عباس
وقال السراج : كان عاقلا ، عد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة . ومات بالثعلبية في المنصرف من مكة سنة (239) . وقيل : مات سنة (40)
وقال السراج : لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث بقوله في الإيمان ، ثم اجتمعوا إليه ، وقالوا : بين لنا مذهبك ، قال : الإيمان قول وعمل ، قالوا : يزيد وينقص ؟ فقال : قال لي أستاذان : ابن المبارك وابن حنبل ، كان عبد الله يقول : يزيد ، ويتوقف في النقصان ، فإن قال أحمد : ينقص ، قلت بقوله ، فاحضروا إليه خط أحمد : يزيد وينقص ، فقال الحسن : هو قولي ، فرضوا بذلك ، وكتبوا عنه
قال الحافظ أبو بكر بن أبي دارم : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كما يتواضع لأبي علي النيسابوري .
وقال أبو بكر بن أبي دارم الحافظ : ما رأيت ابن عقدة يتواضع لأحد من الحفاظ كتواضعه لأبي علي النيسابوري
وقال أبو عبد الله : سمعت أبا بكر بن أبي دارم الكوفي الحافظ بالكوفة يقول ، وسألني عن أبي علي الحافظ ثم قال : ما رأيت أبا العباس بن عقدة يتواضع لأحد من حفاظ الحديث كتواضعه لأبي علي النيسابوري
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل
وقال عباس الدوري : كان صاحب عبادة وفضل
وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال عباس بن محمد : أبو عاصم نيف على التسعين وما رئي أذكى منه
وقال العباس بن مصعب المروزي : قدم الضحاك مرو ، وسمع منه التفسير عبيد بن سليمان ، مولى عبد الرحمن بن مسلم الباهلي ، وروى عن عبيد بن سليمان : خارجة بن مصعب ، وأبو تميلة ، وعلي بن عمرو بن عمران ، من أهل الرزيق ، وكان الضحاك أصله من بلخ
العباس بن عبد العظيم ذكر أن العلاء وضع حديث عبيد الله بن عكراش عن أبيه .
قال أبو القاسم البغوي ، وأبو العباس السراج : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . زاد السراج : في رجب . وكان لا يخضب . رأيته أبيض الرأس ، واللحية
قال أبو الحسن علي بن محمد بن نصر الدينوري ابن اللبان : سمعت " سنن أبي داود " على أبي عمر الهاشمي بقراءتي ست مرات . فسمعته يقول : أحضرني والدي سماع هذا الكتاب وأنا ابن ثمان سنين ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم أحضرني وأنا ابن تسع ، فأثبت حضوري ولم يثبت السماع ، ثم سمعته وأنا ابن عشر سنين ، فأثبت حينئذ سماعي .
قال الشيخ : ولأبي حماد هذا أحاديث عداد ، وروى عنه من الكوفيين وغيرهم الثقات ، وما أرى بحديثه بأسا ، وكان أحمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناء تاما .
ثنا الحسن بن عثمان ، ثنا النضر بن سلمة أبو محمد الخراساني بمكة ، سمعت عبدان يقول : سألنا عباسا العنبري ، عن النضر بن سلمة فأشار إلى فمه ، قال ابن عدي : أراد أنه يكذب
وقال العباس أيضا: كان النضر بن شميل إماما في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان، وكان أروى الناس عن شعبة، وأخرج كتبا كثيرة لن يسبقه إليها أحد، وكان ولي قضاء مرو
وقال العباس : كان النضر إماما في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة بمرو وجميع خراسان ، وكان أروى الناس عن شعبة ، وأخرج كتبا كثيرة لم يسبقه إليها أحد ، وكان ولي قضاء مرو
وقال عبد الرزاق : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : جاء بحير بن ريسان إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير - وكان عاملا له - ، فقال له ابن عباس : أنت امرؤ ظالم ؛ لا يحل لأحد أن يشفع فيك ولا يدفع عنك
وقال الدوري : سمعت يحيى يقول : يعقوب بن إبراهيم ابن سعد يقول عن أبيه : أخبرني من رأى بريدة يشرب الخمر في طريق الري . قال الدوري : أهل مكة والمدينة يسمون النبيذ خمرا ، فالذي عندنا أنه رآه يشرب نبيذا .
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك ، قالا : ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : سمعت يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، قال : أخبرني من رأى - يعني ابن إسحاق - بريدة بن سفيان يشرب الخمر في طريق الري . قال يحيى : وقد روى محمد بن إسحاق عن بريدة هذا . قال ابن أبي بكر : قال عباس : وجه هذا الحديث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عن شرب النبيذ ويقولون هو خمر ، فلما رأى بريدة يشرب نبيذا قال : رأيته يشرب خمرا ، وإنما قال هذا على تأويلهم في النبيذ ، لا أن بريدة يشرب الخمر .
وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي
وذكره ابن عقدة في رجال الشيعة ، وكذلك الطوسي ، وابن النجاشي
وقال عباس عن يحيى : رأيته يستقبل البيت ويدعو على قوم يرمونه برأي جهم ، ويقول : معاذ الله أن أكون جهميا .
وقال عمرو بن دينار قال لي طاوس : اذهب بنا نجالس الناس ، فجلسنا إلى رجل من أهل البصرة يقال له : بشير بن كعب العدوي ، فقال طاوس : رأيت هذا أتى ابن عباس فجعل يحدثه ، فقال ابن عباس : كأني أسمع [ حديث ] أبي [ هريرة ] ، وهو الذي أذكر عليه ابن عباس الإرسال ، وقصته في مقدمة " صحيح مسلم "
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، نا سفيان ، عن عمرو - يعني : ابن دينار - عن عطاء أن ابن عباس قال : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عن كتاب الله عز وجل ، وربما قال عما في كتاب الله عز وجل .
وقال عروة بن البرند ، عن تميم بن حدير ، عن الرباب : سألت ابن عباس عن شيء ، فقال : تسألونى وفيكم جابر بن زيد .
قال عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما من كتاب الله . وربما قال : عما في كتاب الله .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو حفص الصيرفي قال : حدثني عرعرة بن البرند ، ثنا تميم بن حدير ، عن الرباب قال : سألت ابن عباس عن شيء فقال : تسألوني وفيكم [جابر] بن زيد
وكان ابن عباس يقول : لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم علما عما في كتاب الله
وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه ، وإذا ذكر عليا قعد يبكي
وقال الدوري : كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي
قال ابن النجاشي في "شيوخ الشيعة " : كان وجها في الطالبين مقدما ثقة ، وكان مولده سنة 24 ومات سنة 308 ، وكان سمع من عيسى بن مهران ، وعلي بن عديل ، وغيرهما .
وقال ابن النجاشي : عامي الرواية - أي سني - قريب الأمر ، له كتاب ، روى عنه يحيى بن زكريا اللؤلؤي
ونسبه ابن النجاشي في مصنفي الشيعة ، فقال : ابن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي ، لجده حبشي بن جنادة صحبة ، وذكر أنه ضعف ، وأن له "تفسير القرآن" و "القراءات" وهو كبير .
وسئل العباس الدوري عن أبي حذيفة والحوضي فقال : الحوضي أوثق وأحسن حديثا وأشهر ، والحوضي كان يعد مع وهب بن جرير وعبد الصمد ، حدث عن شعبة أحاديث صحاحا
قال : وسئل العباس بن محمد عن موسى بن مسعود والحوضي فقال : الحوضي أوثق وأحسن حديثا وأشهر ، كان يعد الحوضي مع عبد الصمد ووهب بن جرير ، حدث عن شعبة أحاديث صحاحا
قال محمد بن إسحاق السراج : مات ببغداد سنة أربع وأربعين ومائتين ، وكان لا يخضب ، رأيته أبيض الرأس واللحية
قال ابن منده : ذكره ابن عقدة ، وقال : روى عنه أبو إسحاق ، قال : ولا يعرف له حديث .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ
وقال أبو جعفر الطحاوي : أخبرني أحمد بن محمد الشافعي ، قال : سمعت عمي إبراهيم بن محمد الشافعي ، يقول : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا رأيت أحدا أورع من داود بن عبد الرحمن العطار ، ولا رأيت أحدا أفرس في الحديث من سفيان بن عيينة
وقال إبراهيم بن محمد الشافعي : ما رأيت أحدا أعبد من الفضيل بن عياض ، ولا أورع من داود بن عبد الرحمن ، ولا أفرس في الحديث من ابن عيينة