من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 25 من 46أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَجْمَعُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ
إِذَا أَتَيْتَ الصَّلَاةَ فَأْتِهَا بِوَقَارٍ وَسَكِينَةٍ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَاخْتَرْنَاهُ ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا
يَا أَبَا ذَرٍّ " فَسَكَتَ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ
مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْمُسْلِمِ فِي الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقْبِضُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِشِمَالِهِ
الَّتِي تُسَمُّونَ سُورَةَ التَّوْبَةِ هِيَ سُورَةُ الْعَذَابِ
يَحِلُّ بِكُمْ ثَقَلٌ مِنْ ثَقَلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ
إِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ خَيْرٌ مِنِّي - يَعْنِي : النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
إِنِّي كُنْتُ أَحْلَلْتُ لَكُمُ الْمُتْعَةَ
جِهَادُهُنَّ الْحَجُّ
بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، " فَقَامَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ اللَّيْلِ ، فَتَوَضَّأَ
مَنْ لَمْ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَمْ يَسْتَدْبِرْهَا فِي الْغَائِطِ كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
مَنْ دَفَعَ غَضَبَهُ دَفَعَ اللهُ عَنْهُ عَذَابَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ مِنَ النَّسَبِ لَا يُبَاعُ
لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
كَانَ إِذَا صَلَّى بِهِمْ ، فَقَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَلَ لَحْمًا فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ
إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا أَبْلَغَ مِنْ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، فَبَكَتْ عَلَيْهِ ابْنَةُ أَبِي دُومَةَ امْرَأَتُهُ
يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا حَكَمًا
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ : أَنْ تَضْرِبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ : فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
مَا طَلَعَ النَّجْمُ صَبَاحًا قَطُّ
نَضَّرَ اللهُ امْرَءًا سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَأَدَّاهُ كَمَا سَمِعَهُ
اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ ، كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ
كَانَ إِذَا أَقَامَ الْمُؤَذِّنُ ، وَهُوَ يَأْكُلُ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ
قُلْتُ لِلْأَعْمَشِ : " إِنَّهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَيْنَا قِرَاءَةَ حَرْفَيْنِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ
مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا صَلَاةَ الْغَدَاةِ بِجَمْعٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى فِي يَوْمِ أَضْحَى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أَدَعُ مَجْلِسًا جَلَسْتُهُ فِي الْكُفْرِ إِلَّا أَعْلَنْتُ فِيهِ الْإِسْلَامَ
نَهَى عَنِ الْقَزَعِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
وَاللهِ مَا أَنَا بِأَوْلَى مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ
يَا مُحَمَّدُ ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يَقْتَتِلُونَ عَلَى الدُّنْيَا فَاعْمِدْ بِسَيْفِكَ عَلَى أَعْظَمِ صَخْرَةٍ فِي الْحَرَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ