هارون
وقال موسى بن هارون : ضعيف
وقال موسى بن هارون : ضعيف
وقال موسى بن هارون : روى أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وكان ذلك وهما منه - رحمه الله - هو لم يلق ابن جابر ، وإنما لقي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فظن أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة ، وابن تميم ضعيف
وقال موسى بن هارون : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهما منه ، وهو لم يلق ابن جابر ، وإنما لقي ابن تميم ، فظن أنه ابن جابر . وابن جابر ثقة ، وابن تميم ضعيف
وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن أشعث بن سعيد ، فقال : ضعيف هذا أبو الربيع السمان . سألت أبا داود عن عنبسة بن سعيد ، فقال : هذا أخوه . حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا المخرمي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، قال : حدثنا عنبسة بن سعيد ذاك المجنون . قال أبو داود : كان عنبسة بن سعيد أشد الناس في السنة وكان أحيانا عاقلا وأحيانا مجنونا . فسألت أبا داود عن عنبسة ، وأشعث ، فقال : عنبسة أمثلهما
سمعت الساجي يقول : سمعت أحمد بن سنان القطان يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : نصر بن طريف أبو جزي ضعيف
وقال يزيد بن هارون : عليكم بعمرو بن عون .
وقال العقيلي : حدثنا جعفر بن محمد سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندكم ؟ فقال : ما زلنا نعرفه بالكذب .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني هارون قال : مات أبو غزية محمد بن موسى سنة سبع ومائتين هو ابن مسكين ، عن ابن الزناد عنده مناكير
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني هارون قال : مات عبد الله بن نافع الصائغ سنة ست ، أبو محمد المديني مولى بني مخزوم في حفظه شيء
وقال العقيلي في كتاب "الضعفاء" قال يزيد بن هارون كان قدريا
قال يزيد بن هارون : كان قدريا .
وقال أحمد بن سنان عن يزيد بن هارون : كان همام قويا في الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان همام قويا في الحديث
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان همام قويا في الحديث .
سمعت المعيطي يقول : كنا عند يزيد بن هارون فذكروا المريسي فقال : ما يقول ؟ قالوا : يقول القرآن مخلوق فقال : هذا كافر
وقال إبراهيم بن محمد : كان موسى بن هارون حسن الرأي فيه
سمعت إبراهيم بن محمد الجهني يقول : كان موسى بن هارون الحمال يرضاه ، وكان حسن الرأي فيه
قال الخلال : كان معه تيقظ عجيب جدا
وقال موسى بن هارون : كان من خيار المسلمين
وقال موسى بن هارون : كان من خيار المسلمين
قال ابن عدي : وكان موسى بن هارون يرضاه
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى الجهني يقول : سمعت موسى بن هارون الحمال يقول : مات إسحاق بن بشر الكاهلي بالكوفة سنة ثمان وعشرين ومائتين ، كذاب ، وكان يخضب .
وحكى عن يزيد بن هارون أنه قال : كان إسماعيل الشعيري كذابا
وقال يزيد بن هارون : كان كذابا
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : تركت أحاديث زياد بن ميمون ، وكان كذابا قد استبان لي كذبه
سمعت إبراهيم بن محمد الجهني يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : علي بن قرين بغدادي كان كذابا .
وقال محمد بن هارون الفلاس : إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب ، إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين
وكذا كذبه موسى بن هارون وأبو زرعة
وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون ، وذكر زياد بن ميمون ، فقال : حلفت أن لا أروي عنه شيئا ؛ سألته عن حديث فحدثني به عن بكر بن عبد الله ، ثم عدت إليه فحدثني به عن مورق ، ثم عدت إليه فحدثني به عن الحسن
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا بأس به ، وكان يزيد بن هارون لا يستخفه ، أظنه قال : كان لا يحفظ الإسناد . وقال في موضع آخر : رجل صالح ، ثقة
حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي ، عن أيوب أبي العلاء ، قال : لا بأس به ، وكان يزيد بن هارون لا يستخفه ، أظنه قال : كان لا يحفظ الإسناد .
وقال في الواسطي : قال يزيد بن هارون : لا بأس به
ثنا حسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي قال : سمعت موسى بن حزام يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : لا يحل لأحد أن يروي عن سليمان بن عمرو النخعي الكوفي .
وقال يزيد بن هارون : لا يحل لأحد أن يروي عنه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس ، حدثني محمود بن غيلان ، سمعت يزيد بن هارون ، وسئل عن أسد بن عمرو قال : لا يحل الأخذ عنه
[نا محمد بن هارون المخرمي قال : حدثني محمود بن غيلان قال : سمعت يزيد بن هارون وسئل عن أسد بن عمرو ، فقال : لا يحل الأخذ عنه ]
وقال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
قال يزيد بن هارون : لا يحل الأخذ عنه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت يزيد بن هارون وسئل عن سلمة الأحمر فقال : ما كان يدري أي شيء يقول