من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 17 من 46أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، فَصُومُوهُ
إِنَّكُمْ لَسْتُمْ مِثْلِي ، إِنَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ . فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
تَزَوَّجُوا يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ
فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لَا يُفْطِرُ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ صَائِمٌ
مَا خَيَّبَ اللهُ عَبْدًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : إِنِّي أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا ، وَوَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِيهِ . فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً
أَنَّ أَهْلَ النَّهَرَوَانِ ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِثَلَاثٍ ، لَنْ أَدَعَهُنَّ حَتَّى أَلْقَاهُ
صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ
كُنْتُ أَحُتُّ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلَةِ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَسَأَلْتُ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ
إِنْ كُنْتُ لَأَحُتُّ الْمَنِيَّ
مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ نُورًا ، وَبُرْهَانًا ، وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَمَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْأَسْوَدُ بِقَتْلِ رَسُولِ اللهِ
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا ، وَإِنَّ خُلُقَ هَذَا الدِّينِ الْحَيَاءُ
مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي إِنْصَاتٍ وَسُكُوتٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَرَاغًا مِنْ مِسْكٍ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
أُمِرْنَا أَنْ نَغْتَسِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
يُعْفَى عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
مَنْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ
أَنْتَ تَخْلُقُهُ ؟ أَنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ أَقِرَّهُ قَرَارَهُ
الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ فِي تَشْبِيكِ رَأْسِهِ خَمْسُ آيَاتٍ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، " خَافُوا فِي النِّسَاءِ مِثْلَ ذَلِكَ أَنْ لَا يُعْطُوا
زَوْجُكِ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَيُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ رَأَيْتُمُوهَا مِثْلَ الْجِبَالِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الْجَارِي
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي ، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي
قُمْ يَا عَلِيُّ فَبَايِعْهُمْ
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ يَنْتَظِرُ الَّتِي بَعْدَهَا
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ فِي الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ إِنَّهُ لَمْ يَعْبُدْكَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلِي
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " قَرَأَ بِهِمْ فِي الْمَغْرِبِ : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
رَأْسُ الْكُفْرِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ