من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 10 من 46أَنَّ النَّجَاشِيَّ زَوَّجَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُمَّ حَبِيبَةَ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ إِلَيْكُمْ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَرَدَّ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ
لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ صَبْرًا
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ خُصُومَةٌ ، فَارْتَفَعَا إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا
مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا ، قُرِّبَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، إِنَّكُمْ سَتُصِيبُكُمْ بَعْدِي جَفْوَةٌ
تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ حُرْمَةً
سَبَقَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَثَلَّثَ عُمَرُ ثُمَّ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ ، نَامَ طَالِبُهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَأْكُلُ بِأَصَابِعِهِ الثَّلَاثِ
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
أَنَّهُ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ ، فَلْيَفْعَلْ
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَعْرِضُ سَبَلَتَهُ
طَلِّقْ إِنْ شِئْتَ ، أَوْ أَمْسِكْ
كُنَّا نَأْكُلُ تَمْرًا ، عَلَى تُرْسٍ ، فَمَرَّ بِنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَقَدْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ
صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
لَهُ أَجْرَانِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ
لَعَنَ الْمُؤَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
الْوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ
بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
أَمْسِكْ أَصْلَهَا ، وَتَصَدَّقْ بِغَلَّتِهَا
فَنَاءُ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَيَقُولُ : " أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا
إِنَّمَا مَثَلُ آجَالِكُمْ فِيمَا خَلَا مِنَ الْأُمَمِ ، كَمَثَلِ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، " ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي
إِذَا أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ
تُشَاوِرُونَ الْفُقَهَاءَ وَالْعَابِدِينَ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ
أَنَا أَحْمَدُ ، وَمُحَمَّدٌ ، وَالْحَاشِرُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْخَاتَمُ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ بِثَوْبٍ قُطْنٍ
ارْتَفِعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ ، فَإِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ إِذْ أَسْلَمُوا