المحدثون›حجاج الضرير

حجاج

الثانية عشرةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حجاج : قلت لشعبة : أدرك ربعي عليا؟ قال : نعم

وفي «طبقات ابن سعد» : قال حجاج : قلت لشعبة أدرك ربعي عليا ؟ قال : نعم ، حدث عن علي ولم يقل سمع . وتوفي وليس به عقب ، والعقب لأخيه مسعود .

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : ثنا علي بن الحسن ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا حجاج قال : قال شعبة : قد أدرك رفيع علي بن أبي طالب ، ولم يسمع منه شيئا

وقال أحمد : حدثنا حجاج ، حدثنا شعبة : قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه

وقال أبو زيد الهروي : كنا عند شعبة فسأله رجل عن حديث، وكانت في الرجل عجلة فقال شعبة: يجيء الرجل فيسألني عن الحديث كمثل قوم مروا على دار فقالوا: ما أحسنها، ودخلها رجل فخبرها بيتا بيت، لا والله حتى يلزمني ما لزمني هذا الروح. وهو بين يديه

وقال أبو زيد النحوي : سألت شعبة عن حديث، فقال: لا أويلزمك ما لزم هذا القيسي؟ يعني: روح بن عبادة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن روح بن عبادة فقال ذكر لي ، عن أبي زيد النحوي أنه قال : سألت شعبة ، عن حديث فقال : لا أو تلزم كما لزم هنا هذا القيسي - يعني روح بن عبادة

وقال حجاج ، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم : سمع ريحان بن يزيد وكان أعرابي صدق

وكان شعبة يقول: أفضل من أدركت زبيدا، وما رأيته في صلاة إلا طلب أنه لا ينصرف حتى يستجاب له

وحكى ابن أبي خيثمة عن شعبة قال : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال شعبة : ما رأيت بالكوفة شيخا خيرا من زبيد

سمع عمر بن عبد العزيز قوله ، روى عنه ابن علية ، وكان شعبة يتكلم فيه ، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري .

وقال شهاب بن خراش، عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق، فذكر الحديث، قال : وسدسوا أصحاب إبراهيم : الحكم، وحماد، والأعمش، وأبو معشر زياد بن كليب، والحارث العكلي، ومنصور

وقال حجاج بن المنهال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر

وقال حجاج بن منهال : حدثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن خلف بن حوشب ، عن سالم بن أبي حفصة - وكان من رؤوس من ينتقص أبا بكر وعمر

وقال حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكره قال : حدثني حبيبي سعد

وقال أبو حميد المصيصي ، عن حجاج بن محمد : كان شعبة إذا ذكر سعد بن إبراهيم قال : حدثني حبيبي سعد بن إبراهيم يصوم الدهر ويختم القرآن في كل يوم وليلة

وعن شعبة قال : سميت ابني سعدا ، فما سعد ولا أفلح ، وكان يقول له : اذهب إلى هشام الدستوائي ، فيقول : أريد أن أرسل الحمام . ذكره العقيلي والنباتي

أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح الحمصي ، قال : سمعت بقية يقول : سألت شعبة عن سعيد بن بشير فقال : صدوق اللسان . فذكرت ذلك لسعيد بن عبد العزيز فقال : انشر هذا الكلام في جندنا - يعني : في بلدنا - فإن الناس قد تكلموا فيه

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان شعبة يتمنى لقاءه .

قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره

قال شعبة : لم يدرك عليا ولم يره ، وكذلك قال البخاري وأبو زرعة وغيرهما

وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه : قال رجل لشعبة : خالفك سفيان . قال : دمغتني .

وقال أبو قطن : قال لي شعبة : إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم

وقال أبو قطن : قال لي شعبة : إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يوسف بن موسى التستري ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : إذا خالفني سفيان في حديث ، فالحديث حديثه

قال حجاج ، عن شعبة : كان الأغر قاصا من أهل المدينة ، وكان رضا

وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن عبد الله بن إدريس : قلت لشعبة : ما لك ولأبان بن أبي عياش . أخبرني مهدي بن ميمون ، عن سلم العلوي أنه رأى أبان بن أبي عياش يكتب عند أنس بن مالك في سبورجة . فقال : سلم ذاك الذي يرى الهلال قبل أن يراه الناس بيومين ؟ !

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني عمرو الناقد قال : ثنا عبد الله بن إدريس ، قال : رأيت شعبة في النوم قبل أن ألقاه ، فكان يعجبني لقاؤه ، فلقيته فسألته ، فقلت : ما لك ولأبان بن أبي عياش ، فإن مهدي بن ميمون أخبرني عن سلم العلوي أنه رأى أبان يكتب عند أنس ؟ فقال : سلم ذاك الذي يرى الهلال قبل أن يراه الناس بيومين ؟

حدثنا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة يعني : ابن الفضل قال : أتيت الحجاج بن أرطاة فقلت : يا أبا أرطاة حدثني [ فحدثني ] خمسا يعني : خمسة أحاديث ، فقال : أعدهن علي فأعدتهن [ فقلت : زدني فزادني فقال : ما أراك وعيتهن ، قلت : خذها إليك ، فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني فزادني كثيرا ، فقال : أعدهن فأعدتهن ] عليه من حفظي فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة قال : جراب أنت مفتاحه لسريع فراغه يا سلمة

وقال أبو حاتم : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة بن الفضل ، قال : أتيت الحجاج بن أرطاة ، فقلت: يا أبا أرطاة ، حدثني . فحدثني خمسا - يعني خمسة أحاديث - فقلت : أعدهن علي فأعادهن . قلت : زدني . قال : ما أراك وعيتهن . قلت : خذها إليك فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني . فزادني الكثير . فقال : أعدهن فأعدتهن عليه من حفظي ، فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة . قال : جراب أنت مفتاحه ، سريع فراغه يا سلمة

وقال جرير : لما قدم شعبة البصرة ، قالوا له : حدثنا عن ثقات أصحابك ، فقال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور

وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : لما قدم شعبة البصرة ، قالوا : حدثنا عن ثقات أصحابك . فقال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفر يسير من هذه الشيعة : الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له : حدثنا عن ثقات أصحابك قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير من هذه الشيعة سلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت ومنصور

وقال قراد أبو نوح : سمعت شعبة يقول : سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة

نا محمد بن الحسن بن إشكاب ، نا قراد أبو نوح قال : سمعت شعبة يقول : سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة .

وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة ، فقال له شعبة : يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به

وقال الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير لونه

الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي