يحيى
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن ابن معين : يضعفون حديثه
وقال أبو زرعة النصري في «تاريخه الكبير» : سألت يحيى بن معين عنه فقال : يضعفون حديثه
وقال أبو العرب القيرواني : كان ابن أنعم من أجلة التابعين ، عدلا في قضائه ، صلبا ، أنكروا عليه أحاديث ذكرها البهلول بن راشد سمعت الثوري يقول : جاءنا عبد الرحمن بستة أحاديث يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لم أسمع أحدا من أهل العلم يرفعها : حديث : أمهات الأولاد ، وحديث : إذا رفع رأسه من آخر السجدة فقد تمت صلاته ، وحديث : لا خير فيمن لم يكن عالما أو متعلما ، وحديث : اغد عالما أو متعلما ، وحديث : العلم ثلاثة ، وحديث : من أذن فهو يقيم . قال أبو العرب : فلهذه الغرائب ضعف ابن معين حديثه .
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : إن بقي أحد من الأبدال فحسين الجعفي
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح ، قال : ثنا علي ، قال : سمعت يحيى ، وذكر عثمان الشحام فقال : يعرف وينكر ، ولم يكن عندي بذاك .
ولما ذكره ابن أبي خيثمة في الأوسط قال : هذا المخزومي الذي يقال : إن له صحبة ، وعمرو بن حريث البصري ليست له صحبة قاله يحيى وغيره
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : يقال : إنه اختلط
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى : سمعت يحيى بن معين يقول : مسلم الأعور زعموا أنه اختلط .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مسلم الأعور يقال : إنه اختلط .
وقال ابن المبارك عن همام : كنا نحدث يحيى بن أبي كثير بالغداة ، فإذا كان بالعشي قلبه علينا
وقال ابن المبارك ، عن همام : كنا نحدث يحيى بن أبي كثير بالغداة فإذا كان بالعشي قلبه عنا
وقال ابن حبان البستي : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وزعم يحيى بن معين أنه كان وضاعا للحديث .
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، وكان يحيى بن معين شديد الحمل عليه.
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويرفع " المراسيل " ، وكان ابن معين شديد الحمل عليه
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أعرج ، وكان ممن يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات المقلوبات ، وعن الضعفاء الموضوعات ، وقال ابن معين : ليس حديثه بشيء
وقرأت بخط الذهبي قال ابن معين : يكتب حديثه
وقال ابن معين : الزبير بن عبد الله يكتب حديثه
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : يكتب حديثه
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن نافع مولى ابن عمر يكتب حديثه .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : يكتب حديثه
وقال ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين : يكتب حديثه
وقال ابن الغلابي ، عن ابن معين : يكتب حديثه
وقال مرة : يكتب له حديثه
ثنا علي بن أحمد ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عمر مولى غفرة يكتب حديثه .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن شعيب يكتب حديثه
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : يكتب حديثه
وفي كتاب أبي جعفر العقيلي : حدثني جعفر بن أحمد ، ثنا محمد بن إدريس ، عن أبي الوليد بن أبي الجارود ، عن يحيى بن معين قال : زيد العمي وأبو الصديق الناجي يكتب حديثهما وهما ضعيفان
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين يكتب حديثه ولكنه يخطئ
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم , عن يحيى بن معين : يكتب حديثه ولكنه يخطئ
روى عباس ، عن ابن معين : ليس بثقة وقال مرة : يكذب، قد رأيته وكان قائدا ببغداد.
وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت ابن معين عنه فقلت : كيف حديثه ؟ فقال : لا أراه كان ممن يكذب
وقال أبو قدامة ، عن يحيى بن سعيد : جلست إليه مجلسا ، فعرفت فيه ، يعني : الكذب
وقال أبو قدامة ، عن يحيى بن سعيد : جلست إلى عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد مجلسا ، فعرفت فيه ، يعني : الكذب
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث
وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث
وقال الساجي في « الجرح والتعديل » : كذبه يحيى بن معين ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر حضر مجلس عبد الله ، فأول ما حدث به كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال : حدثني مالك ، وعبد الرحمن بن زيد ، وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث ، فقال له يحيى : حدثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه ؟ فقال : لا ، حدثني جميعهم بجميعه ، فراجعه فأصر ، فقام يحيى ، وقال للناس : يكذب
قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : لا يكتب حديثه ، كان يكذب .
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كان غير ثقة يكذب
وقال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : يكذب .