من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 20 من 46لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي مُسْكَةٍ وَفِي عَلْيَاءَ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لَمْ تَكُنْ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
احْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ
أَنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ مِنَ الشِّرْكِ
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَعَيْبَتِي
إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَهُوَ شَهْرُ اللهِ الْمُبَارَكُ
مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا
فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ غَدًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سِتَّةً فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثْ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَيْئًا
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ حِينَ يُؤَذِّنُ ابْنُ التَّيَّاحِ عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ
مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا ، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا ، لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ لَهُ الِاسْمَانِ وَالثَّلَاثَةُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ رُفْغَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ، أَوْ مَرَّتَيْنِ
ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ رُخْصَةٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
أَتَى رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَمْرٌ ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
أَنَّ " خَدِيجَةَ وَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سِتَّةً
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ
قَالَ لِعَلِيٍّ : " أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ ، فَسَلُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُؤْتِيَنِي الْوَسِيلَةَ عَلَى خَلْقِهِ
مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا
مَنْ سَيِّدُ الْعَرَبِ ؟ " قَالُوا : أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ
مَنْ عَقَدَ عُقْدَةً ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا ، فَقَدْ سَحَرَ ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أَشْرَكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا أَحَبَّ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ الظُّهْرَ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، مَنْ جَاءَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ شَاكٍّ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
كُنَّا نَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ الْقِدْرَ وَالدَّلْوَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَدِّ الْأَبْوَابِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ، إِلَّا بَابَ أَبِي بَكْرٍ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ ، أَمَا لَوْ أَعْطَانَا لَأَدَّيْنَا إِلَيْهِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرَجُوا إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا