أنس
وسئل مالك عنه وعنه محمد بن عمرو فقال: محمد أثبت .
صدوق فقيه أثنى عليه مالك
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عبد الرحمن يثني عليه ، ويقول : كان مالك يحدث عنه ، وفي حديثه نكارة
وقال أبو عبيد : سألت أبا داود عنه قال : كان عبد الرحمن يثني عليه ، وفي حديثه نكارة ، قال عبد الرحمن : كان مالك يحدث عنه
وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه .
وقال علي بن زنجلة ، عن القعنبي : كان مالك يثني عليه وكان لا يكاد يرفع حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، ثنا علي بن زنجة ، نا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : كان مالك يثني على مسلم بن أبي مريم ، وقال : كان لا يكاد يرفع حديثا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال علي بن زنجلة عن القعنبي : كان مالك يثني عليه ، وقال : لا يكاد يرفع حديثا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال أبو طالب ، عن أحمد : قال خالد الحذاء : كل ما قال ابن سيرين : " نبئت عن ابن عباس " فقد سمعه من عكرمة . قلت : ما كان يسمي عكرمة ؟ قال : لا محمد ، ولا مالك ، لا يسمونه في الحديث إلا أن مالكا سماه في حديث واحد . قلت : ما كان شأنه ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج : رأي الصفرية ، وإنما أخذ أهل إفريقية رأي الصفرية منه ، ومات بالمدينة هو وكثير عزة في يوم واحد ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس
وقال البخاري : قال مالك ، وابن عيينة : عمر بن عبد العزيز إمام
وفي « سؤالات المروذي » : وسألت أبا عبد الله عن صالح فقال: قال مالك : قد رأيته مختلطا ولم يحمل عنه
وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض : أنه قد خلط
وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض أنه كان قد خلط .
وقال أبو حاتم : سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت : هذا الذي يقول مالك بن أنس : حدثني الثقة من هو ؟ قال : مخرمة بن بكير بن الأشج
وفي « الجرح التعديل » عن الدارقطني : حدثني الوزير أبو الفضل ، عن محمد بن موسى ، عن النسائي قال : الذي في « الموطأ » أنه عن القاسم وسالم وابن شهاب ، يشبه أحاديث مخرمة بن بكير ، والذي يقول في كتابه : الثقة عن بكير يشبه أن يكون عمرو بن الحارث ، والله أعلم . ولو كان مخرمة ضعيفا لم يرضه مالك أن يأخذ عنه شيئا
وقال أبو حاتم : سألت إسماعيل بن أبي أويس قلت : هذا الذي يقول مالك بن أنس حدثني الثقة من هو ؟ قال : مخزمة بن بكير بن الأشج
وقال ابن عبد البر : ليس عندهم بذاك ، وترك مالك الرواية عنه ، وهو جاره
وقال الساجي : تركه مالك
وفي كتاب المنتجيلي : سئل مالك بن أنس : لم تركت الرواية عن صالح مولى التوأمة ، وحرام بن عثمان وعمر مولى غفرة فقال مالك : أدركت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين من التابعين وإنما أحدث العلم عمن هو أهل أن يؤخذ عنه.
وقال أبو يحيى الساجي : عمر مولى غفرة أخت بلال من أهل الصدق تركه مالك بن أنس : حدثني محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا مطرف بن عبد الله قال : قال مالك : أدركت رجالا من أهل الصدق وما أحدث عنهم شيئا قيل : لأي شيء تركتهم وهم أهل الصدق والفضل ؟ قال : خشية الزلل منهم .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة ، فقال أبي مالك كان قد أدرك صالحا ، وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك . وقد روى عنه : أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا ، قال : وسألت يحيى بن معين عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بقوي في الحديث . قلت : حدث عنه أبو بكر بن عياش ؟ قال : لا ، ذاك رجل آخر
وتكلم فيه مالك بن أنس ، من سبب روايته عن أبيه كتاب " السبعة " وقال : أين كنا نحن عن هذا ؟
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة . زاد يحيى : يروي عنه مالك ويرضاه .
وقال مالك : حدثنا زياد بن سعد وكان ثقة من أهل خراسان ، سكن مكة ، وقدم علينا المدينة ، وله هيئة وصلاح
وقال الساجي : ثقة أجمع على صدقه والرواية عنه، إلا مالك بن أنس فإنه كان يتكلم فيه . وقد روى مالك عن عبد الله بن إدريس عن شعبة [ق 68 \ب] عن سعد، فصح باتفاقهم عليه أنه حجة في الأحكام، والفروج . ويقال إن سعدا رأى مالكا يوما فوعظه، فغضب مالك من ذلك وإنما ترك الرواية عنه، فأما أن يكون تكلم فيه فلا أحفظه .
وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : عن عبد الرزاق قال مالك بن أنس : سفيان بن سعيد ثقة،
وفي تاريخ المنتجيلي : مدني تابعي ثقة ، وعن مالك قال : ذهب له مال فلم يطلبه ولم يرسل فيه رسولا حتى جاءه الله تعالى به
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي ، فقال : قال محمد بن يحيى في حديثه نكارة - يعني : في حديثه عن الزهري . قال ابن يحيى : وسألت عنه سعيد بن منصور ، فقال : كان مالك يرضاه ، وكان ثقة .
وقال محمد بن يحيى : في حديثه - يعنى عن الزهري - نكارة ، وسألت سعيد بن منصور عنه ، فقال : كان مالك يرضاه ، وكان ثقة
وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه شعبة أحاديث أفرادا كل حديث ينفرد به رجل عن شعبة ، وروى مالك عن أبي الزبير أحاديث ، وكفى بأبي الزبير صدقا أن يحدث عنه مالك ، فإن مالكا لا يروي إلا عن ثقة ، ولا أعلم أحدا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه وهو في نفسه ثقة ، إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي عن معن بن عيسى كان مالك بن أنس إذا قيل له : مغازي من نكتب ؟ قال: عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة
، وفي رواية أخرى عن إبراهيم بن المنذر ، قال : سمعت محمد بن طلحة يقول : سمعت مالكا يقول: عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه رجل ثقة طلبها على كبر السن ليقيد من شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكثر كما كثر غيره
نا عبد الرحمن ، نا موسى بن أبي موسى الكوفي ، نا إبراهيم بن المنذر قال : حدثني معن بن عيسى قال : كان مالك بن أنس إذا قيل له مغازي من نكتب ؟ قال : عليكم بمغازي (98 م 5) موسى بن عقبة فإنه ثقة
أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه ، والحكم بأنه حجة ، وقال [ أحمد بن سعد ] بن أبي مريم : قلت ليحيى : لم يسمع منه مالك بل تركه ، فقال : إنما ترك السماع منه ؛ لأنه أدركه بعدما كبر . وقال يحيى بن معين : ثقة ، خرف قبل أن يموت ، فمن سمع منه قبل فهو ثبت
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ثقة حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه فقال لي : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف ، ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : صالح مولى التوأمة ، ثقة ، حجة . قلت له : إن مالكا ترك السماع منه . فقال : إن مالكا إنما أدركه بعد أن كبر وخرف ، وسفيان الثوري إنما أدركه بعد أن خرف ، فسمع منه سفيان أحاديث منكرات ، وذلك بعدما خرف . ولكن ابن أبي ذئب سمع منه قبل أن يخرف .
وقال ابن عبد البر في " التمهيد " : كان ثقة فاضلا ناسكا من العباد المنقطعين ، وقال محمد بن علي : ما رأيت أعبد منه وكان أكثر كلامه أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، وعن مالك : أنه كان يواصل ثلاثة أيام في رمضان ، ومات وهو يصلي المغرب ، وكان يجود بنفسه فلما سمع النداء قال : احملوني فتوفي وقد ركع ركعة
وقال محمد بن سعد عن الواقدي : كان مالك لا يقدم عليه في الحديث أحدا ، وتوفي سنة ( 132 ) ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد عن الواقدي : كان أهيأ من أخيه عبد الله وأثبت ، وكان مالك لا يقدم عليه في الحديث أحدا ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث .