عبد الله
قال العلائي : وكذلك قال أبو صالح كاتبه : إن رواية الليث عن عبد الله العمري من كتابه إليه ، وتقدم أن المكاتبة أحد أنواع التحمل فلا إرسال في هذين ، انتهى
وقال هارون بن سعيد : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس فقال : لولا أني لقيت مالكا والليث لضللت
وقال أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، عن ابن وهب : لولا مالك ، والليث لهلكت ، كنت أظن أن كل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعمل به
وقال هارون بن سعيد الأيلي : سمعت ابن وهب وذكر اختلاف الأحاديث والناس : لولا أني لقيت مالكا ، والليث لضللت ، يقول لاختلاف الأحاديث
وقال يحيى بن عبد الله بن بكير : لم يسمع الليث من مشرح بن هاعان ، ولا روى عنه . حكاه أبو زرعة عقب ذكره لرواية أبي صالح كاتب الليث ، وعثمان بن صالح السهمي ، ، عن الليث ، عن مشرح بن هاعان ، عن عقبة بن عامر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " ألا أخبركم بالتيس المستعار "
وقال عبد الملك بن يحيى بن بكير : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحدا أكمل من الليث بن سعد ، كان فقيه البدن ، عربي اللسان ، يحسن القرآن ، والنحو ، ويحفظ الشعر ، والحديث ، حسن المذاكرة ، وما زال يذكر خصالا جميلة ، ويعقد بيده حتى عقد عشرة ، لم أر مثله
وذكر أبو صالح كاتبه أنه كان يجيز كتب العلم لمن يسأله ويراه جائزا واسعا
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ، ولكن كانت الحظوة لمالك
وقال مصعب : كان يلزم عمر بن الخطاب
وقال أبو أحمد العسكري : له رؤية ، وأمه عاتكة بنت عوف ، وتوفي وله اثنتان وستون سنة ، وقيل : سبعون سنة .
وذكره العسكري فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وليست له صحبة
ولما ذكره أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » قال : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، ليست له صحبة
وقال العسكري : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وليست له صحبة
وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء
وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي ، قال : كان أبو محمد البافي ، يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا
حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن أحمد بن يونس : المعافى بن عمران صدوق اللهجة
وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه
وعن يونس قال : امتحنوا أهل الموصل بالمعافى ، فإن ذكره يعني بخير ، قلت : هؤلاء أصحاب سنة وجماعة ، ومن عابه قلت : هؤلاء أصحاب بدع .
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .
وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة في غزو القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا .
وقال عبد الله بن أبي صالح : كنت مع المغيرة بن أبي بردة في غزوة القسطنطينية ، وكان كثير الصدقة لا يرد سائلا سأله ، فجاءه خازنه المؤتمن على أمواله ، فقال له : أنفق أصلحك الله تعالى ، فوالذي يحلف به ما أنا أفرغه إلا وجدته قد ملئ .
وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول
وقال أبو سعيد الأشج ، عن عبد الله بن الأجلح : رأيت المغيرة يخضب بحناء
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا ، يعني ويدلس الباقي
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مفضل بن فضالة ، فقال : كان مجاب الدعوة ، ابن وهب لم يحدث عن المفضل بن فضالة ، وذلك أنه قضى عليه بقضية ، وكان قاضي مصر
وقال الآجري عن أبي داود : كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب ، وذلك أنه قضى عليه بقضية .
ولما نعي لعبد الله بن المبارك قال : نعى لي رجال والمفضل منهم وكيف تقر العين بعد المفضل وزعم المزي أن ابن المبارك قال هذا في المفضل بن يونس ، وهو في هذا أقرب من ذاك ، لأن هذا وقد وصف بالدين المتين ، وابن يونس لم يوصف كما وصف
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس ، قال : وكيف تقر العين بعد المفضل ؟
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس ، قال: وكيف تقر العين بعد المفضل ؟
سمعت أبي يقول : يقال إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس قال : ( كيف تقر العين بعد المفضل )
وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان يقول : منذر بن الوليد سيد عبد القيس ، وكان موسرا
ونقل الرشاطي عن عبد الملك بن حبيب قال : دخل الأندلس من الصحابة المنيذر الإفريقي - ولم يتابع عبد الملك على ذلك ؛ فإنه لم يتجاوز إفريقية
وقال البرقي : له حديثان
ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو
وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا