من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 11 من 46إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَنٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا
إِذَا بَلَغَ الْإِمَامَ فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
افْتَحْ عَيْنَيْكَ
تَزِيدُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
حَدَّثَنِي تَمِيمٌ الدَّارِيُّ ، أَنَّهُ رَكِبَ الْبَحْرَ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَجْهَرُ بِ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِذَا كَانَ لِأَحَدِكُمْ خَادِمٌ قَدْ كَفَاهُ الْمَشَقَّةَ فَلْيُطْعِمْهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَفِي بَصَرِي نُورًا
مَضَتْ خَمْسُ آيَاتٍ
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا
يَا مُحَمَّدُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ طُفِئَتْ شُعْلَتُهُ
إِنَّ الْبَيَانَ كُلَّ الْبَيَانِ شُعْبَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى تُقَاتِلُونَ قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ
مَنْ أَتَى مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهُ
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ
يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
اللَّهُمَّ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَأَنْتَقِمَنَّ مِنَ الظَّالِمِ فِي عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبُو بَكْرٍ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
جَالَسْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي مَنْخَرَيْ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
لَا تَحِلُّ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ
ذَكِّرْهُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
لَا تَسُبُّوا الْأَئِمَّةَ ، وَادْعُوا لَهُمْ بِالصَّلَاحِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ مَا صَلَّى
أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى
لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ تِسْعًا تِسْعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى ، وَلَمْ يَجْلِسْ فِي الْأُولَيَيْنِ
أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ