المحدثون›عباس العمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أخبرنا أحمد بن علي المحتسب قال : قرأنا على أحمد بن الفرج الحجاج ، عن أبي العباس بن سعيد قال : توفي أبو بكر محمد بن داود بن مالك الشعيري البغدادي بطريق مكة في ذي القعدة سنة سبع وتسعين ومائتين ، ورأيته لا يخضب

روى أبو خليفة عن الرياشي قال : أحاديث محمد بن سلام عندنا مثل حديث أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة . قال أبو خليفة : وقال لي أبي مثل ذلك

قال الحاكم بن البيع : سمعت محمد بن العباس الشهيد يقول : ما قدم علينا هراة أحد مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا . رحمه الله .

وفرق البخاري بين محمد بن عبد الله العمي عن ثابت وعنه أبو النضر ، وبين محمد بن عبد الله التميمي عن علي بن زيد بن جدعان ، وعنه شبابة بن سوار ، وتعقبه أبو حاتم فيما حكاه ابنه عنه فقال : هما واحد ، وعده الخطيب من أوهام البخاري ، وروى من طريق أبي النضر عن محمد بن عبد الله التميمي العمي عن علي بن زيد بن جدعان ، وروى عن أبي العباس بن عقدة أنه قال : محمد بن عبد الله التميمي العمي البصري سمع ثابتا وعلي بن زيد ، روى عنه أبو النضر وغيره ، وظهر أنهما واحد . وذكر البخاري ، عن سعيد بن محمد الجرمي أنه رواه عن أبي النضر ، فقال : عن محمد بن زيد العمي . وجوزت أن يكون هو ابن عبد الله ، وأن زيدا اسم جده . وقد أخرجه الخطيب في " الموضح " من طريق هانئ بن يحيى السلمي عن حماد بن سلمة ، فخالف في السند قال : عن حماد والحسن بن عجلان ، عن ثابت ، عن أنس . قال الخطيب : ولا يثبت هذا عن حماد بل الثابت عنه ما تقدم .

ضمرة عن ابن شوذب قال : قال عكرمة لمحمد المحرم : ما أعلم أحدا شرا منك ! قال : كيف ؟ قال : لأن الناس يستقبلون البيت بالتلبية ، وأنت تستدبره بها ! قال : وكان يحرم السنة كلها ، إذا انصرف إلى أهله لبى بالحج . انتهى .

قال ابن خلكان : ومناقبه أكثر من أن تعد ، وفضائله لا تحصى ولا تحد

قال القاضي شمس الدين ابن خلكان فيه : فريد عصره ونسيج وحده . وشهرته تغني عن استقصاء فضائله

وقال أبو العباس أحمد الخطيبي : كنت يوما في حلقة الغزالي ، رحمه الله ، فقال : مات أبي ، وخلف لي ولأخي مقدارا يسيرا ، ففني ، بحيث تعذر القوت علينا ، وصرنا إلى مدرسة نطلب الفقه ، ليس المراد سوى تحصيل القوت ، وكان تعلمنا لذلك لا لله ، فأبى أن يكون إلا لله

وقال عيسى بن محمد المروزي ، عن العباس بن مصعب بن بشر المروزي : كان أبو حمزة السكري مستجاب الدعوة

وقال العباس بن مصعب : كان مستجاب الدعوة .

وقال السراج : توفي ببغداد في شوال ، وكان زاهدا من خيار المسلمين .

وقال محمد بن إسحاق الثقفي : مات محمد بن يزيد الخراز ، وكان زاهدا من خيار المسلمين ببغداد يوم الاثنين لست بقين من شوال سنة خمس وأربعين ومائتين

وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .

وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج : رأيت إسحاق بن راهويه ، واقفا على رأس محمود بن غيلان على دابته وهو يحدثنا

وقال الخطيب : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان مخلد بن جعفر أصوله صحيحة ، ثم إن ابنه حمله في آخر عمره على ادعاء أشياء ؛ منها : " المغازي " عن المروزي ، و" المبتدأ " عن ابن علويه القطان ، و" تاريخ الطبري " الكبير ، فشرهت نفسه وقبل منه ، واشترى هذه الكتب وحدث بها ، فانهتك . مات سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وقد قارب التسعين

وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل .

وقال ابن عقدة : قلما يقع الغلط لمسلم في الرجال ؛ لأنه كتب الحديث على وجهه

وقال العباس بن مصعب بن بشر المروزي : قد أدركته ببغداد ، وهو أفقه قرشي في النسب

وقال العباس بن مصعب : أدركته وهو أفقه قرشي في النسب

وقال العباس بن مصعب المروزي : مقاتل بن سليمان أصله من بلخ ، قدم مرو فتزوج بأم أبي عصمة ، نوح بن أبي مريم ، وكان حافظا للتفسير ، لا يضبط الإسناد ، وكان يقص في الجامع ، فوقعت العصبية بينه وبين جهم ، فوضع كل واحد منهما كتابا على الآخر ينقض عليه

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها

وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها

وقال العباس بن مصعب : روى ابن المبارك عن عنسبة قاضي الري عنه.

وقال العباس بن مصعب : وضع كتبا [ في الرد ] على محمد بن الحسن وشيخه ، وكتبا في الرد على الجهمية ، وكان من أعلم الناس بالفرائض ، فقال ابن المبارك : قد جاء نعيم هذا بأمر كبير ، قال : ثم خرج إلى مصر فأقام بها إلى أن حمل في المحنة هو والبويطي ، فمات نعيم سنة سبع وعشرين

أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن

قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي

قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك

وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة

وقال عبدان الأهوازي : سمعت عباس بن عبد العظيم يقول : هي كتب أمية بن خالد ، يعني الذي يحدث به هدبة

وقال العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي : كان اسم الهقل بن زياد محمدا ، فغلب عليه الهقل فهو لقب .

أخبرنا محمد بن عيسى إجازة مشافهة ، ثنا أبي عيسى بن محمد الكاتب ، ثنا العباس بن مصعب قال : ورقاء بن عمر اليشكري من أهل مرو على الرزيق سكة العلاء روى عنه شعبة وابن المبارك ، ووكيع ، ومعاذ بن معاذ ، وشبابة ثم تحول عن مرو وترك المدائن ، وكان يروي تفسير ابن أبي نجيح ، عن مجاهد بعضه سمعه من ابن أبي نجيح ، وبعضه قرأه عليه ، فهو أثبت الناس فيما يروي عنه .

قال الأصم عن الدوري : رأيت أحمد في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء ، يقول : يا أبا زكريا كيف حديث كذا ؟ وكيف حديث كذا ؟ يريد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها ، كل ما قال يحيى كتبه أحمد ، وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه

قال ابن أبي حاتم : سمعت عباس الدوري يقول : رأيت أحمد يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة : من فلان ؟ ما اسم فلان ؟

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان أبو تميلة عالما بأيام الناس ، وكان يقال : من دخل مرو واليا ، أو صاحب خراسان ، كان يكفيه أن يسأل عن أمور مرو أبا تميلة ومعاذ بن شهرب ، وكان أبو تميلة وقع عليه دين في كفالة لرجل فخرج إلى العراق حتى أصلح أمره ومات بها

وقال العباس بن مصعب المروزي : كان أبو تميلة عالما بأيام الناس

حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب