عبد الله
قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، عن سعيد بن أبي مريم : قلت لابن لهيعة : من عمرو بن جابر هذا ؟ قال : شيخ منا أحمق ، كان يقول : إن عليا في السحاب
وقال الحسن بن علي ، عن ابن أبي مريم ، عن ابن لهيعة : كان عمرو بن جابر الحضرمي غير حصيف ، كان يجلس معنا فيبصر سحابة فيقول : هذا علي بن أبي طالب قد مر في السحاب
حدثنا موسى بن هارون التوزي ، ثنا جعفر بن محمد بن فضيل قال : سمعت ابن أبي مريم يقول : سمعت ابن لهيعة يقول عمرو بن جابر أبو زرعة كان ضعيف العقل كان يقول : علي في السحاب .
وقال جعفر بن محمد بن فضيل الرسعني ، عن ابن أبي مريم : سمعت ابن لهيعة يقول : عمرو بن جابر أبو زرعة كان ضعيف العقل ، كان يقول : علي في السحاب
وقال أبو بكر النيسابوري : ما رأيت أعبد منه
وقال بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلي أعبد من أدركنا في زمانه فلينظر إلى ثابت ، فما أدركنا الذي هو أعبد منه
وقال بكر المزني : ما أدركنا أعبد منه
وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد : كان من أعبد أهل مصر
وقال يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد الله اليزني : كان من أعبد أهل مصر
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال ابن عمار : القاسم بن الفضل من ثقات الناس
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان قاضيا على المدائن ، فهرب منها وكان من ثقات الناس ، رأيته بمكة يبيع البز
قال ابن عمار : هو من ثقات الناس
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
قلت : وقال ابن عدي في ترجمة إسحاق بن أبي فروة : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا محمد بن عاصم بن حفص ، وكان من ثقات أصحابنا ، فذكر حكاية . وذكرها الخطيب في " الرواة عن مالك " في ترجمة محمد بن عاصم من طريق أحمد بن علي الأبار عن ابن عبد الحكم ، لكن قال : وكان من أهل الصدق
وقال العسكري : كان من خيار التابعين
وقال ابن عمار : كان من رؤوس المرجئة .
وقال أبو أحمد الحاكم : منكر الحديث تركه شعبة وأبو عوانة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن
وقال الحاكم أبو أحمد : منكر الحديث ، تركه شعبة ، وأبو عوانة ، ويحيى ، وعبد الرحمن
قال ابن عيينة : قلت ليحيى يعني الجابر ، أمتحنه : من أبو ماجد هذا ؟ قال : شيخ طرأ علينا من البصرة ، وقد روى غير حديث منكر . وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طار علينا فحدثنا ، وهو منكر الحديث
وقال البخاري : قال الحميدي عن ابن عيينة : قلت ليحيى الجابر : من أبو ماجد ؟ قال : طير طرأ علينا ، وهو منكر الحديث
قال أبو الفضل الهروي في كتابه «مشتبه الأسماء» : منكر الحديث .
البخاري لما ذكره قال : عبد الله بن عرادة السدوسي عن الرقاشي ، قال عبد الله بن الأسود : في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وقال عبد الله بن أبي الأسود ، عن عبد الله بن عرادة السدوسي ، عن الرقاشي قال ابن أبي الأسود في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الأزدي : منكر الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت [ علي بن الحسين ] بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : سعيد بن بشير منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : منكر الحديث ، ليس بشيء ، ليس بقوي الحديث ، يروي عن قتادة المنكرات
وقال ابن نمير : عبد الله بن عقيل يختلف عليه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل ، وهو مضطرب الحديث .
وقال النضر بن شميل ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه ، قال النضر : نزكوه ، أي طعنوا فيه
وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه
وقال مسلم بن الحجاج في قول ابن عون : نزكوه - يعني أخذته ( ألسنة ) الناس يعني تكلموا فيه - وكذا قاله النضر بن شميل راويها عن ابن عون . وقال ابن دريد في كتاب « الأمالي » : ثنا أبو حاتم يعني بأنهم ضربوه بالنيازك قال فصحف أصحاب الحديث فقالوا: تركوه
وقال النضر ، عن ابن عون : إن شهرا نزكوه . قال النضر : نزكوه : أي طعنوا فيه
وقال البرقي : نسب إلى التشيع ولم يضعف
سمعت عبدان نسبه إلى الضعف
قال البرقي في كتاب « الطبقات » : نسب إلى الكذب ،
وقال البرقي : نسب إلى الكذب
صدوق ، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب . وقد وثقه ابن معين
سمعت علي بن الحسين يقول : سمعت ابن نمير يقول : نعم الشيخ عبد الله بن محمد بن سالم