من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 19 من 46يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ الضَّحَّاكِ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الوَلِيدِ بنِ
كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ لِلرُّكُوعِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْمَلُ ذَنْبًا ، إِلَّا وَقَفَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِإِحْصَاءِ ذُنُوبِهِ
مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَلْتَمِسُ عِلْمًا ، إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا
الْإِحْصَانُ إِحْصَانَانِ
أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، طَالَمَا أَضْلَلْتَ النَّاسَ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اسْتَبْرَأَ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ
قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَقِيلُ
مَنِ اصْطَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَجَازُوهُ
مَنْ أَمْسَكَ الْكَلْبَ ، فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ
لَا تَتَّخِذُوا الْمَسَاجِدَ طُرُقًا
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا يُؤْذِيهِمْ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهِ حَسَنَةً
لَا تَأْكُلْ مُتَّكِئًا
إِنَّهُ لَيْسَ يُزَادُ فِي عُمُرِهِ
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ صَامَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى بِهِمْ ، فَسَهَا فِي صَلَاةٍ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقُلْتُ : يَا جِبْرِيلُ ، حَدِّثْنِي بِفَضَائِلِ عُمَرَ فِي السَّمَاءِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ، فَوَجَدَ رِجْسًا أَوْ رِجْزًا
مَا خَلَقَ اللهُ دَاءً إِلَّا وَقَدْ خَلَقَ لَهُ دَوَاءً
مَا كَانَ يَبْقَى عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ
إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا ، فَاحْتَلَمَ أَوِ احْتَجَمَ أَوْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي ، وَإِنَّ عَلَيْهِ طَائِفَةً مِنْ ثَوْبِي
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، قَالَ عُمَرُ : " فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا
كُنَّا نَتَّخِذُ عَصَائِبَ فِيهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
أُمَّ قَوْمَكَ ، وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ
أَنْتُمْ تُكْمِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَبْدَؤُونَ بِالصَّلَاةِ
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ
أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تُوُفِّيَتْ ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ
لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا فَيُقِيمَ الصَّلَاةَ
مَا فَوْقَ السُّرَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي ، وَإِنِّي بِحِذَائِهِ
لَقَدْ عُمِلَ بِهَا حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ
أَرْسَلَتْ عَجُوزٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ فَرَغُوا مِنَ الطَّوَافِ
أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " يَا أَهْلَ السُّوقِ