المحدثون›محمد بن سعد الأشهلي

محمد بن سعد

التاسعةت على رأس200هـصدوق
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال محمد بن سعد : خالد الحذاء مولى لقريش لآل عبد الله بن عامر بن كريز ، ولم يكن بحذاء ، ولكن كان يجلس إليهم . قال : وقال فهد بن حيان : لم يحذ خالد قط ، وإنما كان يقول : أحذ على هذا النحو ، فلقب : الحذاء . قال : وكان خالد ثقة رجلا مهيبا لا يجترئ عليه أحد ، وكان كثير الحديث ، وقال : ما كتبت شيئا قط إلا حديثا طويلا ، فلما حفظته محوته . وكان قد استعمل على القبة ودار العشور بالبصرة ، وتوفي في سنة إحدى وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر المنصور

وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات» : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قديما كثير الحديث له صحيفة يحدث عنها

وقال محمد بن سعد : روى عن : علي ، وعمار ، وكان قديما كثير الحديث ، له صحيفة يحدث عنها .

وقال محمد بن سعد : قد روي عنه

وقال محمد بن سعد : كان عالما ، توفي بالمصيصة سنة ثلاث عشرة ومائتين في خلافة عبد الله بن هارون

وقال ابن سعد : كان قد صنف المسند ، وكان كثير الحديث .

وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف

قال ابن سعد : كان أبوه نصرانيا طبيبا ، وتوفي داود سنة أربع وسبعين ، وكان كثير الحديث

وكذا قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان كثير الحديث

وقال ابن سعد : أحسبه مولى بني مخزوم وله أحاديث،

وقال ابن سعد : هو قديم الموت وله أحاديث

وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، وقال : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وفد على معاوية . وقال في " الكبير " في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا ، وفد على معاوية بن أبي سفيان ، وكان له علم ، ورواياته للنسب وعلم به

وقال ابن سعد : لم يسمع منه

وقال ابن سعد : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووفد على معاوية وله علم بالنسب

وقال ابن سعد : كان له علم ورواية للنسب

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان يقال له : رافع الخير ، وتوفي في آخر خلافة عمر ، وقد غزا في ذات السلاسل ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا قال

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال ابن سعد : كانت له مروءة ، وسخاء مع فقهه وعقله وعلمه ، وكانت له حلقة ، وهو صاحب معضلات أهل المدينة ورئيسهم في الفتيا ، وكأنهم يتقونه للرأي .

قال ابن سعد : كانوا يتقونه لموضع الرأي

وقال ابن سعد بعد توثيقه : كانوا يتقونه لموضع الرأي ، انتهى

وذكره ابن سعد فقال : ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم

قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه

وقال أبو عامر العبدري : كان أبو محمد ظريفا لطيفا ، كثير الحكايات والملح ، ما أعلم منه إلا خيرا .

سماها ابن سعد كعيبة ، فقال : كعيبة بنت سعد الأسلمية ، بايعت بعد الهجرة ، وهي التي كانت تكون لها خيمة بالمسجد تداوي الجرحى ، وكان سعد بن معاذ عندها تداوي جرحه حتى مات ، وقد شهدت كعيبة يوم خيبر

وقال محمد بن سعد : هو من بني عامر بن صعصعة، سمع " الفرائض " من محمد بن سالم، وسمع " المغازي " من محمد بن إسحاق، وقدم بغداد فحدثهم بها، وبالفرائض، ثم رجع إلى الكوفة فمات بها سنة ثلاث وثمانين ومائة في خلافة هارون، وكان عندهم ضعيفا، وقد حدثوا عنه

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وفي «الطبقات» : لما أسلم كان يكسر أصنام بني بياضة، هو وفروة بن عمرو، وله من الولد عبد الله، وله عقب بالمدينة وبغداد، وأم زيادة عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية وفي «تاريخ البخاري» : ولا أرى سالما - يعني الذي ذكر المزي روايته عنه - سمع من زياد .

وقال ابن سعد : توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث.

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن

قال ابن سعد : كان قليل الحديث

قال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث

وقال ابن سعد في «الطبقات» : كان قليل الحديث

وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، وروى عن أزواجه .

وقال ابن سعد : كان يتشيع،

محمد بن سعد