المحدثون›موسى القيني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو موسى المديني في كتابه «المستفاد بالنظر والكتابة» : كان زر من كبار التابعين

وقال النوبختي : في " مقالات الشيعة " : والجارودية منهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر .

وقال الحسن بن موسى النوبختي في كتاب " مقالات الشيعة " في ذكر فرق الزيدية العشرة : قالت الجارودية منهم - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - : إن علي بن أبي طالب - عليه السلام - أفضل الخلق بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأولاهم بالأمر من جميع الناس، وتبرؤوا من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة - عليها السلام - وأنها لمن خرج منهم يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه، وعلينا نصرته ومعونته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم : " من سمع داعينا أهل البيت فلم يجبه أكبه الله على وجهه في النار " . وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة

ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها .

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة

روى أبو موسى من طريق عمرو بن خالد ، عن ابن لهيعة ، عن زيد بن إسحاق قال : أدركني نبي الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد ... . فذكر الحديث في فضل "لا حول ولا قوة إلا بالله" ثم قال أبو موسى : يستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابي ، فلعله سقط بينهما رجل أو سقط الصحابي . قلت : سقطا جميعا فإن البخاري قال في " تاريخه " : زيد بن إسحاق ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبيد الله بن أبي جعفر مرسل ، وقال ابن حبان : أرسل عن عمر ، وروى عن أنس ،

وقال أبو موسى المدينى في كتابه «المستفاد» : تابعي قيل: أدرك الجاهلية

قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر

وذكر المزي رواية الحارث بن أبي أسامة عنه متبعا الخطيب، ولما ذكر أبو موسى المديني في كتاب «منتهى الرغبات» هذا شك فيه فينظر

ذكره ابن لهيعة ، عن أبي الأسود، عن عروة، فيمن شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة

ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا،

ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا،

قال الأبناسي : وأما مدة اختلاطه ، فقيل : خمس سنين ، وقال صاحب " الميزان " : ثلاث عشرة سنة ، وقال في " العبر " : عشر سنين ، مع قوله فيهما أنه توفي سنة ست وخمسين - يعني ومائة - ، وكذا قال الفلاس ، وأبو موسى وغير واحد في وفاته ، وقيل : سنة سبع وخمسين

ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد باليمامة،

وقال سليمان بن موسى : كان أفقه التابعين

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا مروان [ يعني ] بن محمد الطاطري ، نا سعيد [ يعني ] ابن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى قال : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين

وقال سليمان بن موسى : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين

قال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما رأيت كتابا أصح من كتابه ، وروى عنه أبو عامر العقدي ، فقال : حدثنا أبو عمرو المديني ، يعني : ابن أبي الحسام

قال أبو سلمة : ما رأيت كتابا أصح من كتابه .

عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا يعقوب بن أبي شيبة ، سمعت موسى بن إسماعيل يقول : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن سلام بن أبي مطيع ، فقال : هات هات ، كان ذاك رجلا عاقلا .

وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا سلمة ، سمعت سلام بن أبي مطيع ، وكان يقال : هو أعقل أهل البصرة . قال أبو داود : وهو القائل : لأن ألقى الله بصحيفة الحجاج أحب إلي من أن ألقاه بصحيفة عمرو بن عبيد

قال موسى بن إسماعيل : كان من أعبد أهل زمانه .

قال موسى بن إسماعيل : كان من أعبد أهل زمانه

ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن [ سليم ] مولى الشعبي بشيء قط .

وقال موسى بن هارون الحافظ : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنة

وقال موسى بن هارون : ما رأيت أفضل منه ، وأمر أحمد محمد بن يحيى بن أبي سمينة أن يكتب عنه

وقال موسى بن هارون : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنة

قال القاضي عياض : آجر أبو الوليد نفسه ببغداد لحراسة درب ، وكان لما رجع إلى الأندلس يضرب ورق الذهب للغزل ، ويعقد الوثائق قال لي أصحابه : كان يخرج إلينا للإقراء وفي يده أثر المطرقة ، إلى أن فشا علمه ، وهيتت الدنيا به ، وعظم جاهه ، وأجزلت صلاته ، حتى توفي عن مال وافر ، وكان يستعمله الأعيان في ترسلهم ، ويقبل جوائزهم ، ولي القضاء بمواضع من الأندلس ، وصنف كتاب " المنتقى في الفقه " وكتاب " المعاني في شرح الموطأ " ، فجاء في عشرين مجلدا ، عديم النظير

وقال ابن عدي : قال محمد بن موسى السواق : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذر إليك ، فإني لا أعتذر إليك أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا

وقال موسى بن هارون : كان من خيار المسلمين . قال : ومات ببلخ سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وكان شيخا فاضلا وكان مقعدا

وقال موسى بن هارون : كان من خيار المسلمين . وقال في من مات من مشايخه : سنة ثمان وثلاثين ومائتين مات أبو داود المصاحفي ببلخ ، وكان مقعدا شيخا فاضلا لا يخضب

وذكر أبو موسى الحافظ في كتابه « منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين » : ولد نحو سنة ستين ومات ما بين خمس إلى ثمان وأربعين ومائة وله سبعة أو ثمان وثمانون سنة ، رأى أنسا، وقيل: لم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء ليست بأسانيد ، وله عن أنس نسخة قريبة من ستين حديثا .

لا يمكن سماعه من المقداد ؛ لأن الجمهور على أنه مات سنة سبع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة فيكون مولده سنة أربع وثلاثين أو نحوها فلا يمكن سماعه من المقداد ، بهذا صرح القاضي عياض في الإكمال فقال : وسليمان بن يسار لم يسمع من علي ولا من المقداد

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وعروة ، فيمن شهد بدرا،

ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا،

وقال أبو جعفر العقيلي : قال أبو سلمة أظنه التبوذكي: لم يكن أبو حاتم بالصافي .

ذكر أبو موسى المديني ، أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال أبو موسى : في " ذيل الصحابة " يقال : إنه أدرك الجاهلية

قال أبو موسى : يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي كوفي ، يروي عن ابن مسعود .

قال أبو موسى في الذيل : صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر . ولا أرى له صحبة