من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 16 من 46كَانَتِ امْرَأَةٌ فِي جِيَادٍ تُسَمَّى : أُمَّ مَهْزُولٍ ، وَكَانَتْ تُسَافِحُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ ، أَنْ يُخْلَطَا
يَا وَحْشِيُّ ، اجْلِسْ فَحَدِّثْنِي كَيْفَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا افْتَتَحَ التَّكْبِيرَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
إِذَا اشْتَرَيْتَ نَعْلًا فَاسْتَجِدْهَا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعَثَهُ وَأَوْسَ بْنَ الْحَدَثَانِ ، فَنَادَى : " أَنْ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
لَا نُورَثُ ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَلِيٌّ ، وَفَاطِمَةُ ، وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ
كُلُّ قُنُوتٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ طَاعَةٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ ، وَلَيُصْلِحَنَّ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ
صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا بَعْدُ
كَأَنَّكَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمْكِنُونِي مِنْ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ
مَنِ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْفَتْحِ ، فَتْحِ مَكَّةَ ، نَزَلَ بِأَعْلَى مَكَّةَ ، " فَصَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ هَذَا ، وَأَوْمَأَتْ إِلَى تَوْرٍ مَوْضُوعٌ مِثْلَ الصَّاعِ
الْعَقِيقَةُ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَالتَّكْبِيرَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَحْثِي بِيَدِكَ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ فَتَصُبِّيهِ عَلَى رَأْسِكِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَلَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ خَلِيلِي أَبِي الْقَاسِمِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَكَبَّرَ خَمْسًا
نَهَانِي النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي
سُئِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْجُبْنِ ؟ قَالَ : " اقْطَعْ بِالسِّكِّينِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " تَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ نَاسِيًا
يَا سَلْمَانُ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَى أَخِيهِ ، فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ
إِذَا ظَهَرَ الْقَوْلُ ، وَخُزِنَ الْعَمَلُ ، وَاخْتَلَفَتِ الْأَلْسُنُ
مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي
نَعَمْ " ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، كَانَ لَهُ بِهَا عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ
ائْتَدِمُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَرِبَ قَائِمًا
أُمُّكَ أَمَرَتْكَ بِهَذَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَاغْسِلْهُمَا
أَدْعُو عَلَيْكَ إِنْ قُلْتَ كَاذِبًا
السَّبْعَةُ الْأَحْرُفِ ، إِنَّمَا هِيَ الْأَمْرُ إِذَا كَانَ وَاحِدًا
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ شَهْرٍ حَرَامٍ
رَأَيْتُهُ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
هَذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ
رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الصَّلَاةَ وَالْفِطْرَ
إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيُشْرِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْجَنَّةِ