المحدثون›موسى القيني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

موسى بن داود : حدثنا الهيثم بن جماز وكان قاصا

أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها .

وفي « التحفة للمحاربي » قال الأبار : ذكرت لمجاهد بن موسى سعيد بن داود الزنبري فقال : كان لا يدري أي شيء يحدث ، قال يوما : ثنا سفيان عن عمرو عن نخالة - يريد : بجالة ، إنما هو بجالة بن عبدة كاتب جزء بن معاوية مكي ثقة ، روى عن ابن عباس

قال أبو موسى : بشر هذا هو ابن صحار بن عباد بن عمرو ، من أتباع التابعين ، يروي عن الحسن وغيره ، ورؤيته للملحفة وغيرها لا تصيره صحابيا

وذكره أبو موسى المديني في "جملة الصحابة" ، ونسبه جذاميا . وقال : قال عبدان : لا نعلم لبعجة هذا سماعا ولا رؤية إنما الصحبة لأمه ، وبعجة يروي عن : عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما

ذكره أبو موسى في "الذيل" ، وعزاه لابن ماجه

ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة ، وهو من شرطهم ؛ لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع . وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا ، وزعم أنه مرسل ، وصحح أنه تابعي ، وليست صحبته عندي بمندفعة ؛ فمن شهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا . إذ القصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين ، فأقل أحواله أن يكون له رؤية

وقال أبو موسى المديني الحافظ في "كتاب الصحابة" تأليفه : جبير بن حية الثقفي أورده علي بن سعيد في الأبواب ، وتبعه أبو بكر بن أبي علي ويحيى ، وهو تابعي يروي عن الصحابة .

وقال أبو موسى المديني في كتاب "التابعين " : روى عن جماعة جلة من التابعين

وقد استدركه أبو موسى في الذيل لكونه قد أدرك

وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان ، عن حبيب بن حسان بن أبي الأشرس شيئا قط .

وذكره أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري في كتاب "الصحابة" تأليفه ، وكذلك الترمذي أبو عيسى ، وأبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في كتاب "الصحابة" تأليفيهما ، وكذلك إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "الطبقات" ، والطبري في كتاب "الصحابة" ،والطبراني في "المعجم الكبير" ، وأحمد ابن أبي خيثمة في "تاريخيه" ، وأبو القاسم البغوي في "معجمه" ، وجده في "معجمه" أيضا ، وابن حبان وخرج حديثه في "صحيحه" ، والباوردي ، وابن قانع ، وخليفة بن خياط في كتاب "الطبقات" والهيثم بن عدي في كتاب "الطبقات" ، ومسلم في كتاب "الطبقات" وأبو نعيم الفضل بن دكين في "تاريخه الأكبر" ونسبه في كتاب "الصفوة" . ووثيمة ابن موسى في كتاب "الردة" ، وابن قتيبة في "المعارف" ، وابن الأثير في "الأسد" ، والمبرد ، وأبو عمر بن عبد البر ، وأبو نعيم الأصبهاني

وذكرها موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، قال: وتنصر أبوها هناك انتهى ، وليس كما ظن بل هذه حبيبة بنت أبي سفيان أخرى كانت تخدم عائشة وليس أبوها أبو سفيان هو ابن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين ، بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه

أخبرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، حدثنا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. أحاديث مناكير يطول ذكرها .

ذكره أبو موسى في " الذيل

وذكر أبو موسى المديني حرام بن معاوية في الصحابة ، وأورد له حديثه المرسل

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى بن سعيد حدث عن حرب بن شداد ، وقد كان عبد الرحمن بن مهدي قد حدث عنه .

وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ،

وقال هارون الأعور : ما كان أحد بالبصرة أروى لحديث الحسن من حسان ما يجيء عنه خمسة أحاديث . وحدثني شريح ويونس ، ثنا يحيى بن الحجاج ، عن الحسن بن حلبس ، عن حسان بن أبي سنان ، وكان من خير أهل البصرة

وقال البخاري : حكيم بن نافع الجزري ، قال موسى بن إسماعيل : لقيته بـ "بغداد" ، سمع الأفطس ، وخصيفا ، وعطاء الخراساني

وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مجاهد بن موسى عنه ، فقال : كان يخيط على باب مالك بن أنس ، ثم جاءنا إلى هاهنا فكتبنا عنه ، وهشيم حي قلت : إنه بلغني عن يحيى بن معين أنه قال : كان أميا قال : هو كان بعد ليحيى روحا ، ومدحه ، ووثقه

وقال أيضا عن موسى : لو قلت لكم : إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكا قط صدقتكم ، كان مشغولا بنفسه إما أن يحدث ، وإما أن يصلي ، وإما أن يقرأ ، وإما أن يسبح ، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال

وقال أيضا عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن زيد قال : ما كنا نأتي أحدا نتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان ، إلا حماد بن سلمة قال : ونحن نقول اليوم : ما نأتي أحدا يعلم بنية ، إلا حماد بن سلمة

وقال مجاهد بن موسى : قلت له أخرج إلي كتاب خصاف ، فأخرج إلي كتاب خصيف ، فإذا هو لا يفرق بينهما .

واستدركها أبو موسى ، وقال: رواها غير واحد عن هشام فلم يسموها ، ومنهم من سماها عزة ، ومنهم من سماها درة

قال أبو موسى : هذا الحديث يعرف بعمرو بن خارجة - يعني : فلعله قلب . قلت : حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السنن ، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو ، فالظاهر أنه آخر ، وقد روى المتن أيضا أبو أمامة وأنس وابن عباس ومعقل بن يسار

وأخرج العقيلي من طريق مجاهد بن موسى قال : رأيت خالد بن القاسم يحدث هذا بشيء ، وهذا بشيء ، وجاؤوا بحديث الليث يعني من رواية خالد هذا إلى يونس بن محمد ، فجعلوا يقابلونها ، فإذا هي لا تتفق

وقال مجاهد بن موسى : أتيت خالدا المدائني فقال : أيش تريد؟ قلت : حديث الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، فأعطانيه ، فجعلت أكتب على الولاء ، وكنا أربعة فقالوا لي : انتخب فأبيت فكتبته ، ثم أعطيته ، فجعل يقرأ ، ويسند لي ، فأقول : ليس ذا في الكتاب ، فقال : اكتب كما أقول لك ، فقلت : جزاك الله خيرا ، وظننت أنه تركها عمدا حتى تبينت بعد ذلك

ذكره أبو موسى عن عبدان ، وقال : ليست له صحبة ولا أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : نبي ضيعه قومه ، ووفدت ابنته على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : وقد سمعته يقرأ : قل هو الله أحد كان أبي يقول هذا ، قال ابن الأثير : لا أدري لم ذكره مع اعترافه بأن لا صحبة له

استدركه أبو موسى

وقال أبو موسى المديني : خلط أبو عبد الله يعني ابن منده بينه وبين خرشة المرادي ، والظاهر أنهما اثنان .

وقال غنجار في تاريخه : كان بندار الحديث ببخارى

قال لنا القفاص : أحفظ عن دينار مائتين وخمسين حديثا.

ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر ، قتله عكرمة بن أبي جهل ، ووهم ابن شهاب في نسبه ، فقال : إنه من الأوس ، ثم من بني زريق وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس ، والمقتول ببدر من الخزرج .

قال أبو موسى : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم .

قال الأبناسي : لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الاختلاط ، مع أنه قد يراه غير واحد من الرأي

قال أبو موسى : لا يعلم له صحبة ، إنما يروى عن عبد الله بن حوالة وغيره

وقال يحيى بن حمزة ، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة ، وعدي بن عدي ، ومكحول في المسجد ، فسأل رجل مكحولا مسألة فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة

وقال الساجي : قال عبد الله يعني ابن أحمد : قال أبي : رشدين كذا وكذا . وسمعت ابن مثنى يقول : مات رشدين فذكر وفاته . قال : وكان عنده مناكير

وذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد بالطائف . وكذا ذكره فيهم موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وابن الكلبي .

موسى