أحمد بن محمد
وأخبرنا العتيقي ، قال : سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الفضل الزهري الشيخ الصالح الثقة
وقال العتيقي : شيخ صالح ثقة .
قال ابن أبي الفوارس : توفي أبو الحسين بن حبيش في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وكان شيخا ثقة صالحا
قال العتيقي : شيخ صالح ثقة
وقال أحمد بن عبد البر : كان شيخا صدوقا صحيح الكتب
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .
وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونا
قال ابن أبي الفوارس : توفي أبو يعلى الطوسي في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة ، وكان صالح الأمر إن شاء الله .
قال أحمد بن محمد العتيقي : هو صالح ثقة .
وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا
وأحمد بن محمد بن جميع ووصفه بالصدق
وقال المروزي : كان أبو عبد الله يضعف أمره
وضعفه أيضا أبو حاتم ، والعقيلي ، وأبو العرب ، ومحمد بن أحمد المقدمي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار ، وابن الجارود ، وابن عبد البر ، وابن حزم ، والخطيب
ضعفه ابن أبي الفوارس
وقال أبو بكر الخلال في « كتاب العلل » : ضعيف الحديث
وقال الخلال : ضعيف الحديث
وقال أبو العرب القيرواني في " الضعفاء " قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان : عبيد بن هشام ضعيف
وقال أبو العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان : عبيد بن هشام أبو نعيم القلانسي كان بمصر ضعيف حلبي
وضعفه الأزدي [وأما] والنباتي فقال : لا أعلم من قال : إنه ضعيف غير الأزدي
وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان فيه تساهل
وذكره ابن أبي الفوارس فقال : كان فيه تساهل
وقال ابن أبي الفوارس : كان فيه تساهل
وقال ابن أبي الفوارس : كان متيقظا ، حسن المعرفة ، وكان فيه بعض التساهل ، كانت كتبه ضاعت ، فاستحدث أصولا
وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه : مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وكان فيه تساهل . وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كان متيقظا
وقال ابن أبي الفوارس في تاريخه : مات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وكان فيه تساهل . وفيها أرخه العتيقي ، وقال : كان متيقظا
وقال العتيقي : فيه تساهل
قال ابن أبي الفوارس : توفي في شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة . وذكر لنا أنه كان فيه لين
وقال الأزدي : في بعض حديثه نظر . وتعقبه النباتي بأنه كان يجب أن يذكر ما فيه النظر .
وقال ابن أبي الفوارس : فيه نظر
قال أبو جعفر المالقي في " تاريخه " : فيه نظر .
وقال النباتي : فيه نظر ، وهو غير مشهور
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة ، متقنا ، أمينا ، قد جمع أبوابا وشيوخا
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو حفص ابن الزيات شيخا ثقة ، متقنا أمينا ، وقد جمع أبوابا وشيوخا .
حدثني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال : كان طلحة سيئ الحال في الحديث ، وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه
قال العتيقي : كان متساهلا في الحديث ، مات سنة 376 انتهى
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو بكر بن سويد المؤدب ، يوم الأحد ، ودفن يوم الاثنين السابع والعشرين من شهر رمضان ، وكان متساهلا في الحديث .
قال الخلال : كان معه تيقظ عجيب جدا
وقال العتيقي : كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة
قال أحمد بن عبد البر : كان من أصدق أهل زمانه ، وكان مولعا بالفلك والنجوم . وكان إذا صلى يشرق قليلا نحو مدينة قرطبة
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية