المحدثون›إبراهيم بن سعيد المدني

إبراهيم بن سعيد

السابعةمجهول الحال
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وأثنى عليه الحبال

ابن ماكولاأثنى عليه

قال محمد بن طاهر المقدسي : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ، ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن

ابن ماكولاأثنى عليه

قال ابن طاهر : سمعت أبا إسحاق الحبال يمدح أبا نصر بن ماكولا ويثني عليه ، ويقول : دخل مصر في زي الكتبة ، فلم نرفع به رأسا ، فلما عرفناه كان من العلماء بهذا الشأن .

قال محمد بن طاهر : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري ، أيهما أحفظ ؟ فقال : كان السجزي أحفظ من خمسين مثل الصوري

قال ابن طاهر في " المنثور " : سألت الحافظ أبا إسحاق الحبال ، عن أبي نصر السجزي ، وأبي عبد الله الصوري أيهما أحفظ ؟ فقال : كان أبو نصر أحفظ من خمسين ومن ستين مثل الصوري

وقال الحبال : رازي ثقة

قال الحاكم : وذكر عن البوشنجي أنه قال : هو عندنا ثقة ثقة

ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال : هو ثقة مأمون

وقال الحافظ أبو إسحاق الحبال في " تسمية رجال الشيخين " : كان جليلا

حرملة مولى زيد بن ثابتذكره ابن خلفون في الثقات

وممن ذكره في «رجال البخاري» : أبو إسحاق الحبال ، وابن خلفون لما ذكره في «الثقات» .

حرملة مولى أسامة بن زيد بن حارثةذكره ابن خلفون في الثقات

وممن ذكره في «رجال البخاري» : أبو إسحاق الحبال ، وابن خلفون لما ذكره في «الثقات» .

وقال أبو عبد الله البوشنجي : فيه ضعف ولين ، وأخوه دونه في السن ، إلا أنه ثقة

وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا

وقال محمد بن طاهر : ما رأيت مثله ، سمعت أبا إسحاق الحبال يقول: لم يكن في الدنيا مثل أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني في الفضل . وكان يحضر معنا المجالس ، ويقرأ الخطأ بين يديه ، فلا يرد على أحد شيئا ، إلا أن يسأل فيجيب .

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث

وقال إبراهيم الجوهري : أخطأ أبو داود في ألف حديث

قال أبو إسحاق الحبال : توفي في حادي عشر شعبان ، وولد في سنة سبع وثلاثين في رمضانها ، وما أقدم عليه من شيوخي أحدا في الثقة ، وجميع الخصال التي اجتمعت فيه

وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري

وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري

وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السلمي : قال إبراهيم الجوهري : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم

وذكره ابن خلفون في "جملة الثقات" وزعم أن مسلما تفرد بحديثه ، وكذا قاله أبو عبد الله في "المدخل الكبير" ، وفي "المستدرك" لما خرج حديثه ، وأبو إسحاق الحبال ، واللالكائي ، ولم يذكره الكلاباذي ولا الباجي ، والله أعلم . وقول المزي : روى له الجماعة ، على هذا فيه نظر

وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .

أخبرنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث .

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث

وقال أبو إسحاق الحبال في " أسماء رجال الشيخين " : كان واحد زمانه في فنون العلم

وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم .

وزعم أبو إسحاق الحبال أن حديثه عند الشيخين .

وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح ، وتبعه جماعة منهم الصريفيني

ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : قد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال والكلاباذي وأبو الوليد في آخرين ممن تبعهم .

وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم

وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها

قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد

وزعم أبو إسحاق الحبال ومن خطه : روى عنه البخاري

وقد ذكره الدارقطني وأبو إسحاق الحبال في أفراد البخاري

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان يسمى الميزان

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما

إبراهيم بن سعيد