واقد
وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان
وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : هذا مما لا يعرف ، لا من أبيه ولا من عمه أنهما شهدا بدرا . وقال المفضل بن غسان الغلابي : كان الواقدي ينكر هذا ، وغيره من علمائنا ، أشد الإنكار ، وقالوا : أهل بدر أعرف من ذلك ، لا يستطاع الزيادة فيهم ولا النقصان
قال الواقدي ويعقوب بن شيبة : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره
جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو نعيم ، وابن إسحاق بن منده ، ومستندهم أنه ولد في حياته صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد صرح بذلك الواقدي
قال الواقدي وغيره : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
قال الواقدي : ودخل على عمر وهو غلام
وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : إسماعيل بن أبي حكيم ، مولى لبني عدي بن نوفل ، من لا يعرف ولاءهم نسبهم إلى ولاء الزبير بن العوام ، وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومائة ، وكان قليل الحديث ، وكان له ولد وبقية بالمدينة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي في تاريخ وفاته ، والواقدي وزاد : كان قليل الحديث
قلت : وقال حسين بن واقد : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه
وقال الواقدي : كان ناسكا ، وعاش إلى دولة بني العباس ، وكان قليل الحديث
وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر : كان إسماعيل بن عمرو ينزل الأعوص على أحد عشر ميلا من المدينة طريق العراق ، وكان عابدا ناسكا ، وعاش إلى دولة ولد العباس . فقيل له ليالي قدم داود بن علي المدينة واليا على الحرمين : لو تغيبت . فقال : لا والله ولا طرفة عين . وكان داود قد هم به ، فقيل له : ليس بك حاجة أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعاء عليك ، فتركه ولم يعرض له ، وعرض لإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى ، فحبسهما بالمدينة ، وعاش إسماعيل بن عمرو بعد ذلك يسيرا ، ثم مات ، وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ينزل الأعوص ، وتوفي بعد سنة خمس وأربعين ومائة ، وكان قليل الحديث . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر : رأيته ولم أسمع منه شيئا ، ومات بعد خروج محمد بن عبد الله بن حسن ، وكان خروجه سنة خمس وأربعين
قال الواقدي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال الزبير بن بكار : أخبرني بعض القرشيين أن أحمد بن محمد بن الضحاك جالس الواقدي يأخذ عنه العلم ، فقال الواقدي : هذا الفتى خامس خمسة جالستهم وجالسوني على طلب العلم هو كما ترون ، وأبوه محمد بن الضحاك ، وجده الضحاك بن عثمان ، وعثمان بن الضحاك ، والضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
قول الواقدي ، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال الواقدي والجعابي يقال : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال الواقدي : مات سنة أربع وستين ، وصلى عليه ابن الزبير بالحجون
وقال الواقدي وغيره : ولد في آخر زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال الواقدي : قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبسر صغير لم يسمع منه ، وحكى ابن عبد البر عن أحمد بن حنبل وابن معين نحو هذا
وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، قبض النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو صغير ، وأنكر أن يكون روى عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية أو سماعا . وغيره يقول : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه وكان يسكن الشام وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار ، قال : فولد بسر الوليد لأم ولد . قال محمد بن عمر : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا . قال : وفي غير رواية محمد بن عمر أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأدركه وروى عنه
وقال ابن سعد عن الواقدي : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبسر صغير ، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا
وقال الواقدي : كان يكون كثيرا بالثغر ، وقل من يروي عنه من أهل المدينة
وذكر الواقدي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا .
ذكره الواقدي فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وليس له في الكتب رواية ، وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى ، فحصل في كلامهم تخليط قبيح . قلت: زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا ، ولا يتجه ذلك ، وكأنه تبع في ذلك ابن عبد البر ، وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك ، وبيناه في " معرفة الصحابة ".
في "الطبقات" لكاتب الواقدي : قدم أبو مالك واسمه عبد الله بن سام من اليمن وهو على دين اليهودية فتزوج امرأة من بني قريظة ، فنسب إليهم وهو من كندة ، وكأن يؤم بني قريظة حتى مات كبيرا وكان قليل الحديث
قال الواقدي : ولم يذكره أصحابنا
عده ابن سعد في كبار التابعين ، وهو مقتضى كلام الواقدي ؛ لأنه وثقه ، والأظهر أنه صحابي ؛ لأن حديثه عند النسائي فيه : " أنهم دخلوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية نفر وهو ثامنهم ، فقرب إليهم طعاما يوم الجمعة . . . " الحديث ، وهو من طريق الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن حذيفة البارقي ، عن جنادة الأزدي . وروى ابن عبد البر عنه بهذا الإسناد إلى أبي الخير أن جنادة الأزدي حدثه ، فذكر حديثا فيه أنه دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا رسول الله ، إن ناسا يقولون : إن الهجرة قد انقطعت . . . " الحديث ، وهذا يرد قول ابن سعد والواقدي .
قال الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة ، وآخر غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك ، وهو ابن إحدى عشرة سنة
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : وحبيب يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن ثنتي عشرة سنة
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني يوسف بن واقد ، قال : رأيت الحجاج بن أرطأة عليه سواد مخضوب بسواد
وقال الواقدي : كان لعمرو بن حريث لما توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتا عشرة سنة . قال : وإنما ذكرته للتنبيه على ذلك
ذكر الواقدي أنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم
وذكر الواقدي رواية عن حميد بن عبد الرحمن ، وروايته عن حميد بن عبد الرحمن فيها : رأيت عمر وعثمان ، قال : والأثبت عنده أن حميدا لم ير عمر ، ولم يسمع منه شيئا ، وسنه وموته يدل على ذلك ، ولعله سمع من عثمان ؛ لأنه كان خاله ، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيرا وكبيرا ، وروايته عن بشير بن سعد والد النعمان في سنن النسائي ، وذكره ابن أبي عاصم فيمن مات سنة ثلاث عشرة ، فتكون روايته عنه مرسلة ، ذكره في " التهذيب " ،
ذكر الواقدي أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رواية عن عمر وعثمان وغيرهما
وقال الواقدي : كانت عائشة قد دبرته ، وقالت : إذا واريتني فأنت حر . وله أحاديث قليلة ، ومات ليالي الحرة
وفي قول المزي : حكى البغوي عن الواقدي أن اسمه عثمان بن نوفل مقلدا صاحب «الكمال» نظر ؛ لأن البغوي لم يحكه إلا عن ابن سعد ، كذا هو في نسخة قديمة ، قيل : إنها كتبت عنه والله أعلم . قال : ولا أعلم لذي الجوشن غير هذا الحديث - يعني حديث الفرس - قال : ويقال : إن أبا إسحاق سمعه من ابنه شمر عن أبيه
وقال ابن سعد ، عن الواقدي : قد رأيته وكان له فضل وعلم بحديث معمر
وقال محمد بن سعد : هو مولى آل معاوية بن أبي سفيان، قال محمد بن عمر : قد رأيته وكان له فضل وعلم بحديث معمر .