وابنه سليم بن قيس ، شهد بدرا،
شهد بدرا
شهد بدرا وأحدا وما بعدها ، وكان معه راية بني ساعدة يوم الفتح ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث .
مرثد بن أبي مرثد الغنوي صحابي ، وأبوه صحابي ، واسمه كناز - بنون ثقيلة وزاي - بن الحصين ، وهما ممن شهد بدرا ، وتقدم أبوه
وشهد بدرا
شهد بدرا وما بعدها
شهد العقبة الأولى مع الستة الذين هم أول من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأوس والخزرج ، وشهد بدرا
مشهور ، من أعيان الصحابة ، شهد بدرا وما بعدها ، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن
وكان إسلامه وهو ابن ثمان عشرة ، وشهد بدرا وهو ابن إحدى وعشرين سنة
أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة ، وشهد بدرا والعقبة والمشاهد .
شهد بدرا وما بعدها ، وقد تقدم خبره في ترجمة مرارة بن الربيع ، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم
شيخ حجازي،
شيخ شامي
شيخ
قلت : وما في كتاب ابن أبي حاتم أنه مجهول ، بل فيه أنه شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
شيخ
شيخ أهل الحديث في عصره
شيخ
شيخ
شيخ الإمامية
شيخ . لين الحديث
وقد ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى فيمن لم يقف على اسمه ، وساق بسنده عن يزيد بن هارون ، عن صخر ، عن إسماعيل بن أمية ، عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة ، فذكره واستفدنا من هذه الرواية أن إسماعيل المكي هو ابن أمية أحد الثقات المشهورين من رجال الصحيح ، وظن شيخنا الهيثمي في مجمع الزوائد له أنه إسماعيل بن مسلم المكي ، وليس كما ظن وتابع عفان ويزيد عبد الوهاب بن عطاء ، عن صخر ، أخرجه أبو العباس السراج في تفسيره ، وقد تابع إسماعيل على روايته ، عن أبي خلف المذكور طلحة بن عمرو المكي ، أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ، عن عبد الله بن نمير ، عن طلحة ، وأخرجه الحاكم أيضا من طريق وكيع ، عن طلحة ، فصار أبو خلف بذلك مشهورا بعد أن كان مجهولا ، لكن بقي بيان حاله
، شيخ مجهول
وهو شيخ مجهول
والذي عندي أن هذا شيخ مجهول ، روى عنه شيخان مجهولان - وهما الفضل وأبو كليب - . وأما رواية أبي مقاتل ؛ فجاءت من وجه لا يعتمد ، رواها محمد بن تميم أحد الكذابين عنه . قال : وقد روى منصور بن عبد الحميد ، عن أنس حديثا في فضيلة بلخ ، وقال في آخره : إنه كان جالسا عند أنس إذ قدم عليه برد فقال له : أين كنت ؟ أبسمرقند كنت؟ قال : نعم
وهو شيخ مجهول .
وقع في الدارقطني خبر بهذا الإسناد ، وقال فيه : قراد ، شيخ من المصريين ، مجهول . كذا في بعض النسخ ، وهو من العجائب !! فإن قرادا هذا هو أبو نوح ، واسمه عبد الرحمن بن غزوان ، وهو مشهور من رجال " التهذيب " ، ولا أظن مثله يخفى على الدارقطني
شيخ مجهول
شيخ مستور
شيخ معروف متأخر ، له مصنف في مناقب علي رضي الله عنه ، أبان فيه عن جهل وهوى
شيخ مقبول