أحمد بن محمد
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : قدم ابن مالك الإسكافي بغداد ونزل على أبي بكر بن إسماعيل صهر ابن ميمون المعدل ، وحدث ، وكان ثقة ، ولم أسمع منه شيئا .
أخبرنا البرقاني ، والحسن بن أبي طالب ، وأحمد بن محمد العتيقي ، قالوا : توفي أبو العباس بن مكرم في شعبان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، قال العتيقي : وكان ثقة متقدما في الشهادة .
وقال ابن مردويه في كتاب « أولاد المحدثين » : مدني ثقة ، مات ببغداد .
سمعت أبا الفتح محمد بن أبي الفوارس ، وسأله أبو محمد الخلال عن أبي السري الجلاجلي فقال : ثقة
قال العتيقي : مات في ربيع الآخر . وكان ثقة مستجاب الدعوة ، ما رأيت في معناه مثله .
قال العتيقي : مات في ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . قال : وكان ثقة ، مستجاب الدعوة ، ما رأيت في معناه مثله
قال العتيقي : كان ثقة أمينا .
قال العتيقي : كان ثقة أمينا
قال العتيقي : كان ثقة أمينا
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ؛ فيها توفي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي في سكة غزوان ؛ في شهر ربيع الآخر ، وكان ثقة أمينا
وقال العتيقي : كان ثقة أمينا صاحب حديث يحفظه
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: سنة أربع وسبعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم إبراهيم بن أحمد الخرقي يوم الخميس لست خلون من ذي الحجة، وكان ثقة أمينا ، وكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدما عندهم
وذكره محمد بن أبي الفوارس ، فقال : كان ثقة أمينا مستورا ، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك
وقال محمد بن أبي الفوارس : كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند ، والثوري ، وشعبة ، ومالكا ، وأشياء كثيرة . وكان ثقة ثبتا ، ما رأينا مثله
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو العباس بن مكرم ثقة ثبتا في الحديث ، وما رأينا مثله في الشهادة .
قال الخطيب : وسمعت العتيقي ذكره ، فأثنى عليه ثناء حسنا ، وذكره ذكرا جميلا ، وبالغ في ذلك ، وقال : كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة . قال : وقال البرقاني : هو ثقة ثبت حجة .
قلت : وقال الخلال : ثقة جليل القدر في نحو إبراهيم يعني : الجوزجاني ، كان أبو عبد الله يكاتبه
وقال محمد بن العباس العصمي : سمعت أحمد بن محمد بن سعيد بن عطاء يقول : أحمد بن سعيد بن صخر ، أبو جعفر الدارمي ، يقال : إن أصله من سرخس ، أقدمه الطاهرية هراة فأقام بها مليا يحدث ، وكان أحد حفاظ الحديث ، المتقن ، الثقة ، العالم بالحديث وبالرواة
وقال ابن الظاهري : ثقة حجة ، من أئمة القراء المجودين
أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان عبد العزيز بن جعفر الخرقي شيخا ثقة ، حسن الحديث
حدثنا العتيقي ، وعلي بن المحسن التنوخي ، قالا : توفي القاضي أبو عبد الله الهرواني بالكوفة في سنة اثنتين وأربعمائة . قال العتيقي : في رجب . ثقة صالح على مذهب أبي حنيفة ، ما رأيت بالكوفة مثله
وقال العتيقي : كان قد انفرد في وقته بجماعة شيوخ ، ثقة صدوق .
وقيل في وفاته غير ما في الأصل ، فقال أبو العباس النباتي في مشيخة قاسم بن أصبغ : الحارث بن أبي أسامة : ثقة ، راوية للأخبار ، كثير الحديث توفي سنة 279
وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون
قال العتيقي : قرأ على ابن شنبوذ ، وكان ثقة مأمونا
وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني الشيخ الصالح في رجب ، وكان ثقة مأمونا
سمعت العتيقي ذكره ؛ فقال : ثقة مأمون ، ما رأينا مثله في معناه
قال العتيقي : وتوفي يوم الخميس لست بقين من شهر ربيع الآخر ؛ سنة تسع وثمانين وثلاثمائة ، وهو ثقة مأمون
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد
قال أبو الحسن العتيقي : توفي ابن سمعون وكان ثقة مأمونا
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفي أبو الحسين بن سمعون الواعظ يوم النصف من ذي القعدة ، وكان ثقة مأمونا
قال العتيقي : توفي ابن سمعون ، وكان ثقة مأمونا ، في نصف ذي القعدة .
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ما رأيت مثله في التحرز ، توفي في شعبان وله تسع وثمانون سنة
أحمد بن محمد العتيقي قال : سنة سبع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الطيب محمد بن الحسين بن النخاس بالكوفة في شهر ربيع الآخر ، ثقة مأمون صاحب أصول حسان
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة للحديث منه
وقال لي العتيقي : هو ثقة مأمون ، ما رأيت أحسن قراءة منه للحديث
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو الحسن ابن الفرات لأربع بقين من شوال . ثقة مأمون ، وما رأيت ولا سمعت أحسن قراءة منه للحديث ، حدث بشيء يسير ، وكان يسمع معنا الحديث إلى أن توفي .