زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج
الاسم المختصر: زياد بن لبيد البياضي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضي
الجزء 4 · الصفحة 63
2878 - زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضي . ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا ، وذكر الواقدي وغيره أنه كان عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على حضرموت ، وولاه أبو بكر قتال أهل الردة من كندة ، وهو الذي ظفر بالأشعث بن قيس ، فَسَيَّرَهُ إلى أبي بكر . وقال أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن زياد بن لبيد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذا أوان انقطاع العلم . فقلت : يا رسول الله ، وكيف يذهب العلم ، وقد أثبت ووعته القلوب ؟ ... الحديث . وأخرجه الحاكم وابن ماجه من هذا الوجه ، وسالم لم يَلْقَ زيادا ، وله شاهد أخرجه الطبراني من طريق أبي طوالة ، عن زياد بن لبيد نحوه ، وهو منقطع أيضا بين أبي طوالة وزياد . وفي الترمذي والدارمي من طريق معاوية ابن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذا أوان يختلس العلم. فقال له زياد ابن لبيد الأنصاري.. فذكر الحديث . قال : فلقيت عبادة بن الصامت فقال : صدق ، وأول ما يرفع الخشوع . وأخرجه النسائي وابن حبان والحاكم من طريق الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفير قال : حدثني عوف بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نظر إلى السماء فقال : هذا أوان رفع العلم... الحديث ، وفيه : فلقيت شداد بن أوس . فذكر قصة الخشوع . ووقع في رواية النسائي : لبيد بن زياد وهو مقلوب ، ولزياد بن لبيد ذكر في ترجمة عكرمة بن أبي جهل .
تهذيب الكمال▼
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري، الخزرجي، كنيته أبو عبد الله فيما ذكر الواقدي
الجزء 9 · الصفحة 506
2066 - ق : زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأنصاري، الخزرجي، كنيته أبو عبد الله فيما ذكر الواقدي . شهد العقبة وبدرا والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أحد عماله، ومات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو عامله على حضرموت، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( ق ) . روى عنه : سالم بن أبي الجعد ( ق ) ، وعوف بن مالك الأشجعي ، وأبو الدرداء . خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، فأقام معه حتى هاجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، فكان يقال له : مهاجري أنصاري . قال خليفة بن خياط : مات في أول خلافة معاوية . روى له ابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الحسن ابن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد، قال : أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا وكيع، قال : حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال : ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، قال : " ذاك عند أوان ذهاب العلم " . قال : قلنا : يا رسول الله فكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة ؟ قال : " ثكلتك أمك يا ابن أم لبيد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة ! أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، فلا ينتفعون بما فيها ؟ ! " . رواه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، فوقع لنا بدلا عاليا .
تهذيب التهذيب▼
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية الأنصاري ، الخزرجي ، أبو عبد الله
الجزء 1 · الصفحة 652
ق - زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية الأنصاري ، الخزرجي ، أبو عبد الله . خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة فأقام معه حتى هاجر ، فكان يقال له : مهاجري أنصاري ، وشهد العقبة وبدرا والمشاهد ، ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عامله على حضرموت ، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : سالم بن أبي الجعد . قال خليفة : مات في أول خلافة معاوية . قلت : وقال الطبراني : سكن الكوفة . وقال مسلم وابن حبان : سكن الشام . زاد ابن حبان : وكان من فقهاء الصحابة . وقال ابن قانع : توفي سنة إحدى وأربعين . وقال في موضع آخر : روى عنه جبير بن نفير . وقال البخاري : ولا أرى سالما سمع منه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
زياد بن لبيد الخزرجي بدري ، أبلى في قتال الردة
الجزء 2 · الصفحة 436
1706 - زياد بن لبيد الخزرجي بدري ، أبلى في قتال الردة . عنه : عوف بن مالك ، وسالم بن أبي الجعد مرسلا ، مات بعد علي ق .
تقريب التهذيب▼
زياد بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الله
الجزء 1 · الصفحة 348
2109 - [ ق ] زياد بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الله [ صحابي ] ، شهد بدرا ، وكان عاملا على حضرموت لما مات النبي صلى الله عليه وسلم ، مات سنة إحدى وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي «كتاب الصريفيني» عنه: ويقال اسمه - أيضا - زيد
الجزء 5 · الصفحة 119
1742 - ( ق ) زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان الخزرجي، أبو عبد الله . قال أبو القاسم الطبراني: سكن الكوفة وروى عنه: أبو طواله . وقال ابن حبان : كان من فقهاء الصحابة، ممن سكن الشام . وكذا ذكره مسلم في كتاب «الطبقات» تأليفه. وقال العسكري: هو الذي قتل ملوك كندة الأربعة، واستنزل الأشعث بن قيس من حصنه «النجير» بحضرموت . وفي «كتاب الباوردي» : مات في خلافة أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما. وقال البغوي: كان عاملا على الصدقات. وفي كتاب [ق 47 /ب] ابن قانع، روى عنه جبير بن نفير، وقال في «الوفيات» : توفي سنة إحدى وأربعين . وفي «كتاب الصريفيني» عنه: ويقال اسمه - أيضا - زيد . ولم أره، فينظر، ويحتمل أن يكون ذكره في تصنيف له، آخر. وإن كان فيه بعد، والله أعلم. وفي «الطبقات» : لما أسلم كان يكسر أصنام بني بياضة، هو وفروة بن عمرو، وله من الولد عبد الله، وله عقب بالمدينة وبغداد، وأم زيادة عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية وفي «تاريخ البخاري» : ولا أرى سالما - يعني الذي ذكر المزي روايته عنه - سمع من زياد . وكذا قاله - أيضا - الحافظ أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن في كتاب الصحابة المسمى «بالحروف» ، قال: واختلفوا في إسناد حديثه.
الثقات▼
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي
الجزء 3 · الصفحة 141
زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة الأنصاري البياضي ، شهد بدرا والعقبة ، كنيته أبو عبد الله من فقهاء الصحابة ممن سكن الشام .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زياد بن لبيد الأنصاري البياضي الشامي ، له صحبة
الجزء 3 · الصفحة 543
باب اللام 2452 - زياد بن لبيد الأنصاري البياضي الشامي ، له صحبة ، روى عنه سالم بن أبي الجعد ، سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(7 عالم)
شهد بدرا والعقبة ، كنيته أبو عبد الله من فقهاء الصحابة ممن سكن الشام .
وقال ابن حبان : كان من فقهاء الصحابة،
شهد بدرا ، وكان عاملا على حضرموت لما مات النبي صلى الله عليه وسلم
صحابي
وسالم لم يلق زيادا
وقال البخاري : ولا أرى سالما سمع منه
وسالم بن أبي الجعد مرسلا
بدري
خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة فأقام معه حتى هاجر ، فكان يقال له : مهاجري أنصاري ، وشهد العقبة وبدرا والمشاهد ، ومات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عامله على حضرموت ، وكان له بلاء حسن في قتال أهل الردة
وفي «الطبقات» : لما أسلم كان يكسر أصنام بني بياضة، هو وفروة بن عمرو، وله من الولد عبد الله، وله عقب بالمدينة وبغداد، وأم زيادة عمرة بنت عبيد بن مطروف بن الحارث الأوسية وفي «تاريخ البخاري» : ولا أرى سالما - يعني الذي ذكر المزي روايته عنه - سمع من زياد .
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد العقبة وبدرا
