المحدثون›أبو حنيفة الكوفي

أبو حنيفة

الثالثةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .

والقطان ، وقال : في نفسي منه شيء ، وقال ابن معين : ثقة ، وقال أبو حنيفة : ما رأيت أفقه منه ، وقد دخلني له من الهيبة ما لم يدخلني للمنصور

أبو حنيفة النعمانلم أر أفضل منه

ثناه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمود بن غيلان ، ثنا المقري سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت أفضل من عطاء ، وعامة ما أحدثكم خطأ

جابر الجعفيما رأينا أكذب منه

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، وثنا ابن حماد قال : قال عباس : ثنا عبد الحميد بن بشمين ، عن أبي حنيفة قال : ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي .

جابر الجعفيما رأينا أكذب منه

وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .

جابر الجعفيما رأينا أكذب منه

سمعت عبد الله يقول : قال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة ؟ قال : ما رأيت أكذب من جابر

جابر الجعفيما رأينا أكذب منه

وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها

عطاء بن أبي رباحما رأينا أكذب منه

وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء بن أبي رباح ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينطق بها

عطاء بن أبي رباحما رأينا أكذب منه

وقال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة : ما رأيت فيمن لقيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي

وفي كتاب الصريفيني عن الإمام أبي حنيفة : هو مجهول .

وقال أبو حنيفة : مجهول . وتعقبه الخطابي .

قال : أخبرنا علي بن القاسم البصري ، قال : حدثنا علي بن إسحاق المادرائي ، قال : حدثنا أبو قلابة ، قال : حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، عن أبيه، قال: قال لي أبو حنيفة : يا أهل البصرة أنتم أورع منا، ونحن أفقه منكم

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي عن أبي عبد الرحمن المقرئ قال : كان أبو حنيفة يحدثنا فإذا فرغ من الحديث قال : هذا الذي سمعتم كله ريح وباطل

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا المقري عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن قال : سمعت أبا حنيفة يقول : عامة ما أحدثكم خطأ

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا حفص بن طرخان ، ثنا غسان بن الفضل ، ثنا حماد بن زيد قال : قلت لأبي حنيفة : إن جابرا روى عنك ، وإنك تقول : إيماني كإيمان جبريل وميكائيل . قال : ما قلت هذا ومن قال هذا فهو مبتدع . قال : فذكرت ذلك لمحمد بن الحسن صاحب الرأي قول حماد بن زيد ، فقال صدق حماد ؛ إن أبا حنيفة كان يكره أن يقول ذلك

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا عبد الحميد الحماني سمعت أبا سعد الصاغاني يقول : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ ، عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي وحديث جابر الجعفي

ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا يحيى الحماني يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث ، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .

وفي "كتاب" ابن عدي : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وحديث جابر الجعفي

ثنا ابن سعيد ، ثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم قال : ثنا إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح قال : سمعت حسن بن زياد يقول : سمعت أبا حنيفة وسئل : من أفقه من رأيت ؟ فقال : ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد ؛ لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال : يا أبا حنيفة ، إن الناس قد فتنوا بجعفر بن محمد ، فهيئ له من مسائلك الصعاب ، قال : فهيأت له أربعين مسألة ، ثم بعث إلي أبو جعفر فأتيته بالحيرة ، فدخلت عليه وجعفر جالس ، عن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخل لأبي جعفر ، فسلمت ، [ وأذن لي أبو جعفر فجلست ] ، ثم التفت إلى جعفر ، فقال يا أبا عبد الله تعرف هذا ؟ قال : نعم ، هذا أبو حنيفة ، ثم أتبعها قد أتانا ، ثم قال : يا أبا حنيفة هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله ، وابتدأت أسأله قال : فكان يقول في المسألة : أنتم تقولون فيها كذا وكذا ، وأهل المدينة يقولون كذا وكذا ، ونحن نقول كذا وكذا ، فربما تابعنا ، وربما تابع أهل المدينة ، وربما خالفنا جميعا ، حتى أتيت على أربعين مسألة ، ما أخرم منها مسألة ، ثم قال أبو حنيفة : أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس ؟ .

وقال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال

وفي «تاريخ بغداد» : قال أبو حنيفة : لو مات سفيان في زمن إبراهيم لدخل على الناس فقده، وقيل له مرة: ألا ترى إلى ما يرويه سفيان فقال أتأمرني أن أقول سفيان يكذب في الحديث لو كان سفيان في عهد إبراهيم لاحتاج الناس إليه في الحديث ولو كان في التابعين لكان له فيهم شأن،

وقال أبو قطن ، عن أبي حنيفة : نعم حشو المصر هو

وبه قال : أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : أخبرنا علي بن عمرو الحريري ، أن علي بن محمد بن كاس النخعي ، حدثهم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد البلخي ، قال : حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه : أبو يوسف ، وزفر ، وداود الطائي ، وأسد بن عمرو ، وعافية الأودي ، والقاسم بن معن ، وعلي بن مسهر ، ومندل ، وحبان ابنا علي ، وكانوا يخوضون في المسألة ، فإن لم يحضر عافية ، قال أبو حنيفة : لا ترفعوا المسألة ، حتى يحضر عافية ، فإذا حضر عافية ، فإن وافقهم ، قال أبو حنيفة : أثبتوها ، وإن لم يوافقهم ، قال أبو حنيفة : لا تثبتوها .

وكان أبو حنيفة يقدمه في الفقه

وقال أبو يوسف : عن أبي حنيفة : قدمت المدينة فأتيت أبا الزناد ، ورأيت ربيعة ، فإذا الناس على ربيعة ، وأبو الزناد أفقه الرجلين ، فقلت له : أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة . فقال : ويحك كف من حظ ، خير من جراب من علم

وقال محمد بن الحسن : سألت يحيى بن معين ، قلت له : مالك لم لم يكتب عن عطاء ؟ قال : ذكر ابن مهدي وسئل عنه ؟ يعني مالكا فقال : رأيته في حلقة ربيعة كأنه يضحك ، فنقوم وقد تطاول عليه ربيعة . قلت ليحيى : فالنعمان بن ثابت لم ترك عطاء ؟ فقال : حكى عنه أنه سئل عن ذلك ، فقال : رأيت عطاء يفتي بالمتعة

وفي كتاب الصريفيني : قال أبو حنيفة الإمام : يقولون : من كان طويل اللحية لم يكن له عقل ، ولقد رأيت علقمة بن مرثد طويل اللحية وافر العقل .

وفي " التذكرة " : لما سمع أبو حنيفة قصصه قال القصص بعدك حرام .

وسئل أبو حنيفة حين رجع من الحج : كيف رأيت المدينة ؟ قال : رأيت بها علما مبثوثا ، فإن يكن أحد يجمعه فالفتى الأبيض ؛ يعني مالكا

وقال محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة : أفرط جهم في النفي حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل في الإثبات حتى جعل الله تعالى مثل خلقه

وقال إسحاق بن إبراهيم : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه

وقال محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة ذكر عنده جهم ، ومقاتل ، فقال : كلاهما مفرط ، أفرط جهم في نفي التشبيه حتى قال : إنه ليس بشيء ، وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه

وقال إسماعيل بن أسد : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال أبو حنيفة : أتانا من المشرق رأيان خبيثان : جهم معطل ، ومقاتل مشبه

وقال أبو حنيفة : يا أبا يوسف ، احذر صنفين من خراسان ؛ الجهمية والمقاتلية

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عيسى بن الجنيد ، سمعت أبا نعيم يقول : سمعت النعمان يقول : ألا تعجبون من يعقوب يقول علي ما لا أقول

وذكر حمزة بن إسماعيل الطبري ، عن محمد بن أبي منصور ، عن أبي نعيم ، سمعت أبا حنيفة يقول : أبو يوسف يكذب علي

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين قال : سمعت أبا حنيفة يقول لأبي يوسف : إنكم تكتبون في كتابنا ما لا نقوله

أبو حنيفة