من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 13 من 46كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ
اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا ، عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَامْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا
كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ
جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثَلَاثِينَ رَجُلًا عَلَى قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا ، فَأَحِبَّهُ
إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ
لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
أَنْتُمُ الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
لَمْ يَلْقَ ابْنُ آدَمَ شَيْئًا مُنْذُ خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ قَالَ : " نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَجْوَفُ
لَوْ رَأَيْتُنَا مَعَ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَحَسِبْتَ أَنَّمَا " رِيحُنَا رِيحُ الضَّأْنِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : إِنِّي قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ فِي سُجُودِهِ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ وَهِلَالٌ ، وَمَا نُوقِدُ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَارًا
لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ " إِذَا صَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ ، وَهُوَ إِمَامٌ كَبَّرَ
إِنَّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، عَمْدًا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى
عَلَى سَنَامِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ
نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي السَّرَاوِيلِ ، لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
سَلْ هَذِهِ " لِأُمِّ سَلَمَةَ
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَأَفْطِرُوا
فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَمْسَوْا وَأَصْبَحُوا مُخَالِفِينَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ
لَعَنَ اللهُ الَّذِينَ يَأْتُونَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِّهِنَّ
يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ
عَجِبْتُ لِقَوْمٍ طَلَبُوا هَذَا الْعِلْمَ ، حَتَّى إِذَا نَالُوا مِنْهُ صَارُوا حُضَّانًا لِأَبْنَاءِ الْمُلُوكِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
مَنْ عَلَّمَ ابْنَهُ الْقُرْآنَ نَظَرًا غَفَرَ اللهُ لَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ صَمَتَ نَجَا
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
أَنِ الْقَ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ ، فَسَلْهَا : كَيْفَ قَضَى لَهَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
هَذَا الْعَبَّاسُ ، عَمُّ نَبِيِّكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيْبَرَ ، فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
أَمْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ