا ، فَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُمُ الْخُمُسُ
صَاحِبُ الدَّيْنِ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ ، يَشْكُو إِلَى اللهِ الْوَحْدَةَ
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَكُنَّا نُلَبِّي عَنِ الصِّبْيَانِ ، وَنَرْمِي عَنْهُمْ
مَا رُفِعَتْ مَائِدَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
مَنْ أَقَالَ أَخَاهُ بَيْعًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ
سُعِّرَتِ النَّارُ ، وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا نَزَلَ بِأَهْلِهِ الضِّيقُ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ
أَيْ فُلَانُ ، إِذَا حَلَبْتَ فَأَبْقِ لِوَلَدِهَا ، فَإِنَّهَا مِنْ أَبَرِّ الدَّوَابِّ
لَيْسَ لِلْقَاتِلِ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ
لَمَّا نَزَلَتْ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاطِمَةَ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي
يَأْمُرُ بِدَفْنِ الدَّمِ إِذَا احْتَجَمَ
وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ لَوْ حَلَفْتُ حَلَفْتُ صَادِقًا
اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ عَنْهُ ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌ
كَانَ إِذَا اكْتَحَلَ يَجْعَلُ فِي الْيُمْنَى ثَلَاثَةَ مَرَاوِدَ
مَنْ غَابَ عَنِ الْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ جَاءَهَا وَقَلْبُهُ مُشَرَّبٌ جَفْوَةً
إِذَا اشْتَكَى عَبْدِي ، فَأَظْهَرَ الْمَرَضَ مِنْ قَبْلِ ثَلَاثٍ ، فَقَدْ شَكَانِي