من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 26 من 46لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى السَّرِيرِ مَوْضِعَ الْجِنَازَةِ
أَبْشِرُوا آلَ يَاسِرٍ ، مَوْعِدُكُمُ الْجَنَّةُ
اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ
إِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ لَتُقَامُ ، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُ
مَنْ ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَّهُمْ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّكُمْ تَحْضُرُونَ بَيَّاعَكُمْ بِلَغْوٍ وَأَيْمَانٍ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نِسَاءَهُ
السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : خُذِ الْعَفْوَ قَالَ : " أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ
الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ
لَا تُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَلَا الْخَطْفَتَانِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ
مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي الدُّنْيَا
الْمُؤَذِّنُ الْمُحْتَسِبُ كَالشَّهِيدِ الْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى عِيَالِهِ صَدَقَةٌ
كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ الْأَعْمَشِ
أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ بَعْدَ أَنْ يَقُومَ
سَبَقَكُمَا بِهَا الْغُلَامُ الدَّوْسِيُّ
كَانَ عَلَى بَعِيرٍ يَوْمَ الْفَتْحِ ، مَعَهُ الْمِحْجَنُ ، يَسْتَلِمُ بِهِ الرُّكْنَ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا تُبَاعُ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُونِعَ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
شُغِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْمُشْرِكِينَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
مُرْ أُخْتَكَ أَنْ تَرْكَبَ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ غَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ أُخْتِكَ نَفْسَهَا
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ وَصِيَّةَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ ، فَيَعْرِضُ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الرَّجُلُ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ " تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَمَضَانَ
نَعَمْ ، وَالشَّوَابُّ ، كُنَّ يُصَلِّينَ خَلْفَ مَنَاكِبَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُبَاشِرُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ
أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَزَوَّجَ امْرَأَةً
أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ ، فَسَأَلَهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَمَنَعَهُ
أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ
إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْقَمْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَدْفِنْهَا
أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرْمُونَهَا