يحيى
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي القاسم البلخي : أن أبا بكر قال : سألت ابن معين عن عبيدة صاحب إبراهيم ؟ فقال : ضعيف ليس بشيء . قلت : فمن سمع منه قديما ؟ قال : ليس بشيء حديثا وقديما
وقد ذكره الساجي في الضعفاء ، فقال : سمعت محمد بن المثنى يقول : ما سمعت يحيى - يعني القطان - ولا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - يحدثان عنه شيئا
وفي " الضعفاء " للساجي ، عن يحيى بن معين : كان جابر إباضيا ، وعكرمة صفريا
وذكره الساجي في جملة الضعفاء، وابن شاهين في «الثقات» وكذا ابن خلفون، وكناه أبا سعيد، وقال: توفي وهو ابن بضع وأربعين سنة، وكان رجلا صالحا فقيها، كان مفتي أهل الرها في زمنه، وكان الثوري يثني عليه، ويدعو له كثيرا بعد موته، وثقه ابن نمير وابن وضاح والذهلي والبرقي وغيرهم .
وذكره الساجي في « الضعفاء » ، وقال عن ابن معين : سمعت إسحاق بن شاهين ، ومحمد بن حرب يحدثان عنه بأحاديث مناكير
وذكره الساجي في " الضعفاء " ، ونقل عن يحيى بن معين أنه قال : غيره أقوى منه
ولما ذكره الساجي في « جملة الضعفاء » قال : قال يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء
وذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » ، وكذلك أبو العرب ، وزاد : قال يحيى : أيوب بن أبي مسكين كذاب
وذكره العقيلي في الضعفاء، وأورد من طريق عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد ما تقدم
وفي العقيلي عنه : لا يكتب حديثه
ولما ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» قال: أمسك يحيى عن الرواية عنه
ولما ذكره العقيلي في « جملة الضعفاء » قال: ضعفه يحيى
ولما ذكره أبو جعفر العقيلي في " جملة الضعفاء " قال : قال يحيى بن معين فيه : كذاب خبيث
وذكره العقيلي في الضعفاء ، وقال : كان نزل قطيعة الربيع ، وكذا قاله عباس ، عن يحيى
ولما ذكره العقيلي في جملة " الضعفاء " قال : قال يحيى : لا يكتب حديثه
وذكره العقيلي في " الضعفاء " ، وقال : ضعف حديثه يحيى بن سعيد القطان
وذكره العقيلي في الضعفاء ، ونقل عن يحيى بن معين أنه قال فيه : منكر الحديث . وكذا قال الساجي
وقال الفلاس : كان عبد الرحمن ويحيى لا يحدثان عنه ، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وعده في الصحابة جماعة منهم : أبو إسحاق بن الأمين
وذكره في الصحابة ابن أبي حاتم ، وابن قانع ، والبغوي ، وابن معين في رواية عباس . وغالبهم سماه يعيش .
وقال أبو إسحاق الطليطلي لما ذكره في كتابه في " الصحابة " : ذكره فيهم العثماني وذكره فيهم أيضا ابن فتحون في " مذيله "
وقد ذكره في الصحابة أيضا علي بن سعيد العسكري ، وكذا يحيى بن يونس الشيرازي في كتابه المصابيح في الصحابة ، ونبه جعفر المستغفري على أنه صحفه فقال : فتح بسكون المثناة الفوقانية بعدها حاء مهملة ، وإنما هو بتشديد النون بعدها جيم ، وعداده في التابعين
ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة ، وتبعه جعفر المستغفري ، وتبعه أبو موسى في الذيل
ذكره يحيى بن منده غير مطول فقال : كان من أئمة الحديث ، والمعتمد عليه في معرفة الصحابة والعلل .
ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة
قال أبو موسى المديني في كتابه « المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة » : أورده يحيى بن يونس في الصحابة رضي الله عنهم
ذكره البغوي ويحيى بن يونس وأبو نعيم تبعا لغلط وقع لبعض الرواة في إسقاط ذكر أبيه من السند
قال المستغفري : ذكره يحيى بن يونس الشيرازي في الصحابة
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري : قال يحيى بن يحيى : كان خارجة بن مصعب يدلس عن غياث بن إبراهيم ، وغياث ذهب حديثه ، ولا يعرف صحيح حديثه من غيره .
وقال يحيى بن يحيى : كان يدلس عن غياث بن إبراهيم، وغياث ذهب حديثه ولا يعرف صحيح حديثه من غيره
وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى ، وذكر يحيى بن عبد الحميد فقال : ذهب كأمس الذاهب
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت محمد بن يحيى الذهلي وذكر يحيى بن يحيى فقال : لو شئت لقلت : هو رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا
قال : وكنا عند يحيى بن سعيد فقال معاذ : حدثنا فرج بن فضالة ، فرأيت يحيى كلح وجهه
حدثنا ابن مكرم ، إجازة مشافهة ، سمعت عمرو بن علي يقول : كنا عند يحيى يوما ومعنا معاذ ، فقال معاذ : ثنا فرج بن فضالة قال : فرأيت يحيى كلح وجهه . قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدث فرج بن فضالة عن أهل الحجاز أحاديث مقلوبة منكرة .
وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا
قال ابن معين : رافضي ليس بشيء
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه . وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص عليا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كان قاصا ، وكان رجل سوء . قلت : كيف حديثه ؟ قال : لا تسأل عن القدري الخبيث
وقال الدوري عن ابن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أرطاة رجل سوء