حجاج
وقال حجاج : قلت لشعبة : أدرك ربعي عليا؟ قال : نعم
وفي «طبقات ابن سعد» : قال حجاج : قلت لشعبة أدرك ربعي عليا ؟ قال : نعم ، حدث عن علي ولم يقل سمع . وتوفي وليس به عقب ، والعقب لأخيه مسعود .
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : ثنا علي بن الحسن ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : قال شعبة : قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب ، ولم يسمع منه شيئا
وقال أحمد : حدثنا حجاج ، حدثنا شعبة : قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه
وقال أبو زيد الهروي : كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث، وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: يجيء الرجل فيسألني عن الحديث كمثل قوم مروا على دار فقالوا: ما أحسنها، ودخلها رجل فخبرها بيتا بيت، لا والله حتى يلزمني ما لزمني هذا الروح. وهو بين يديه
وقال أبو زيد النحوي : سألت شعبة عن حديث، فقال: لا أويلزمك ما لزم هذا القيسي؟ يعني: روح بن عبادة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن روح بن عبادة فقال ذكر لي ، عن أبي زيد النحوي أنه قال : سألت شعبة ، عن حديث فقال : لا أو تلزم كما لزم هنا هذا القيسي - يعني روح بن عبادة
وقال حجاج ، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم : سمع ريحان بن يزيد وكان أعرابي صدق
وكان شعبة يقول: أفضل من أدركت زبيدا، وما رأيته في صلاة إلا طلب أنه لا ينصرف حتى يستجاب له
وحكى ابن أبي خيثمة عن شعبة قال : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال شعبة : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد
سمع عمر بن عبد العزيز قوله ، روى عنه ابن علية ، وكان شعبة يتكلم فيه ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .
وقال شهاب بن خراش، عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق، فذكر الحديث، قال : وسدسوا أصحاب إبراهيم : الحكم، وحماد، والأعمش، وأبو معشر زياد بن كليب، والحارث العكلي، ومنصور
وقال حجاج بن المنهال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر
وقال حجاج بن منهال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر
وقال حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكره قال : حدثني حبيبي سعد
وقال أبو حميد المصيصي ، عن حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال : حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة
وعن شعبة قال : سميت ابني سعدا ، فما سعد ولا أفلح ، وكان يقول له : اذهب إلى هشام الدستوائي ، فيقول : أريد أن أرسل الحمام . ذكره العقيلي والنباتي
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح الحمصي ، قال : سمعت بقية يقول : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق اللسان . فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام في جندنا - يعني : في بلدنا - فإن الناس قد تكلموا فيه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان شعبة يتمنى لقاءه .
قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره
قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما
وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه : قال رجل لشعبة : خالفك سفيان . قال : دمغتني .
وقال أبو قطن : قال لي شعبة : إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم
وقال أبو قطن : قال لي شعبة : إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يوسف بن موسى التستري ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : إذا خالفني سفيان في حديث ، فالحديث حديثه
قال حجاج ، عن شعبة : كان الأغر قاصا من أهل المدينة ، وكان رضا
وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما لك ولأبان بن أبي عياش . أخبرني مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك في سبورجة . فقال : سلم ذاك الذي يرى الهلال قبل أن يراه الناس بيومين ؟ !
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني عمرو الناقد قال : ثنا عبد الله بن إدريس ، قال : رأيت شعبة في النوم قبل أن ألقاه ، فكان يعجبني لقاؤه ، فلقيته فسألته ، فقلت : ما لك ولأبان بن أبي عياش ، فإن مهدي بن ميمون أخبرني عن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ؟ فقال : سلم ذاك الذي يرى الهلال قبل أن يراه الناس بيومين ؟
حدثنا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة يعني : ابن الفضل قال : أتيت الحجاج بن أرطاة فقلت : يا أبا أرطاة حدثني [ فحدثني ] خمسا يعني : خمسة أحاديث ، فقال : أعدهن علي فأعدتهن [ فقلت : زدني فزادني فقال : ما أراك وعيتهن ، قلت : خذها إليك ، فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني فزادني كثيرا ، فقال : أعدهن فأعدتهن ] عليه من حفظي فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة قال : جراب أنت مفتاحه لسريع فراغه يا سلمة
وقال أبو حاتم : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة بن الفضل ، قال : أتيت الحجاج بن أرطاة ، فقلت: يا أبا أرطاة ، حدثني . فحدثني خمسا - يعني خمسة أحاديث - فقلت : أعدهن علي فأعادهن . قلت : زدني . قال : ما أراك وعيتهن . قلت : خذها إليك فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني . فزادني الكثير . فقال : أعدهن فأعدتهن عليه من حفظي ، فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة . قال : جراب أنت مفتاحه ، سريع فراغه يا سلمة
وقال جرير : لما قدم شعبة البصرة ، قالوا له : حدثنا عن ثقات أصحابك ، فقال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : لما قدم شعبة البصرة ، قالوا : حدثنا عن ثقات أصحابك . فقال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له : حدثنا عن ثقات أصحابك قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير من هذه الشيعة سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت ومنصور
وقال قراد أبو نوح : سمعت شعبة يقول : سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة
نا محمد بن الحسن بن إشكاب ، نا قراد أبو نوح قال : سمعت شعبة يقول : سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة .
وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة ، فقال له شعبة : يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به
وقال الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير لونه
الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي