أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان
الاسم المختصر: أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المقرئ
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ النيسابوري، أبو حامد
الجزء 1 · الصفحة 540
641 - أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ النيسابوري، أبو حامد : شيخ لأبي عبد الله الحاكم . قال الخطيب : لم يكن بثقة . قلت : قيل حدث عمن لم يدركه كمسلم ، والقدماء. قال الحاكم : لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به، حدث عن جماعة أشهد بالله أنه لم يسمع منهم ، ولا أعلم له حديثاً وضعه ، ولا إسناداً ركبه ، انتهى. قال الحاكم: سمع أبا أحمد الفراء ، والسري بن خزيمة ، وأبا حاتم الرازي ، والحارث بن أبي أسامة ورحل إلى ترمذ ، فسمع من أبي عيسى الترمذي جملة من مصنفاته. قصدته في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وسألته عن سنه ، فقال: أنا اليوم ابن ست وثمانين سنة. قلت: في أي سنة دخلت الشام؟ قال: سنة ست وستين ومائتين . قلت: ابن كم كنت؟ قال: ابن ثمان عشرة سنة ، وقد كنت سمعته يقول: مولدي سنة ثمان وأربعين ومائتين . قال: ودخلت إليه مرة فشكى إلي من أبي علي الحافظ ، وقال: أنكر علي روايتي عن أحمد بن أبي رجاء المصيصي ، وقد كتبت عن ثلاثة ، عن مروان الفزاري ، وهذا حفيدي . وأشار إلى كهل واقف ابن نيف وستين سنة. قال الحاكم : وهو في الجملة غير محتج بحديثه . وحكى عن أبي العباس الأصم أنه قال: هذا الحسنوي يدعي أنه سمع معي من الربيع ، وابن عبد الحكم ، والله ما رأيته عندهما قط ، ولا رأيته بمصر ، وإنما رأيته بعد رجوعي من مصر . قلت: ولم ينكر عليه الحاكم سماعه من مسلم بن الحجاج فيمن سمى أنه لم يدركهم فالله أعلم . وقال حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان : سئل ابن منده بحضرتي ، عن الحسنوي ، فقال: كان شيخاً أتى عليه مائة وعشر سنين ، قال: وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني الكشي عنه ، فقال: هو كذاب . وقال الخطيب: يغلب علي ظني أنه عاش إلى بعد الأربعين وثلاثمائة. قلت: قد تقدم في كلام ابن منده ما يدل على أنه بقي إلى بعد الخمسين ، وأما ابن حزم فقال في حديث جاء ذكره فيه: أحمد بن علي بن حسنويه مجهول ، وهذه عادته فيمن لا يعرف .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ، أبو حامد بن حسنويه النيسابوري التاجر
الجزء 7 · الصفحة 883
352 - أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان ، أبو حامد بن حسنويه النيسابوري التاجر . سمع : أبا عيسى الترمذي ، وأبا حاتم الرازي ، والسري بن خزيمة ، والحارث بن أبي أسامة ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وطبقتهم . قال الحاكم : كان من المجتهدين في العبادة الليل والنهار ، ولو اقتصر على سماعه الصحيح يعني من المسمين ، لكان أولى به . لكنه حدث عن جماعةٍ أشهد بالله أنه لم يسمع منهم . وقد سألته سنة ثمانٍ وثلاثين عن سنه فقال لي : ستٌّ وثمانون سنة . وأدخلت الشام وأنا ابن اثنتي عشرة سنة . وسمعته يقول : أخرجت في مشايخي من اسمه أحمد ، فخرج مائة وعشرون شيخًا . دخلت عليه سنة تسعٍ وثلاثين فقال : قد حلفت أن لا أحدث أحدًا . ثم بعد ساعة قال : حدثنا أبو سعيد ، قال : حدثنا محمد ، فذكر حكايةً . ولا أعلم أن أبا حامد وضع حديثًا أو أدخل إسنادًا في إسنادٍ . إنما المنكر روايته عن قوم تقدم موتهم ، والنفس تأبى ترك مثله ، والله المستعان . وقال ابن عساكر في تاريخه : روى عن : أحمد بن شيبان الرملي ، وأحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وعيسى بن أحمد العسقلاني البلخي ، ومسلم بن الحجاج ، وإسحاق الدبري ؛ وسمى طائفةً . وعنه : الحاكم ، وأبو أحمد بن عدي ، ومنصور بن عبد الله الخالدي ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وأحمد بن أبي عمران الهروي ، وأبو عبد الله بن منده ، وعلي بن محمد الطرازي ، وعبد الرحمن بن محمد السراج . قال الحاكم : قد حدث قديمًا ، فأخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني - ثقة - ، قال : حدثنا سعيد بن عبد الله الأنباري ابن عجب ، قال : حدثنا محمد بن معاذ ، قال : حدثنا أحمد بن علي النيسابوري ، قال : حدثنا أبو حاتم الرازي ، قال : حدثنا محمد بن عثمان التنوخي ، قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعًا : " من أتى الجمعة فليغتسل " . قال : ودخلت يومًا عليه فقال : ألا تراقبون الله في توقير المشايخ ؟ أما لكم حياء يحجزكم ؟ فسألته ما أصابه ، فقال : جاءني أبو علي المعروف بالحافظ وأنكر علي روايتي عن أحمد بن أبي رجاء المصيصي . وهذا كتابي وسماعي منه . ثم قال : رأيت والله أكبر من أحمد بن أبي رجاء ، فقد كتبت عن ثلاثة ، عن عبد الرحمن بن مهدي . وعن ثلاثة عن مروان بن معاوية ، وهذا حفيدي ، وأشار إلى كهلٍ واقفٍ . وقال حمزة السهمي : سئل ابن منده بحضرتي عن أحمد بن علي بن الحسن المقرئ فقال : كان شيخًا أتى عليه مائة وعشر سنين . وقال حمزة : وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني عنه فقال : هو كذاب . وقال الحاكم : سمعت أبا حامد الحسنويي يقول : ما رأيت أعجب من أمر هذا الأصم ، كان يختلف معنا إلى الربيع بن سليمان ، وكان منزل ياسين القتباني لزيق منزل الربيع ولم يسمع منه الأصم . فكتبت قوله هذا وناولته أبا العباس الأصم ، فصاح : يا معشر المسلمين ، بلغني أن ابن حسنويه يروي عن الربيع وابن عبد الحكم ، ويذكر أنه كان معي بمصر ، والله ما التقينا ولا عرفته إلا بعد رجوعي من مصر . وسمعت محمد بن صالح بن هانئ يقول : كان ابن حسنويه يديم الاختلاف معنا إلى السري بن خزيمة وأقرانه ، ثم شيعناه يوم خروجه إلى أبي حاتم . وقال أبو القاسم بن منده : توفي في شهر رمضان سنة خمسين .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ حَسْنَوَيْهِ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الشَّهِيرُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ ، النَّيْسَابُورِيُّ التَّاجِرُ السَّفَّارُ ، ابْنُ حَسْنَوَيْهِ
الجزء 15 · الصفحة 548
326 - ابْنُ حَسْنَوَيْهِ الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الشَّهِيرُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ ، النَّيْسَابُورِيُّ التَّاجِرُ السَّفَّارُ ، ابْنُ حَسْنَوَيْهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعَ مِنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ جُمْلَةً مِنْ مُصَنَّفَاتِهِ ، وَأَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ ، وَالسَّرِيِّ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ ، وَكَانَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ . قَالَ : وَلَوِ اقْتَصَرَ عَلَى سَمَاعِهِ الصَّحِيحَ ، لَكَانَ أَوْلَى بِهِ ; لَكِنَّهُ حَدَّثَ عَنْ جَمَاعَةٍ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُمْ . وَقَدْ سَأَلْتُهُ عَنْ سِنِّهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَثلاث مائة ، فَقَالَ لِي : سِتٌّ وَثَمَانُونَ سَنَةً ، وَأُدْخِلْتُ الشَّامَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ وَأَنَا ابْنُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَخْرَجْتُ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ مِنْ شُيُوخِي ، فَخَرَجَ مِائَةً وَعِشْرِينَ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَقَالَ : قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لَا أُحَدِّثَ . ثُمَّ بَعْدَ سَاعَةٍ قَالَ : حَدَّثَنَا فَلَانٌ ، فَذَكَرَ حِكَايَةَ بِإِسْنَادِ . وَلَا أَعْلَمُهُ وَضَعَ حَدِيثًا ، أَوْ رَكَّبَ سَنَدًا ; وَإِنَّمَا الْمُنْكَرُ مِنْ حَالِهِ رِوَايَتُهُ عَمَّنْ تَقَدَّمَ مَوْتُهُمْ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْأَزْهَرِ ، وَعِيسَى بْنِ أَحْمَدَ الْبَلْخِيِّ ، وَمُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَإِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ منده ، وَالْحَاكِمُ ، وَأَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَالِدِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطِّرَازِيُّ . قَالَ الْحَاكِمُ : قَالَ لِي يَوْمًا : أَلَا تُرَاقِبُونَ اللَّهَ ؟ أَمَا لَكُمْ حَيَاءٌ يَحْجُزُكُمْ عَنْ تَحْقِيرِ الْمَشَايِخِ ؟ جَاءَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، وَأَنْكَرَ رِوَايَتِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْمِصِّيصِيِّ ، وَهَذَا كِتَابِي وَسَمَاعِي مِنْهُ ، وَهَذَا حَفِيدِي كَهْلٌ وَقَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : سُئِلَ ابْنُ منده - بِحَضْرَتِي - عَنِ ابْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئِ ، فَقَالَ : كَانَ شَيْخًا أَتَى عَلَيْهِ مِائَةٌ وَعَشْرُ سِنِينَ . قُلْتُ : غَلِطَ ابْنُ منده; مَا وَصَلَ إِلَى الْمِائَةِ أَصْلًا . قَالَ حَمْزَةُ : وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ عَنْهُ ، فَقَالَ : كَذَّابٌ ، بِحَضْرَتِي . وَقَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَعْجَبَ مِنْ هَذَا الْأَصَمِّ ! ! كَانَ يَخْتَلِفُ مَعَنَا إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَمَا سَمِعَ مِنْ يَاسِينَ الْقِتْبَانِيِّ وَكَانَ جَارَ الرَّبِيعِ ، فَكَتَبْتُ قَوْلَهُ ، وَأَرَيْتُهُ الْأَصَمَّ ، فَصَاحَ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُهُ إِلَّا بَعْدَ رُجُوعِي مِنْ مِصْرَ . قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ منده ، تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثلاث مائة . قُلْتُ : عَلَى مَا زَعَمَ مِنْ سِنِّهِ يَكُونُ عَاشَ ثَمَانِيًا وَتِسْعِينَ سَنَةً إِنْ صَدَقَ . قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : ابْنُ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ التَّاجِرُ النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ : كَانَ ابْنُ حَسْنَوَيْهِ يُدِيمُ الِاخْتِلَافَ مَعَنَا إِلَى السَّرِيِّ بْنِ خُزَيْمَةَ ، وَشَيَّعْنَاهُ يَوْمَ خُرُوجِهِ إِلَى أَبِي حَاتِمٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَرَحَلَ إِلَى التِّرْمِذِيِّ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(6 عالم)
قلت: قد تقدم في كلام ابن منده ما يدل على أنه بقي إلى بعد الخمسين ، وأما ابن حزم فقال في حديث جاء ذكره فيه: أحمد بن علي بن حسنويه مجهول ، وهذه عادته فيمن لا يعرف .
قال الحاكم : وهو في الجملة غير محتج بحديثه
ولم ينكر عليه الحاكم سماعه من مسلم بن الحجاج فيمن سمى أنه لم يدركهم فالله أعلم
قال الحاكم : لو اقتصر على سماعاته الصحيحة كان أولى به، حدث عن جماعة أشهد بالله أنه لم يسمع منهم ، ولا أعلم له حديثا وضعه ، ولا إسنادا ركبه
قال الخطيب : لم يكن بثقة
قلت : قيل حدث عمن لم يدركه كمسلم ، والقدماء.
وحكى عن أبي العباس الأصم أنه قال: هذا الحسنوي يدعي أنه سمع معي من الربيع ، وابن عبد الحكم ، والله ما رأيته عندهما قط ، ولا رأيته بمصر ، وإنما رأيته بعد رجوعي من مصر
وقال حمزة بن يوسف في تاريخ جرجان : سئل ابن منده بحضرتي ، عن الحسنوي ، فقال: كان شيخا أتى عليه مائة وعشر سنين ، قال: وسألت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني الكشي عنه ، فقال: هو كذاب
يروي في(2 كتاب)
روى عن(6)
- سعيد بن عثمان١ رواية
- قطن بن إبراهيم بن عيسى بن مسلم بن خالد بن قطن بن عبد الله بن غطفان بن سهيل بن سلمة بن قشير١ رواية
- محمد بن أصبغ بن الفرج١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم١ رواية
- محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن١ رواية
- يزيد بن محمد ابن يزيد بن سنان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المقرئ أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
