الحسين بن محمد
وقال ابن سكرة : كان صالحا ، مسنا ، عفيفا ، لو سمع لكان من أسند من لقيناه ، وفارقته سنة تسع وثمانين ، وهو يمشي ويتصرف ، ويتعمم بالسواد .
وقال أبو الحسين بن الفضل القطان : توفي أبو عمرو في ربيع الأول لثلاث بقيت منه يوم الجمعة من سنة 344 ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، وكان ثقة صالحا صدوقا .
وذكر أبو عروبة الحراني في الطبقة الثالثة في من أسلم ما بين الحديبية وفتح مكة – شرفها الله تعالى
وذكر أبو عروبة الحراني أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد ، فبصق فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبرأ
كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل : عبد الكريم ، وخصيف ، وسالم الأفطس ، وعبد الوهاب بن بخت ، وغيرهم ، عن شيوخ ، له نسخ موضوعة مناكير ، ليس عند أحد منها شيء ، كنا نتهمه بوضعها ، وسمعت أبا عروبة يقول : يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ ، وكان يضعفه .
سمعت أبا عروبة يقول : زهير وحديج والرحيل إخوة ، وحديج ضعيف
وقال الجزري : غيره أوثق منه .
قال ابن سكرة : هو فقيه ، له تصانيف ، ولي القضاء ، وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة وكان مسند مصر بعد الحبال
قال أبو أحمد : كان أبو عروبة يسيء الرأي فيه
وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه
وروي عن أبي عروبة أنه كان سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : لا أحدث عنه
وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط
وقال الحسين بن قهم : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه
وقال أبو عروبة : كذاب ، هو خال أمي
وقال أبو عروبة الحراني : الحسين بن أبي السري خال أمي كذاب
وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب كذاب يضع الحديث ، فسألته مرة أخرى عنه فقال : يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو
كذبه أبو عروبة
كذبه الحافظ أبو عروبة
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
قال أبو عروبة : الحراني : لا شيء
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن أبي عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق .
، سمعت الحسين بن أبي معشر يقول : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق
وقال ابن عدي : قال لنا أبو عروبة : يحيى بن عثمان هذا لا يسوى نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق
لينه أبو عروبة الحراني وحده ، فقال : لا يسوى ، نواة في الحديث ، كان يتلقن كل شيء ، وكان يعرف بالصدق ، توفي سنة 255 .
وقال أبو عروبة : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
وقال أبو عروبة الحراني : ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى ، ويحيى بن حكيم
وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكان عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ، ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه
قال الحسين بن محمد القباني : له صحبة
ذكره أبو عروبة الحراني في كتاب « طبقات أهل حران » تأليفه وقال : ولي بريد بيروت فسمع هناك من الأوزاعي فأتى بأحاديث مناكير
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
قال أبو أحمد بن عدي : وليحيى بن عثمان أحاديث صالحة عن شيوخ الشام ، ولم أر أحدا يطعن فيه غير ابن أبي معشر ، وهو معروف بالصدق ، وأخوه عمرو بن عثمان كذلك ، وأبوهما عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ، وهم من أهل بيت الحديث بحمص ، وليس بهم بأس
وقال أبو علي بن سكرة : ما رأيت مثل أبي الوليد الباجي ، وما رأيت أحدا على سمته وهيبته وتوقير مجلسه مثل أبي الوليد الباجي
قال أبو عروبة ، وغيره : متروك . انتهى . والغير هو الأزدي .
وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة .
قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة
سمعت أبا عروبة يقول : كان نعيم بن حماد مظلم الأمر
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من أهل الصدق ، حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ، ويفتخر حين لقيه ، وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد لحماد بن زيد ، ونظرائه ، ورأيت غيره يصدرون به ، وما قاله أبو داود لا يؤثر فيه ؛ لأنه من أهل الصدق
وقال ابن سكرة : شيخ من التجار نبيل بزاز مستور