المحدثون›مالك الطائي

مالك

الثانيةمقل
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي ، قال : سمعت علي ابن المديني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كنا نتقي حديث داود بن حصين ، وقد ، روى مالك ، عن داود بن الحصين

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .

ثور بن زيد الديلييرمى بالقدر

وفي كتاب "الطبقات" للبرقي : سئل مالك : كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد وذكر غيرهم ، وكانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : كان مالك يروي عن عمرو بن أبي عمرو وكان يستضعفه .

عمر بن قيس سندليشرب المسكر

وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .

حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم سفيان بن عيينة ، قال : كان مالك بن دينار يقول لأبان بن أبي عياش : طاوس القراء

وقال مالك بن دينار : أبان بن أبي عياش طاووس القراء

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن سفيان بن عيينة : كان مالك بن دينار يقول : كان أبان بن أبي عياش طاوس القراء

وسأل أبو جعفر المنصور مالكا : من بقي بالمدينة من المشيخة ؟ فقال ابن أبي ذئب ، وابن أبي سلمة ، وابن أبي سبرة

وقال سعيد بن كثير بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولاية المدينة والقضاء والموسم ، وكان يقول لابنه عبد الله : إني أراك تحب الحديث وتجالس أهله ، فلا تستقبل صدر حديث إذا سمعت عجزه ، استدل بأعجازها على صدورها

وقال أبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ، عن ابن وهب، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد ، فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا

وقال عبد العزيز بن مقلاص وغيره ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : كان أبو بكر بن حزم على قضاء المدينة وولي المدينة أميرا ، قال : فقال له قائل : ما أدري كيف أصنع بالاختلاف ؟ فقال أبو بكر : يا ابن أخي إذا وجدت أهل المدينة على أمر مستجمعين عليه فلا تشك فيه أنه الحق

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] ، نا يحيى بن عمر - يعني ابن جريج الرازي - قال : حدثني أبو ثابت - يعني محمد بن عبيد الله المديني : حدثني ابن وهب ، عن مالك قال : لم يكن عندنا بالمدينة أحد عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أميرا غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا

وقال سعيد بن عفير ، عن ابن وهب : قال لي مالك : ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ، ولا أتم حالا ، ولا رأيت مثل ما أوتي : ولي المدينة والقضاء والموسم

وقال أبو ثابت عن ابن وهب ، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز ، وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، ولم يكن بالمدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا . زاد غيره : فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب ، فقال : ضاعت

وقال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته ، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن

وقال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته ، منهم : أبو سلمة بن عبد الرحمن

وقال المؤرخ العالم أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني : سألت مالك بن عيسى العفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي

قال الوليد : وحدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب بأطرابلس المغرب ، قال : حدثنا أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان ، قال : سألت مالك بن عيسى القفصي ، وكان من علماء أصحاب الحديث بالمغرب ، فقلت له : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ فقال لي : أما من الشيوخ ، فأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي الساكن بأطرابلس المغرب .

وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب

وقال أبو عبيد الآجري : قال أبو [ ق 135 ب ] داود : سئل أنس بن عياض ؟ فقال : سمعت أحمد بن صالح قال : ذكر لمالك فقال : لم أر عند المحدثين غير أنس بن عياض ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين .

وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين

قال الشيخ : مالك ينكره ، يقول : لم يكن .

قال ابن عدي : ليس له رواية ، لكن كان مالك ينكر وجوده ، إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا تسع أحدا أن يشك فيه

وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال : قال مالك : ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه

ولما ذكره ابن شاهين ، قال : قال مالك : ما بالعراق أحد أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين ، هذا في زمانه وهذا في زمانه . والله تعالى أعلم

وقال وهب : قلت لمالك : ليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب ، فتبسم

وعن يحيى بن سعيد قال : كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب ، قال : فانبرى إليه المخزومي فقاله له : يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها . فقال : أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه ، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين

وقال ابن أبي أويس : سئل مالك متى سمعت من أيوب ؟ فقال : حج حجتين فكنت أرمقه ، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حتى أرحمه

وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله

وقال عبد الله بن يوسف التنيسي : كان مالك يعظمه ويكرمه

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن أبي فروة

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، حدثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : لم يدخل مالك في كتبه ابن أبي فروة .

وقال أبو عبد الله المالكي : أبو عثمان ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ والتفسير .

وقال أبو عبد الله المالكي ، أبو عثمان الصابوني ممن شهدت له أعيان الرجال بالكمال في الحفظ ، والتفسير ، وغيرهما

كذا ذكره أبو الوليد الباجي في كتاب "التعديل والتجريح" وقال : قال علي ابن المديني : لم يرو عنه مالك بن أنس شيئا .

قال ابن المديني : لم يرو عنه مالك . قال الساجي : أحسبه لصغره

وقال الساجي : مديني روى عنه الأصاغر ، ولم يرو عنه مالك أحسبه لصغره

وقال أبو هلال الراسبي ، عن خالد بن رباح الهذلي : سئل أنس بن مالك عن مسألة ، فقال : سلوا مولانا الحسن ، قالوا : يا أبا حمزة نسألك ، تقول : سلوا الحسن مولانا ؟ ، قال : سلوا مولانا الحسن ، فإنه سمع وسمعنا ، فحفظ ونسينا

وقال أنس بن مالك : سلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا

مالك