من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 28 من 46يَدْخُلُ قَوْمٌ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ
تَصَدَّقْنَ ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ
هَاتَانِ السَّجْدَتَانِ لِمَنْ ظَنَّ أَنَّهُ زَادَ أَوْ نَقَصَ مِنْ صَلَاتِهِ
ضَحِّ بِهَا ، وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ
إِنْ كُنْتُ أَرَى لَوْ أَنَّ أَحَدًا أُعْفِيَ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَعُوفِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ
إِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
لَيْسَ مِنْ كُلِّ مَاءٍ يَكُونُ الْوَلَدُ
إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ أَسْوَدُ مُجَدَّعٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ
أَتَى مُحَمَّدًا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْمَلَكَانِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، حَرَّمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الْعَزْلِ
مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ صَوْتَ ، زَامِرٍ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- انْتَهَسَ مِنْ كَتِفٍ ، فَأَكَلَ
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَنْهَى عَنْ نَبِيذِ الدُّبَّاءِ
كُنْتُ " أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
إِذَا حُدِّثْتُمْ أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ بِأَرْضٍ فَلَا تَقْدَمُوا عَلَيْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَتَى زَمْزَمَ ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْحِيطَانِ ، يَكُونُ فِيهَا الْعَذِرَةُ
أَحدَيهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً وَالأُخرَى تَرفَعُ دَرَجَةً وَسَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَقَد هَمَمتُ
أَوَّلُ مَنْ عَرَفَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ الْهَزِيمَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا
سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ – بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ
أَثْرِدُوا ، وَلَوْ بِالْمَاءِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا خَلَصَ لَهُ ، وَابْتُغِيَ بِهِ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ يُحَذِّرُ ذَلِكَ عَلَى أُمَّتِهِ
مَا طَهَّرَ اللهُ يَدًا فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
لَمْ يُحَرِّمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَوْقَ الْوَفْرَةِ
سَاقَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِائَةَ بَدَنَةٍ
قَدَّمَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَقَلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
دَعُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا
إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُورَةً
مَا هَذَا مِنْ تَمْرِنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ بِالْأَبْوَابِ أَنْ تُغْلَقَ ، فَيُقَالَ : " بِسْمِ اللهِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
إِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ خَمْرًا