المحدثون›محمد بن يوسف مولى عثمان بن عفان

محمد بن يوسف

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقد ذكره أبو عمر الكندي في قضاة مصر ، وأثنى عليه ، وساق نسبه وقال : الرعيني المصري ، وذكر أن يزيد بن حاتم المهلبي ولاه القضاء بعد غوث بن سليمان ، وكان أراد أن يولي حيوة بن شريح فامتنع ، وذكر أن إدريس بن يحيى الخولاني أثنى عليه ، وساق عن ابن لهيعة أنه قال له : هل كان أبو خزيمة فقيها ؟ فقال : والله ما كان يفتح لنا السؤال عند يزيد بن أبي حبيب إلا هو ، وكان نافذا في الطلاق والبيوع والأحكام

محمد بن علي الصابونيتغير قبل موته واختلط

وكذا ذكر أنه تغير واختلط البرزالي الحافظ علم الدين في " معجمه " . وكذا الذهبي في " ميزانه "

وقال فيه البرزالي : ثقة ، دين ، مفيد

وقال البرزالي : ثقة ، دين ، مفيد

وقال البرزالي : حافظ دين متميز

وسألت عنه الزكي البرزالي ، فقال : حافظ ، دين ، متميز

الضياء المقدسيحافظ ثقة جبل دين خير

قال عمر بن الحاجب فيما قرأت بخطه : سألت زكي الدين البرزالي عن شيخنا الضياء ، فقال : حافظ ، ثقة ، جبل ، دين ، خير .

ابن خراشرافضي

وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ : كان خرج مثالب الشيخين ، وكان رافضيا

وفي " الموالي " للكندي : مولى رضا من مراد كان مولده سنة مائة وكان فقيها قليل الرواية

وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم

وقال أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم

وقال محمد بن يوسف القطان : هو صدوق

وضعفه أبو نعيم ، وأبو زرعة الكشي ، وقد حدث عنه الدارقطني

وقال أبو عمر الكندي : أبو مرزوق حبيب بن الشهيد مولى عقبة بن بحرة من بني قتيرة ، كان فقيها بأنطابلس

وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي " : هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبي سفيان كان فقيها

وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : كان فقيها دينا

وفي «الموالي» للكندي : سكن الجيزة ، ودفن بها ، وكان فقيها دينا ، ولد بعد الثمانين ومائة ، ورأى ابن وهب ، ولم يتقن السماع منه .

وذكر الكندي في كتاب «الموالي» تأليفه : أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين ، قال : قرأت ذلك منقوشا على قبره ، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب

وفي كتاب « الكندي » : كان فقيها، وهم عم المقدام بن داود، وكتب لغير قاض من قضاة مصر

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها عفيفا ، وكان من شهود العمري القاضي ، ومن أهل الأمانات عنده ، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع

وفي كتاب " الموالي " للكندي ومن خطه : أبو المسور عبد الله بن المسيب بن الفارسي مولى عمر بن الخطاب كان فقيها وكان انقطاعه إلى القضاة إلى توبة وخير وغوث ، وقد روى عنهم كثيرا من أصحابهم وكان مقبول الشهادة عندهم وإياه يتولى خالد بن نجيح كاتب العمري ، وتوفي بعد السبعين ومائة

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها ، واستكتبه الحارث بن مسكين القاضي .

وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها من أصحاب ابن وهب

قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب

زكريا بن يحيى القضاعيكان صاحب عجائب ولم يكن بالمحمود في روايته

وقال الكندي : أبو يحيى الوقار زكريا بن يحيى مولى بني عبد الدار من قريش: كان فقيها، وكان صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمود في روايته،

ابن القطان الفاسيكان من أئمة هذا الشأن

وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجد ، وخلقا . عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه . وأجاز لي .

ابن القطان الفاسيكان من أئمة هذا الشأن

قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . إلى أن قال : سمع أبا عبد الله بن زرقون ; وأبا بكر بن الجد ، وخلقا ، عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه ، وأجاز لي

وقال حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان : سئل ابن منده بحضرتي ، عن الحسنوي ، فقال: كان شيخا أتى عليه مائة وعشر سنين ، قال: وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني الكشي عنه ، فقال: هو كذاب

قال الخطيب : قال لي محمد بن يوسف القطان : كان يضع الأحاديث للصوفية

المقدام بن داود الرعينيلم يكن محمود الأمر في الرواية

وقال أبو عمرو محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية

جعفر بن علي بن سهل الدقاقليس بالمرضي في الحديث ، ولا في دينه كان فاسقا كذابا

قال حمزة السهمي : سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني يقول : ليس بالمرضي في الحديث ، ولا في دينه كان فاسقا كذابا

قال أبو النضر الفقيه : ما رأيت بكورتنا مثله . وقال غيره : كان يحفظ ويذكر

قال الكندي في " الموالي " : كان من أوثق الناس

أحمد بن سعد الجمحيمن ثقات أهل العلم وأفاضلهم

قال أبو عمر الكندي في كتاب الموالي : كان من أهل العلم والرحلة والتصنيف . وروى عنه بقي بن مخلد

قال الكندي : كان محمودا في ولايته إلى أن قدم عليه ابنه إسحاق بن إبراهيم ، فتغير حاله وفسدت أحكامه

وقال الكندي في كتاب " الموالي " : كان فقيها ، ويقال إنه رأى ابن جزء وكان ممن غزا القسطنطينة . وهذا يرد جزم المزي بأنه دخل على ابن جزء السكسكي .

قال الكندي : كان فقيها ، قال الشافعي : ما رأيت بمصر أعلم باختلاف [ 95 أ ] الناس منه ، وأشرت على بعض الولاة أن يوليه القضاء ، وقلت : إنه للخير ، وهو عالم باختلاف من مضى .

وفي « كتاب الكندي » : كان فقيها مفتيا في حلقة الليث .

وقال أبو عمر الكندي : إنه استعفى من القضاء فأعفي ، وتولى بكار بن قتيبة ، والمسألة التي سأل الحارث عنها الليث هي في العصير وليس له عن الليث غيرها .

وقال الكندي : رأى الليث والمفضل وتخلف سماعه منهما ، وكان فقيها مفتيا مع زهادة وورع وصدق لهجة