ذكره ابن السمعاني ، وقال : هو الإمام الورع ، التقي ، الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات الجليلة ، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ، ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان من صغره إلى كبره على طريقة مرضية ، وسداد ، واستقامة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة عابدا قال : لقد سألت الله عز وجل حاجة عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء
قال ابن سعد : قالوا ولد سنة ( 63 ) ، وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة . قال : وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قالوا : ولد سنة ثلاث وستين وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل رحمه الله ورضي عنه
قال ابن السمعاني : ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة ، وكان صالحا ، كثير الخير ، مشتغلا بنفسه . سمع أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري ، وأبا عامر محمود بن القاسم الأزدي ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وإلياس بن مضر البالكي ، وحدث " بجامع الترمذي " عن أبي عامر . وكان من التجار المعروفين ، صدوقا أمينا ، ورد بغداد حاجا سنة تسع وثلاثين وحدث بها " بجامع الترمذي " ، ورواه أيضا بهمذان
الفقيه،
الفقيه
قال السمعاني : كان عبد القادر من أهل جيلان إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر ، دائم الفكر ، سريع الدمعة ، تفقه على المخرمي ، وصحب الشيخ حمادا الدباس ، وكان يسكن بباب الأزج في مدرسة بنيت له ، مضينا لزيارته ، فخرج وقعد بين أصحابه ، وختموا القرآن ، فألقى درسا ما فهمت منه شيئا ، وأعجب من ذا أن أصحابه قاموا وأعادوا الدرس ، فلعلهم فهموا لإلفهم بكلامه وعبارته
قال ابن السمعاني : أبو محمد عبد القادر من أهل جيلان ، إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر دائم الفكر ، سريع الدمعة
قال السمعاني شيخة معمرة مسندة ، وأرخ مولدها .
قال السمعاني : نسب إلى جده طبراخ ، فقيل : الطبراخي ، وكان قد وقف في القرآن فترك الناس حديثه
وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .
وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد
وقال محمد بن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
وقال ابن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه
قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .
وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ، ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وتوفي ببغداد في عسكر المهدي
وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير
وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط
وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم
وفي كتاب ابن سعد : قالوا : وكان كثير الحديث والعلم ، بحرا من البحور ، وليس ممن يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه .
قال ابن السمعاني : تكلموا فيه مات سنة 339
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا
قلت : وقال ابن سعد : كان ثبتا .
وقال محمد بن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ، ثبتا .
وقال السمعاني : منسوب إلى الحوض ، وكان صدوقا ثبتا
وقال ابن سعد : كان ثبتا قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه .
وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه
وقال ابن سعد : كان ثقة
وقال ابن سعد : مدني تابعي ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح
وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة
قال محمد بن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن زيد مناة بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان ثقة
قال ابن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن عبد مناة ، وكان ثقة
قال أبو زرعة ، ومحمد بن سعد : ثقة
قال أبو زرعة ، وابن سعد : ثقة
قلت : وقال ابن سعد : أبو شيخ الهنائي من الأزد ، كان ثقة وله أحاديث ، مات قبل الحسن . أخبرنا عمرو بن عاصم بن أبي هلال أن ابن سيرين اعتراه نسيان ، فأمر أبا شيخ أن يلقنه في الصلاة .
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة