الحسين بن محمد
قال ابن عدي : وهذا لا يؤثر فيه ، لأنه من أهل الصدق ، وكان أبو عروبة يفتخر بلقيه ، ويثني عليه
سمعت أبا نصر الحسين بن محمد الشاهد يقول وذكر القاضي أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل وكان به عالما قديم الصحبة له ، فأثنى عليه بأحسن الثناء وقال : القاضي أبو عبد الله تجر فحمد ، وأتمن فحمد ، وشهد فحمد ، وولي القضاء فحمد ، وأفتى فحمد ، وحدث فحمد
واتهمه أبو عروبة
وفي طبقات الصحابة أبي عروية الحراني : ولا أعلمهم يختلفون في شهوده بدرا
قال أبو علي : وهو الشيخ الصالح
وقال أبو علي بن سكرة الصدفي : هو الشيخ الصالح الثقة أبو الحسين ، كان ثبتا فهما ، عفيفا متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، سمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضي
وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضى
وقال حسين بن محمد القبابي : تركوه
وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : تركوه .
زاد أبو عروبة : لا يخضب ، كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك حتى كبر وتغير
وقال أبو عروبة الحراني، في كتاب أهل الجزيرة : سعيد بن حفص بن عمرو، كان قد كبر ولزم البيت، وتغير في آخر عمره
وقال أبو عروبة الحراني : كان قد كبر ولزم البيت ، وتغير في آخر عمره
قال أبو عروبة : كبر وتغير ، قاله الحافظ الحلبي صاحب " الاغتباط "
وقال أبو عروبة : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة (261) ، وكان ثبتا في الأخذ ، والأداء
قال أبو عروبة الحراني : مات بضيعة له إلى جانب الرها سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان ثبتا في الأخذ والأداء
ولما ذكره أبو عروبة في " الطبقة الثانية " من أهل حران قال : هو ثبت عند العارفين بالنقل
قلت : وقال أبو عروبة : هو ثبت عند العارفين بالنقل
وقال السلمي : كان ثقة
وقال أبو علي بن سكرة : كان عاصم ثقة فاضلا ، ذا شعر كثير ، كان يلزمني ، وكان لي منه مجلس يوم الخميس ، لو أتاه فيه ابن الخليفة لم يمكنه .
وقال أبو علي بن سكرة : كان عاصم ثقة فاضلا
وقال الحسين بن فهم : كان ثقة
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت
وقال الحسين بن فهم : شجاع بن مخلد من أبناء أهل خراسان من البغيين ، وهو ثقة ثبت ، توفي ببغداد لعشر خلون من صفر سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وحضره بشر كثير ، ودفن في مقبرة باب التبن
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت
وقال الحسين بن فهم صاحب محمد بن سعد : عمرو الناقد ثقة ، ثبت صاحب حديث ، وقد كتب عنه أهل بغداد كتابا كبيرا ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت ، صاحب حديث ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها ، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
وقال الحسين بن فهم : منصور بن بشير ، وهو ابن أبي مزاحم : كان له ديوان فتركه ، وكان ثقة صاحب سنة
وقال الحسين بن فهم صاحب محمد بن سعد : منصور بن بشير ، وهو ابن أبي مزاحم يكنى أبا نصر ، وكان من سبي الترك ، وكان له ديوان فتركه ، وكان ثقة صاحب سنة ، وتوفي ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين ومائتين ، وهو ابن ثمانين سنة ، أو أكثر
وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
وقال الحسين بن فهم : كان ثقة من أهل السنة والورع ، وقد كتب الناس عنه
وقال أبو علي الصدفي : كان فاضلا جليلا عند أهل بلده ، وكانت له مهابة .
وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا وقال : كان حافظا لحديث المدينة
قلت : وقال أبو عروبة أدركنا الناس لا يختلفون في فضله وحفظه .
وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال هو ، وأبو عروبة : مات في جمادى الآخرة سنة ستين ومائتين ، وقد جاوز التسعين . زاد أبو عروبة : كتبنا عنه قديما ، ثم عاش بعد ذلك إلى أن كبر وتغير .
وذكره في الصحابة محمد بن سعد ، والبخاري ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو الحسن بن سميع ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو عروبة الحراني وغيرهم .
وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من كتاب " الصحابة "
وذكره أبو علي بن سكرة ، فقال : الشيخ الصالح الثقة ، كان ثبتا فهما ، عفيفا ، متقنا ، صحب الحفاظ ودرب معهم ، وسمعت أبا بكر ابن الخاضبة يقول : شيخنا أبو الحسين ممن يستشفى بحديثه
قال ابن سكرة : شيخ مستور ثقة