أبو موسى
وذكره أبو موسى المديني في ذيل الصحابة ، وروى من طريق ابن مردويه في تفسيره ، ثم من طريق ثور بن يزيد عن نهار ، وكانت له صحبة ، فذكر حديثا
وقال ابن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن رويا عنه شيئا قط
وقال أبو موسى المديني في كتابه «رغبات السامعين» : مختلف في حاله، ويجمع حديثه،
ذكره الطبراني في جملة الصحابة، وقال الطبراني، وأبو نعيم الأصبهاني وأبو الفرج البغدادي، وأبو الفضائل الصغاني في « نقعة الصديان » : مختلف في صحبته، ولما ذكره أبو موسى المديني فيهم قال: أورده ابن شاهين والحضرمي والطبراني وغيرهم في الصحابة، ( وقال الطبراني: مختلف في صحبته ) .
ذكره علي بن سعيد العسكري ، واستدركه أبو موسى . وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب . ووالد أبي الأحوص اسمه مالك بن نضلة ، وأبو الأحوص هو الذي يقال له : مالك بن عوف
وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .
وقال المديني في «رغبات السامعين» : مختلف في حاله
وقال أبو موسى المديني في كتابه «منتهى رغبات السامعين» : أنه مختلف في حاله
تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره علي بن سعيد العسكري في " الصحابة " ، وروى عن الحسن بن عرفة ، عن المعتمر ، عن ليث ، عن زيد ، عن جعفر العبدي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ويل للمتألين من أمتي " . قال أبو موسى : إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبدي ، فهو تابعي معروف ، وإلا فما أعرفه . قلت : هو هو ، فقد ذكره البخاري في "التاريخ" وذكر هذا الحديث في ترجمته ، من طريق معتمر ، وقال : هو مرسل
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : حدثنا وهب بن إسماعيل الأسدي ، وكان من الثقات
وقال محمد بن المثنى : واهي الحديث
سمعت الحسن بن عثمان التستري يقول : سمعت محمد بن المثنى يقول : إسحاق بن إدريس واهي الحديث .
وقال الساجي : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه
وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه
قال ابن المثنى : يحتمل لصدقه،
وقال الساجي في " الضعفاء " : سمعت ابن مثنى يقول : خالد بن إلياس يضعف في الحديث
ولما ذكره أبو موسى المديني في كتاب « الصحابة » قال : قال عبدان : أرطاة بن المنذر السكوني له صحبة .
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن
وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن
قال أبو موسى : أورده عبدان ووهم فيه ؛ لأن أبا العشراء لا صحبة له ، وإنما الصحبة لأبيه
وقال أبو موسى : أدرك الجاهلية
وقال أبو موسى المديني في كتاب " من روى عن التابعين " تأليفه : هو صاحب سنة وجماعة ، روى عنه : محمد بن يحيى بن الضريس ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ومحمد بن عثمان الضرير وهو ابن أسعد الله أبو عمر كوفي ، ومحمد بن سليمان بن الحارث رحمه الله تعالى
وقال أبو نعيم الحافظ : كان ظاهري المذهب، ولي القضاء بعد صالح بن أحمد، وترجم له أبو موسى، ومات في ربيع الآخر سنة 287 .
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده
خلطها ابن منده بالأسلمية ، فاستدركها أبو موسى
استدركه أبو موسى ، وقال : أخرجه الإسماعيلي في الصحابة
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى يحدث عن سفيان - يعني الثوري - عن الهجري
وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
وقال ابن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن حدث عنه شيئا قط
ذكره أبو موسى في الذيل
قال أبو موسى : إسماعيل هو ابن زيد بن ثابت وهو تابعي يروي عن أبيه ، لا أعلم له إدراكا للنبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو موسى المديني في ذكر من هو على رأس المائة الخامسة : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل الحديث إلا إسماعيل الحافظ
قال أبو موسى : وقد قرأ عدة ختمات بقراءات على جماعة ، وأما علم التفسير ، والمعنى ، والإعراب ، فقد صنف فيه كتبا بالعربية وبالفارسية ، وأما علم الفقه فقد شهر فتاويه في البلد والرساتيق ، بحيث لم ينكر أحد شيئا من فتاويه في المذهب ، وأصول الدين ، والسنة . وكان يجيد النحو ، وله في النحو يد بيضاء ، صنف كتاب " إعراب القرآن "
قال أبو موسى : قال أبو القاسم إسماعيل : سمعت من عائشة الوركانية وأنا ابن أربع سنين . وقد سمع إسماعيل أيضا من أبي القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك القادم أصبهان في سنة إحدى وستين ، ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد في شيء إلا وقد نصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على المتصلين بهم ، قد خلى دارا من ملكه لأهل العلم ، مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده بذلك ، ويكون هو وغيره ممن لم يعطه شيئا سواء ، يشهد بجميع ذلك الموافقون والمخالفون ، بلغ عدد أماليه نحوا من ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وقلما نعلم أحدا بأصبهان بلغ عدد أماليه هذا القدر ، وكان يحضر مجلس إملائه المسندون ، والأئمة ، والحفاظ ، وما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المملون ، بل كان يأخذ معه أجزاء ، فيملي منها على البديهة
قال أبو موسى : باب الدليل على أنه إمام المائة الخامسة الذي أحيا الله به الدين ، قال : لا أعلم أحدا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلا هذا الإمام ، أبو القاسم إسماعيل رحمة الله عليه
قال أبو موسى : ولا أعلم أحدا عاب عليه قولا ولا فعلا ، ولا عانده أحد إلا ونصره الله ، وكان نزه النفس عن المطامع ، لا يدخل على السلاطين ، ولا على من اتصل بهم ، قد أخلى دارا من ملكه لأهل العلم مع خفة ذات يده ، ولو أعطاه الرجل الدنيا بأسرها لم يرتفع عنده ، أملى ثلاثة آلاف وخمسمائة مجلس ، وكان يملي على البديهة .
واستدركه أبو موسى
قال أبو موسى : هذا الحديث من رواية إياس بن معاوية بن قرة . يروي عن أنس وعن التابعين ؛ وإنما الصحبة لجده قرة فضلا عن ابنه معاوية .