أيوب
وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه ، قال حماد : فلما قدم شعبة أخذت عنه .
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : قرأت على ابن عمر ، وابن عباس ، وعكرمة ، وشهر بن حوشب ، فما رأيت أحدا كان أقرأ لكتاب الله من شهر بن حوشب
وقال أيوب بن أبي حسين الندبي : ما رأيت أحدا أقرأ لكتاب الله منه
وفي تاريخ البخاري عن أيوب : ما رأيت أحدا أعبد من طلق .
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير عن أيوب : كانت المرجئة نتنحله .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت أبا هريرة الواسطي قال : كانت الحلقة لعبد الرحمن بن مهدي في مسجد الجامع ، وكان معاذ بن معاذ يقعد إلى سارية في الصدر عن يمينه يحيى بن سعيد وعن يساره خالد بن الحارث وعبد الرحمن له المسألة والمذاكرة ، وهؤلاء مرة بعد المرة الحديث بعد الحديث .
وقال هارون بن سليمان الأصبهاني ، عن أيوب بن المتوكل القارئ : كنا إذا أردنا أن ننظر إلى الدين والدنيا ذهبنا إلى دار عبد الرحمن بن مهدي
قال أحمد: قال مؤمل: قال حماد بن زيد : قد كنت أختلف إلى عبد الكريم، ولو علم أيوب كانت الفيصل .
وقال الحميدي ، عن سفيان قلت لأيوب : يا أبا بكر ، ما لك لم تكثر عن طاوس ؟ قال : أتيته لأسمع منه ، فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم أبي أمية ، وليث بن أبي سليم ، فذهبت وتركته !
أخبرنا الساجي ، ثنا عبد الجبار بن العلاء قال : ثنا سفيان قال : قال أيوب : رأيت طاوسا جالسا بين ثقيلين بين عبد الكريم وليث.
وعن أيوب قال : أي رجل أفسدوا ! يعني : ابن أبي نجيح
وقال أيوب : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب ، ما أدركت بهذا المصر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، ما أدري ما محمد
وقال أيضا ، عن أيوب : إني وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا ، وأشدهم منه فرقا ، وما أدركت بهذا المعر رجلا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة ، لا أدري ما محمد
وحكى الترمذي ، عن أيوب قال : كانوا يعدونه أفضل من أبيه
وحكى الترمذي عن أيوب السختياني ، قال : كانوا يعدونه أفضل من أبيه .
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال لي أيوب : إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس ، فهذه رحلتي إليه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، عن معمر قال : قال لي أيوب : إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس ، فهذا رحلتي
وقال عبد الرزاق ، عن معمر : قال لي أيوب : إن كنت راحلا إلى أحد ، فعليك بابن طاوس ، فهذا رحلتي . وفي رواية : فهذه رحلتي إليه
وعن معمر عن أيوب قال : إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس وإلا فالزم تجارتك .
قال عفان بن مسلم ، عن وهبيب بن خالد : لما مات عبد المجيد ، قال لها أيوب : الزموا هذا الفتى عبد الوهاب الثقفي
قال عفان عن وهب : لما مات عبد المجيد قال لنا أيوب : الزموا هذا الفتى عبد الوهاب
وأورد ابن عدي من طريق يحيى بن سعيد قال : قال عبيد الله بن عمر العمري : نزل علي البري ، فكان يدخل على نافع فيسأله عن شيء أراه من القرآن ، فاتهمه فأخرجه ، قال يحيى : ثم قدمت البصرة ، فجعل يلطفني ، فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
حدثنا ابن صاعد ، حدثني صالح قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال عبيد الله بن عمر : نزل علي البري قال : فكان يدخل على نافع قال : فسأله عن شيء - قال يحيى : أراه من القرآن - قال : فاتهمه وأخرجه ، قال : فكلمت له نافعا فتركه ، قال : ثم قدمت البصرة فجعل يلطفني فقال لي أيوب : إنه قد بدل بعدك .
وقال إبراهيم بن مهدي عن حماد بن زيد أتينا أيوب فقال اذهبوا فقد قدم عطاء بن السائب من الكوفة وهو ثقة اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التسبيح
وقال أمية بن شبل عن معمر عن أيوب : قدم علينا عكرمة مولى ابن عباس ، فاجتمع الناس عليه حتى أصعد فوق ظهر بيت .
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت ابن عون يقول : ما تركوا أيوب حتى استخرجوا منه ما لم يكن يريد ، يعني : الحديث عن عكرمة .
وقال أحمد بن سليمان ، عن إسماعيل ابن علية : ذكر أيوب عكرمة ، فقال : كان قليل العقل ، أتيناه يوما فقال : والله لأحدثنكم ، فمكثنا ساعة ، فجعل يحدثنا ، ثم قال : أيحسن حسنكم مثل هذا ؟ قال : وبينا أنا عنده يوما وهو يحدثنا إذ رأى أعرابيا ، فقال : هاه ألم أرك بأرض الجزيرة أو غيرها ؟ فأقبل عليه وتركنا ! .
وقال معمر عن أيوب : كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة فإني لفي سوق البصرة إذ قيل : هذا عكرمة ، قال : فقمت إلى جنب حماره ، فجعل الناس يسألونه ، وأنا أحفظ
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثوني ، والله ، عن أيوب أنه ذكر له أن عكرمة لا يحسن الصلاة ، قال أيوب : وكان يصلي .
وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : قيل لأيوب : أكنتم أو كانوا يتهمون عكرمة ؟ قال : أما أنا فلم أكن أتهمه
وقال ابن علية : ذكره أيوب فقال : كان قليل العقل
وقال ابن عيينة : سمعت أيوب يقول : لو قلت لك : إن الحسن ترك كثيرا من التفسير حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها لصدقت
وقال سفيان بن عيينة سمعت أيوب يقول : لو قلت لك إن الحسن ترك كثيرا من التفسير حين دخل علينا عكرمة البصرة حتى خرج منها لصدقت .
وقال عبد الرزاق عن معمر عن أيوب : كنت أريد أن أرحل إلى عكرمة إلى أفق من الآفاق ، فإني لفي سوق البصرة إذا رجل على حمار ، فقيل لي : عكرمة ، قال : واجتمع الناس إليه ، قال : فقمت إليه ، فما قدرت على شيء أسأله عنه ذهبت مني المسائل ، فقمت إلى جنب حماره ، فجعل الناس يسألونه ، وأنا أحفظ
ونقل الإسماعيلي في " المدخل " أن عكرمة ذكر عند أيوب من أنه لا يحسن الصلاة ، فقال أيوب : وكان يصلي ؟!
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد [ قال : أخبرنا ] أبو الأحوص ، أخبرنا خالد بن خراش قال : قال رجل لأيوب : أكان عكرمة يتهم ؟ قال : أما أنا فلم أتهمه ، ولكن أردت أن أخرج إليه حتى قدم علينا
قال الحاكم : كان من أتقن مشايخنا وأكثرهم تصنيفا . سمع : الحسين بن الفضل ، والفضل بن محمد الشعراني . وحج سنة سبع وسبعين ، فسمع : محمد بن منده بالري ، وإبراهيم بن ديزل بهمذان ، والحارث التميمي ببغداد ، وعلي بن عبد العزيز بمكة ، وطائفة كبيرة . وصنف " المسند الكبير " في أربعمائة جزء ، وعمل الأبواب في مائتين وستين جزءا ، والتفسير في مائتين وثلاثين جزءا . ومات فجاءة في الحمام يوم جمعة . ولما صلينا عليه ، قال أبو العباس الأصم : كنت أقول : إذا مت إنما يكون السوق في التحديث لعلي بن حمشاذ . وسمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة . وسمعت أبا أحمد الحاكم يقول : ما رأيت في مشايخنا أثبت في الرواية والتصنيف من علي بن حمشاذ .
وسمعت أبا بكر بن إسحاق يقول : صحبت علي بن حمشاذ في الحضر والسفر ، فما أعلم أن الملائكة كتبت عليه خطيئة
وقال البخاري : وقال موسى : حدثنا نوح بن قيس ، قال : سمعت أيوب يقول : لا نعلم أحدا ممن أدركنا كان آخذ عن نبي الله صلى الله عليه وسلم منه - يعني : عمر بن عبد العزيز
وقال سفيان : كان عمرو لا يدع إتيان المسجد وكان يحمل على حمار وما أدركته إلا وهو مقعد يكتب لا أستطيع أن أحمله من الصغر ثم قويت على حمله وكان منزله بعيدا وكان لا يثبت لنا سنه ، وكان أيوب يقول : أي شيء يحدث عن فلان فأخبره ثم أقول : أتريد أن أكتبه لك ؟ فيقول : نعم