من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 15 من 46فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ : " شَوَّالٌ
لَا تَرْفَعِ الْعَصَا عَنْ أَهْلِكَ
جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعِنْدَهُ خَصْمَانِ يَخْتَصِمَانِ ، فَقَالَ : " اقْضِ بَيْنَهُمَا
ثَلَاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ
الْمُؤْمِنُ وَاهِي رَاقِعٌ
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
رُبَّ عِذْقٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ مُذَلَّلٌ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
أَكْثَرُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي : رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ
أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ
بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي طَبَقٍ
الْكِبْرُ الَّذِي يَبْطَرُ الْحَقَّ ، وَيَغْمَصُ النَّاسَ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يَأْتِينِي الْخُصُومُ
الْمُؤْمِنُ وَاهِي رَاقِعٌ
مَنْ بَنَى لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ
اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ
سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّتِي أَرْبَعَةَ خِلَالٍ ، فَأَعْطَانِي ثَلَاثًا ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِمَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ يُبْغِضُ ثَلَاثَ قَبَائِلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ
مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ : قُمْ ، فَقَامَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا ، لَمْ تَقْبِضْ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا
إِنَّ مُوسَى قَالَ : يَا رَبِّ ، أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ خَلْقِكَ عَلَيْكَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَمِشْكَاةٍ قَالَ : " جَوْفُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَصَبْتَ السُّنَّةَ ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
خَرَجَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، " فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ
مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا وَبَعْضُهَا فِي الْجَنَّةِ وَبَعْضُهَا فِي النَّارِ
انْظُرُوا مَنْ هَذَا
فَمِنْ نُورِهِ جَعَلَهُ دَكًّا
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ
صَلَّى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَاةَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " أَشَهِدَ فُلَانٌ
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أَتَتَصَدَّقِينَ بِمَا لَا تَأْكُلِينَ
نَهَى النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُتَطَلَّبَ عَثَرَاتُ النِّسَاءِ
مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ
أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ يَوْمٍ الْعَصْرَ
نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
لَيْسَ عَلَى الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ صَدَقَةٌ
كَانَ كِتَابُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى أَهْلِ الْكِتَابِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي بَيْتِي ، وَيَوْمِي