المحدثون›يحيى الأنصاري

يحيى

السابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وروى عباس عن يحيى : كذاب

وهذا مرسل . وأبو جابر البياضي متروك الحديث كان مالك بن أنس لا يرتضيه ، وكان يحيى بن معين يقول : أبو جابر البياضي كذاب .

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : محمد بن عثيم كذاب . وفي موضع آخر : ليس بشيء

وقال ابن معين مرة : هو كذاب .

قال الدوري ، عن ابن معين : كان جار عباد بن العوام ، وكان كذابا عدوا لله تعالى

حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : محمد بن مجيب كذاب . وفي موضع آخر : محمد بن مجيب كان جار عباد بن العوام ، وكان كذابا عدو الله

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن مجيب كان جار عباد بن العوام ، وكان كذابا عدوا لله .

قال البخاري عن يحيى بن معين : كذاب .

قال البخاري ، عن يحيى بن معين : كذاب

ولما ذكره ابن [ ق 24 \ ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كذاب

وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : كذاب

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم .

ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .

قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل

قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين (64 م 6) عن مطرف بن مازن فقال : كذاب

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب .

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : معلى بن هلال كذاب .

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : رأيته ، ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس ، واللحية فلم اسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه فقال ما يقعدك ؟ قلت أنتظر الشيخ أن يخرج فقال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول ليس هذا بشيء ، ولا أبوه بشيء (1030 ك) .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : رأيته ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس واللحية ، فلم أسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه ، فقال : ما يقعدك ؟ قلت : أنتظر الشيخ أن يخرج ، قال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول : هذا ليس بشيء ولا أبوه بشيء .

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : موسى بن مطير كذاب

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس عن يحيى قال : موسى بن مطير كذاب .

قال عبد الله بن أحمد ، عن يحيى بن معين : كذاب

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت يحيى بن معين يقول : نصر بن حماد كذاب

وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب

وفي تاريخ عباس بن محمد ، عن يحيى : أبو عمرو هارون بن عنترة : كذاب

قال يحيى بن معين : كذاب كان في الحربية

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال أبو الطيب : كان من الأنبار ، كان في الحربية ، وكان كذابا

قال يحيى بن معين : كذاب

وقال ابن شاهين في الضعفاء : قال ابن معين : كان كذابا

قلت : وقال الغلابي عن ابن معين : كذاب .

قال ابن معين : وابن السفر - يعني هذا - كذاب .

وفي " كتاب العقيلي " : قال ابن معين : هو كذاب خبيث ، ويلقب بحلقوم

حدثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن سعيد : فأصرم بن حوشب تعرفه ؟ قال : كذاب خبيث .

قال يحيى : كذاب خبيث

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان [بن سعيد] قال : سألت يحيى بن معين قلت : أصرم بن حوشب [تعرفه] ؟ قال : كذاب خبيث

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث

وقال ابن معين : كذاب خبيث

أنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن حارثا النقال ، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر . فقال يحيى : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة ، فهو كذاب خبيث . حارث ليس بشيء .