يحيى
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو جابر البياضي كذاب
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : كان أبو جابر البياضي كذابا ، وشرحبيل بن سعد خير منه ، ومن ملء الأرض مثله .
وقال ابن معين مرة : هو كذاب .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : محمد بن عثيم كذاب . وفي موضع آخر : ليس بشيء
قال الدوري ، عن ابن معين : كان جار عباد بن العوام ، وكان كذابا عدوا لله تعالى
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : محمد بن مجيب كذاب . وفي موضع آخر : محمد بن مجيب كان جار عباد بن العوام ، وكان كذابا عدو الله
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن مجيب كان جار عباد بن العوام ، وكان كذابا عدوا لله .
قال البخاري ، عن يحيى بن معين : كذاب
قال البخاري عن يحيى بن معين : كذاب .
ولما ذكره ابن [ ق 24 \ ب ] شاهين في جملة الضعفاء قال : قال عبد الله بن نمير : كان السدي كذابا ، قال : وقال لي يحيى بن سليمان : كان السدي جارا لعبد الله ، وعز عليه أن يتكلم بهذا ولا سمعته قال في أحد : كذاب إلا هذا .
وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : كذاب
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كذاب
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم .
قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سئل يحيى بن معين (64 م 6) عن مطرف بن مازن فقال : كذاب
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : معلى بن هلال كذاب .
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : رأيته ، ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس ، واللحية فلم اسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه فقال ما يقعدك ؟ قلت أنتظر الشيخ أن يخرج فقال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول ليس هذا بشيء ، ولا أبوه بشيء (1030 ك) .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : رأيته ولم أكتب عنه في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، أتيته فخرج علينا ، وهو مخضوب الرأس واللحية ، فلم أسأله عن شيء ، ودخل البيت فرآني بعض أهل الحديث ، وأنا قاعد على بابه ، فقال : ما يقعدك ؟ قلت : أنتظر الشيخ أن يخرج ، قال : هذا كذاب ، كان يحيى بن معين يقول : هذا ليس بشيء ولا أبوه بشيء .
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس عن يحيى قال : موسى بن مطير كذاب .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : موسى بن مطير كذاب
قال عبد الله بن أحمد ، عن يحيى بن معين : كذاب
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، سمعت يحيى بن معين يقول : نصر بن حماد كذاب
وقال الدوري عن ابن معين : لم يكن يدري ما الحديث ، لا يحسن شيئا ، كان عنده حديث غريب عن ابن شبرمة عن الشعبي في المحرم يضطر إلى الميتة ، ليس يرويه غيره ، ولم يكن ثقة ، وكان أسد بن عمرو أوثق منه ، وكان يقضي وهو أعمى ثلاث سنين ، ولا يخبر الناس أنه أعمى لخبثه . وقال في موضع آخر : كذاب
وفي تاريخ عباس بن محمد ، عن يحيى : أبو عمرو هارون بن عنترة : كذاب
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال أبو الطيب : كان من الأنبار ، كان في الحربية ، وكان كذابا
قال يحيى بن معين : كذاب كان في الحربية
قال يحيى بن معين : كذاب
وقال ابن شاهين في الضعفاء : قال ابن معين : كان كذابا
قلت : وقال الغلابي عن ابن معين : كذاب .
قال ابن معين : وابن السفر - يعني هذا - كذاب .
وفي " كتاب العقيلي " : قال ابن معين : هو كذاب خبيث ، ويلقب بحلقوم
حدثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن سعيد : فأصرم بن حوشب تعرفه ؟ قال : كذاب خبيث .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان [بن سعيد] قال : سألت يحيى بن معين قلت : أصرم بن حوشب [تعرفه] ؟ قال : كذاب خبيث
قال يحيى : كذاب خبيث
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كذاب خبيث
وقال ابن معين : كذاب خبيث
أنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن حارثا النقال ، حدث عن ابن عيينة بحديث عاصم بن كليب حديث وائل : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر . فقال يحيى : كل من حدث بحديث عاصم بن كليب عن ابن عيينة ، فهو كذاب خبيث . حارث ليس بشيء .