من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 23 من 46كَانَ يُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ
لَا يَخْرُجُ اثْنَانِ إِلَى الْغَائِطِ ، يَجْلِسَانِ يَتَحَدَّثَانِ
إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ فِتْنَةٌ بَاقِرَةٌ
إِنَّ إِخْوَةً عَلَى النَّدَى أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ إِخْوَةٍ عَلَى الْيُسْرِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ
هَوِّنْ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُبَاعَ الْفِضَّةُ بِالذَّهَبِ دَيْنًا
مَرَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَلَى أَسَدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي
نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ
هُوَ مِنْكَ
أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَاهَى مَلَائِكَتَهُ بِعَبِيدِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ عَامَّةً
اللَّهُمَّ الْطُفْ لِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْإِقْرَانِ فِي التَّمْرِ
إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي
كَانَ يُنْتَبَذُ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَشِيَّةً
وَبِهِ نَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ لَم يَروِ هَذَا الحَدِيثَ عَن شُعبَةَ إِلَّا
إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِي الْعَبْدَ وَهُوَ يُحِبُّ
إِنِّي لَشَاهِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَلْقَةٍ
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُوتِرُ بِثَلَاثٍ
إِنَّ الْعَبْدَ يَلْتَمِسُ مَرْضَاةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يَا عِبَادَ اللهِ الْمُسْلِمِينَ ، الْخَشَبَةُ تَحِنُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَارَتْ أُمُّ هَانِئٍ
مَنْ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ فِضَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ صَلَّى الْمَغْرِبَ
لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
مَنْ أَتَى عَرَّافًا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
لَقَدْ أُعْطِيتُ مِنْهُ شَيْئًا مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أُعْطِيَهُ
فِي كِيسِي هَذَا حَدِيثٌ ، لَوْ حَدَّثْتُكُمُوهُ لَرَجَمْتُمُونِي
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
إِمَّا أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الْجَنَّةَ ، وَإِمَّا الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا اسْتَلْحَقَ قَوْمٌ رَجُلًا إِلَّا وَرِثَهُمْ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَوْلِهِ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ قَالَ : " هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنَ الْيَمَنِ
نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِتَمْرٍ رَيَّانٍ ، فَقَالَ : " أَنَّى لَكُمْ هَذَا
أَفْرَغَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ إِدَاوَةٍ ، وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُ ، فَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ