المحدثون›أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الحلبي

إبراهيم بن محمد

الحادية عشرةت 251 هـ : 260 هـصدوق يخطئ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إبراهيم بن محمد بن عرفة النحوي نفطويه : كان من الأثبات في الحديث

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : ثنا إبراهيم الشافعي ثنا عبد الله بن رجاء المكي المأمون الحافظ

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي : حدثنا عبد الله بن رجاء المكي الحافظ المأمون

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

فقال إبراهيم بن أبي يحيى : قد ترك الناس حديثه ، أخوه ثقة وعمه ثقة ، كان قدريا معتزليا ، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل

وقال نفطويه : كان من الأثبات في الحديث

قال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين ، وأبو حاتم ، وإبراهيم بن عرعرة ، والنسائي : ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى ابن معين ، وأبو حاتم ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، والنسائي : ثقة

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن شداد بن سعيد ، ويكنى أبا طلحة ، فقال : ثقة ، قلت ليحيى : إن ابن عرعرة يزعم أنه ضعيف ، فغضب وتكلم بكلام ، وأبو خيثمة يسمع ، فقال أبو خيثمة : شداد بن سعيد ثقة ، ثم قال يحيى : يزعم ابن عرعرة أن سلم بن زرير ثقة ، قال : كذاك يقول ، قال : هو ضعيف ضعيف

وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه

قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر غريب غريب ، قال : حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي وكان ثقة ، وكان عبد الله بن داود يثني عليه

قال ابن خزيمة : حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي بخبر غريب : حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي ، وكان ثقة ، وكان عبد الله بن داود يثني عليه ، فذكر الحديث الذي أخرجه له ابن ماجه

حدثنا محمد بن علي بن القاسم ، حدثنا الفرج بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد ، وكان قدريا .

يزيد بن زريع العيشيلم أر أثبت منه

قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة : لم يكن أحد أثبت من يزيد بن زريع

قلت : قال المزي في ترجمته عن ابن مسعود من الأطراف : له صحبة ، وتبع في ذلك أبا مسعود ، وتبع أبا مسعود الحميدي ، وابن عساكر

قال الحافظ أبو عبد الله بن منده : ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة ، وسمعته يقول : ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي جعفر بن زهير التستري . وقال أبو جعفر : ما رأيت أحفظ من أبي زرعة الرازي

يحيى القطانما رأيت أعلم منه

وقال إبراهيم بن محمد التيمي : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان .

يحيى القطانما رأيت أعلم منه

وقال أبو الفتح الأزدي ، عن الحسن بن علي : سمعت إبراهيم بن محمد التيمي يقول : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، وما رأيت أعلم بصواب الحديث من ابن مهدي

ونقل غير واحد عن أبي إسحاق بن حمزة أنه قال : ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده

وذكر غير واحد ، عن أبي إسحاق بن حمزة الحافظ أنه قال : ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده

وقال إبراهيم بن محمد بن متويه : حدثنا يحيى بن عثمان وكان يقال : إنه من الأبدال

وذكره في الصحابة أبو نعيم وابن منده الحافظان ، وأبو إسحاق بن الأمين ، وأبو منصور الباوردي ، وقال : كان أكبر ولد أبي موسى

عن عبد الوهاب بن موسى الزهري ، قال لي ، قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : غلامك خير من أبي بكر وعمر

وقال سعيد بن أبي مريم : سمعت إبراهيم بن يحيى يقول : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة

حدثنا محمد بن أبي يحيى بن آدم بـ "مصر" ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : قال لي ابن أبي مريم : قال لي إبراهيم بن أبي يحيى : سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة .

وقال المزي : في مسند ابن مسعود : النزال بن سبرة له صحبة ، وتبع في ذلك أبا مسعود الدمشقي ، وابن عساكر . وقال في التهذيب : مختلف في صحبته ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن أبي بكر ، يقال : مرسل . وعن عثمان وعلي وابن مسعود وسراقة بن مالك وغيرهم ، روى عنه الشعبي ، وعبد الملك بن ميسرة ، والضحاك بن مزاحم ، وآخرون

وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة

صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال نفطويه : كان إذا خلا في بيته ، وعمل شيئا جوده ، وما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه .

وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد ، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد ، يقول : أخذت نفسي بما رواه الربيع ، عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة . سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني ، سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر ، يقول : سمعت أبا بكر بن الحداد ، يقول أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة ، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : وكان محمد بن أبي داود بن الجراح في عصره أوحد في العلم بالأخبار ، وتوفي سنة ست وتسعين ومائتين

وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .

أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : وفي هذه السنة ، يعني سنة أربع وثمانين ومائتين ، ولي أبو عمر محمد بن يوسف قضاء مدينة المنصور ، والأعمال المتصلة بها ، والقضاء بين أهل بزرج سابور والراذانين ومسكن وقطربل ، وجلس في المسجد الجامع بالمدينة ، وأبو عمر محمد ابن يوسف في الحكام لا نظير له عقلا وحلما وذكاء وتمكنا واستيفاء للمعاني الكثيرة باللفظ اليسير مع معرفته بأقدار الناس ومواضعهم وحسن التأني في الأحكام والحفظ لما يجري على يده .

وقال إبراهيم بن محمد بن متويه : حدثنا يحيى بن عثمان ، وكان يقال إنه من الأبدال

إبراهيم بن محمد