المحدثون›أنس القيسي ابن عم أسماء بنت يزيد القيسية

أنس

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن بشر بن عمر : سألت مالكا عن أبي الحويرث ، فقال : ليس بثقة . قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : روى عنه سفيان وشعبة وأنكر هذا من قول مالك

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : أبو الحويرث . روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة ، فقلت : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالك بن أنس عنه ، فقال : ليس بثقة ، فأنكره ، فقال : لا ، وقد حدث عنه شعبة

وقال بشر بن عمرو : قال مالك : ليس بثقة فلا تأخذوا عنه شيئا .

وقال بشر بن عمر ، عن مالك : ليس بثقة .

ثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن المديني ، ثنا بشر بن عمر الزهراني ، سألت مالك بن أنس ، عن أبي الحويرث فقال : ليس بثقة ، لا تأخذن عنه شيئا

نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالكا ، عن أبي الحويرث ، فقال : ليس بثقة

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله المدني ومحمد بن الضحاك الحزامي ، قالوا : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه .

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله المدني ومحمد بن الضحاك الحزامي ، قالوا : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه .

وقال إبراهيم بن المنذر ، عن معن بن عيسى ، وغيره : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله المدني ومحمد بن الضحاك الحزامي ، قالوا : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه .

وقال بشر بن عمر : سألت مالكا عن البياضي ، فقال : ليس بثقة فلا تأخذن عنه شيئا

نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن المديني الذي يروي عن سعيد بن المسيب فقال : ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن عبد الله ، ثنا بشر بن عمر الزهراني ، سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن صاحب سعيد بن المسيب ، يعني أبا جابر البياضي ، فقال : ليس بثقة ، فلا تأخذن عنه شيئا .

داود بن الحصين الأمويليس بقوي ولولا أن مالكا روى عنه لترك حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن حصين فقال : ليس بقوي ، ولولا أن مالكا ، روى عنه لترك حديثه

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي ابن المديني ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، قال : سألت مالك بن أنس ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بذاك في دينه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى ، نا بشر بن عمر قال : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس هو في دينه بذلك

حدثني محمد ، حدثنا بشر بن عمر ، قال : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذلك .

قلت ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : ليس ممن تريد كان يقول : أشياخنا أبو سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال يحيى : وسألت مالكا عن محمد بن عمرو فقال فيه نحوا مما قلت لك

وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة . قلت له : ما كان مالك يقول فيه ؟ قال : كان يقول : ليس من القراء

الزهريما له في الدنيا نظير

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : أخبرني ابن القاسم قال : سمعت مالكا يقول : بقي ابن شهاب وماله في الدنيا نظير .

حدثنا ابن أبي عصمة الأنصاري ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جابر البياضي منكر الحديث جدا ، قال مالك : كنا نتهمه بالكذب .

وقال الساجي : مضطرب الحديث روى عنه شعبة ، والثوري ، ويحيى بن سعيد ، ولم يحدث عنه مالك .

عكرمة مولى ابن عباسمن أعلم الناس يرى رأي الخوارج رأي الصفرية

حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال خالد الحذاء : كلما قال محمد بن سيرين : نبئت عن ابن عباس ، فإنما رواه عن عكرمة ، قلت : لم يكن يسمي عكرمة ؟ قال : لا ، محمد ومالك لا يسمونه في الحديث ، إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد ، قلت : ما كان شأنه به ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه ؛ " خراسان " و" الشام " و" اليمن " و" مصر " و " إفريقية " ، ويقال : إنما أخذ أهل " إفريقية " رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ، وأتي الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة وقال : آخذ علم هذا العبد ، واختلف أهل " المدينة " في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها ، يرثها ؟ فقال أبان بن عثمان : ادعوا عبد ابن عباس ، فدعوه ، فأخبرهم ، فعجبوا [ منه ] ، وكانوا يعرفونه بالعلم ، ومات بـ" المدينة " هو وكثير عزة في يوم ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس

عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالبمن أهل الصدق لم يكن بمتقن في الحديث

قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .

وقال العقيلي : نسبه مالك إلى الكذب . قاله ابن مهدي

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : يقال : هو من بجيلة، وثقه مالك بن أنس – وقال: كان له هيبة وصلاح، - وسفيان بن عيينة، وأحمد بن صالح .

قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مالك بن أنس يوثق الدراوردي

قال مصعب الزبيري : كان مالك يوثق الدراوردي

نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت مصعب الزبيري يقول : مالك بن أنس يوثق الدراوردي .

حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي ، قال : سمعت علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا نتقي حديث داود بن حصين ، وقد ، روى مالك ، عن داود بن الحصين

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .

ثور بن زيد الديلييرمى بالقدر

وفي كتاب "الطبقات" للبرقي : سئل مالك : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد وذكر غيرهم ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : كان مالك يروي عن عمرو بن أبي عمرو وكان يستضعفه .

عمر بن قيس سندليشرب المسكر

وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .

وسأل أبو جعفر المنصور مالكا : من بقي بالمدينة من المشيخة ؟ فقال ابن أبي ذئب ، وابن أبي سلمة ، وابن أبي سبرة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا يحيى بن عمر - يعني ابن جريج الرازي - قال : حدثني أبو ثابت - يعني محمد بن عبيد الله المديني : حدثني ابن وهب ، عن مالك قال : لم يكن عندنا بالمدينة أحد عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أميرا غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا

وقال سعيد بن كثير بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولاية المدينة والقضاء والموسم ، وكان يقول لابنه عبد الله : إني أراك تحب الحديث وتجالس أهله ، فلا تستقبل صدر حديث إذا سمعت عجزه ، استدل بأعجازها على صدورها

وقال سعيد بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ، ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولي المدينة والقضاء والموسم

وقال أبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، عن ابن وهب، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد ، فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا

أنس