سلمة
وقال مسلمة بن قاسم : كان لغويا ، كثير التأليف ، عالما بالتصنيف ، صدوقا ، من أهل السنة ، يقال : كان يذهب إلى قول إسحاق بن راهويه ، وسمعت محمد بن زكريا بن عبد الأعلى يقول : كان ابن قتيبة يذهب إلى مذهب مالك .
وضعفه مسلم بن قاسم الأندلسي بلا مستند
وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : كان وهيب يضعف علي بن زيد يقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ ! قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة ، فقال : علي بن زيد كان لا يجالسه إلا الأشراف . قال : وكان يقال أبو وهيب كان حائكا . وفي رواية قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث قال : من أين كان وهيب يقدر على مجالسة علي إنما كان يجالس عليا وجوه الناس
وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس
وفي كتاب أبي القاسم عن المنقري قال : قلت لحماد بن سلمة : زعم وهيبا أن عليا ما يحفظ الحديث ، وفي لفظ : كان وهيب يضعفه ، ويقول : من يكتب عنه ، فقال حماد : وهيب من أين كان يقدر على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس والأشراف
وقال البخاري في "الضعفاء": كدير الضبي روى عنه أبو إسحاق، وروى عنه سماك بن سلمة، ، وضعفه لما رواه مغيرة بن مقسم عن سماك بن سلمة، قال: دخلت على كدير الضبي أعوده، فوجدته يصلي وهو يقول: اللهم صل على النبي والوصي. فقلت: والله لا أعودك أبدا
ضعفه مسلمة بلا حجة
وقال مسلمة بن قاسم : تكلم الناس فيه وضعفوه من أجل الحديث الذي حدث به عن سعيد بن كثير عن يحيى بن أيوب عن مجمع بن كعب عن مسلمة بن مخلد ، رفعه : " أعروا النساء يلزمن الحجال "
وقال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الداني المقرئ ، عن مسلمة بن القاسم الأندلسي : الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله ، وأن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه . وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح رحمه الله كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة ، وكان يحدثه ويبذل له علمه ، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة ، فأتى النسائي ليسمع منه ، فدخل بلا إذن ، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة ، فلما رآه في مجلسه أنكره ، وأمر بإخراجه ، فضعفه النسائي لهذا
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كوفي ثقة ، وأغرب ابن القطان فزعم أنه ضعيف ، وكأنه اشتبه عليه بجده
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف ، مات بالكوفة سنة ثمان وخمسين ومائتين
وقال مسلمة الأندلسي في كتاب «الصلة» : ضعيف .
وفرق مسلمة بن قاسم بين درست بن زياد ، وبين درست بن حمزة، وقال في كل واحد منهما : إنه ضعيف .
قال مسلمة بن قاسم في «الصلة» : ضعيف
قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كوفي ضعيف الحديث
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » تأليفه: ضعيف .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : سكنة سامراء وهو ضعيف الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف .
قال مسلمة بن قاسم : ضعيف
وقال مسلمة بن قاسم : شيخ ضعيف
قال مسلمة بن قاسم : شيخ ضعيف
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ضعيف
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف .
وقال مسلمة بن قاسم : شامي ، ضعيف الحديث .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : يتكلم فيه ؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب ، وعرض حبيب عندهم ضعيف
وقال مسلمة بن قاسم : كان يكون بالفيوم ، وهو ضعيف جدا
وقال مسلمة بن قاسم : ضعيف جدا
وكان ضعيفا في الحديث ، متشيعا . قاله مسلمة بن قاسم ، وقال : كتبت عنه
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : ضعيف كثير المناكير .
وقال مسلمة بن قاسم : وأحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن أبو حذافة ضعيف في مالك جدا وليس هو بحجة في الحديث
وكذا ذكر وفاته مسلمة بن قاسم في «الصلة» ، وزاد : وصلى عليه أبو عبد الله القاضي ، وكان يتشيع ، وكان صاحب وراقة ، يحدث من غير كتبه فطعن عليه .
قال مسلمة بن قاسم في كتابه " الصلة " : كان عالما بالحديث
وقال مسلمة بن قاسم : كان عالما بالحديث
قلت : قال مسلمة بن القاسم الأندلسي كان كثير الحديث . تفقه للشافعي ، وصحبه ، وكان عنده مناكير
وقال مسلمة بن قاسم : فيه ضعف .
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : بغدادي فيه ضعف
وقال ابن سعد ، الذي زعم المزي أنه نقل كلامه ، وهو : مات بالمدينة ، وعن القعنبي : ما رأيت رجلين أفضل من داود والحجاج . وأغفل منه : مات في خلافة أبي جعفر ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان كثير الحديث والرواية ، وكان فيه بأو شديد وإعجاب ، وكان لا يرضى إذا عورض في الحديث أن يخرج لهم أصوله ، ويقول : هم أهون من ذلك . قال : فحدثني أبو بكر المأموني ، وهو من أهل العلم العارفين بوجوهه - قال : ناظرته يوما وقلت له : ما عليك لو أخرجت لهم أصلا من أصولك ؟ فقال : لا ولا كرامة . ثم قام فأخرجها إلي وعرض علي كل حديث اتهموه فيه مثبتا في أصوله . قلت : ثم ذكر وفاته سنة 315 ، قال : وكانت جنازته مهجورة من أصحاب الحديث .
وقال مسلمة بن قاسم : كان مقدما في الحديث فاضلا